Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن هابِل

ابن هابِل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7149, entry [13487]1,257 chars
    ابن هابِل (٠٠٠ - نحو ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٣٧ م) هابل بن حَرِيز بن هابل، أبو كريمة: ثائر أندلسي. كان في بعض حصون " جيان " وخلع الطاعة في أيام الأمير عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن. وكان له ثلاثة إخوة، هم: منذر، وعامر، وعمر، ثار كل منهم في مكانه، في أوقات متقاربة (سنة ٢٨٢ هـ فبنوا لأنفسهم حصونا، وجمعوا…
    ▸ expand full passage (1,257 chars)
    ابن هابِل (٠٠٠ - نحو ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٣٧ م) هابل بن حَرِيز بن هابل، أبو كريمة: ثائر أندلسي. كان في بعض حصون " جيان " وخلع الطاعة في أيام الأمير عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن. وكان له ثلاثة إخوة، هم: منذر، وعامر، وعمر، ثار كل منهم في مكانه، في أوقات متقاربة (سنة ٢٨٢ هـ فبنوا لأنفسهم حصونا، وجمعوا أنصارا، وزحفت لقتالهم القواد. أما " منذر " وهو أكبرهم، فانتهى أمره بأن خضع (سنة ٣٠٠) وأدى الإتاوة في أيام الخليفة الناصر " عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله " ووفد على قرطبة، وأما " عامر " فكانت ثورته في حصن " شنت أشتيبن " وخضع للناصر عبد الرحمن وأصبحفي جملة قواده بقرطبة، واستشهد في غزوة " الخندق " بشنت مانكش (سنة ٣٢٧) وأما " عمر " فكان شأنه كشأن عامر، وغزا مع الناصر عبد الرحمن غزوته إلى بطليوس (سنة ٣١٧) فأصابه سهم في معركة ب " باجة " فقتل. وأما " هابل " صاحب الترجمة، فيقول المؤرخ ابن حيان: " ثار أيام الأمير عبد الله، وخلع، واختلفت به الأحوال من أنس ونفار، إلى أن ولي كبره عبد الرحمن، فقصده فيمن قصد من نظرائه، وألقى عليه كلكله، فخشع لصولته، فاستنزله مع منذر أخيه، وأسكنه قرطبة، فنكث بعد حين، وهرب منها فدخل حصن مرهريطة - مرغريطة؟ - وكان من حصون أخيه، وأظهر التمسك بالطاعة، وخاطب يستلطف الخليفة ويوثق على نفسه شرط الطاعة، ويسأل إقراره بحصنه، على أن يقيم الخدمة ويغزو في الجيش متى استنهض، فقبل منه الخليفة عبد الرحمن ذلك وأقره بحصنه وأسجل له عليه " (١) .