Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المصطفى الإسماعيلي

المصطفى الإسماعيلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7028, entry [13284]1,029 chars
    المصطفى الإسماعيلي (٤٣٧ - ٤٩٠ هـ = ١٠٤٥ - ١٠٩٧ م) نزار (الملقب بالمصطفى لدين الله) ابن معد (المستنصر) ابن علي الفاطمي العبيدي: رأس " النزارية " من الإسماعيلية. وإليه نسبتها. ولد في القاهرة. وولي العهد بالإمامة سنة ٤٨٠ وأراد القيام بها بعد وفاة أبيه (٤٨٧) فأبعده عنها الأفضل شاهنشاه بن بدر الجمالي وزي…
    ▸ expand full passage (1,029 chars)
    المصطفى الإسماعيلي (٤٣٧ - ٤٩٠ هـ = ١٠٤٥ - ١٠٩٧ م) نزار (الملقب بالمصطفى لدين الله) ابن معد (المستنصر) ابن علي الفاطمي العبيدي: رأس " النزارية " من الإسماعيلية. وإليه نسبتها. ولد في القاهرة. وولي العهد بالإمامة سنة ٤٨٠ وأراد القيام بها بعد وفاة أبيه (٤٨٧) فأبعده عنها الأفضل شاهنشاه بن بدر الجمالي وزير أبيه، وجعلها لأخيه " المستعلي " أحمد بن معد. وانقسم الإسماعيلية من ذلك الحين إلى " مستعلية " ومنهم اليوم طائفة البهرة " في الهند، و " نزارية " ومنهم جماعة " أغاجان ". وقصد " نزار " بعد موت أبيه، إلى الإسكندرية وفيها أنصار له بايعوه، وبايعه أهلها وأتته بيعة قلاع الإسماعيلية (ألموت وما حولها) وطوائف من بلدان أخرى. وحاصرها الأفضل شاهنشاه، فكانت بينه وبين نزار والإسكندريين وقائع انتهت بفوز الأفضل (سنة ٤٨٨) والمورخون متفقون على أن " نزارا " حمل إلى المستعلي، فبنى عليه حائطا، أو جعله بين حائطين، إلى أن مات. وانفرد بعض مؤرخي " النزارية " برواية أخرى تقول: إن نزارا فر من الإسكندرية، لما دخلها الأفضل، ووصل إلى قلعة " ألموت " من نواحي قزوين، ولقي الحسن بن الصباح (انظر ترجمته) ومات فيها بعد أن أوصىبالإمامة إلى ابنه " علي " (١) .