Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو عُيَيْنَة

أَبُو عُيَيْنَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6911, entry [13092]1,008 chars
    أَبُو عُيَيْنَة (٠٠٠ - ١٤١ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٨ م) موسى بن كعب بن عيينة التميمي، أبو عيينة: وال، من كبار القواد، وأحد الرجال الذين رفعوا عماد الدولة العباسية وهدموا أركان الأموية. كان مع (أبي مسلم) في خراسان. وجعله محمد بن علي في جملة النقباء الاثني عشر في عهد بني أمية، فأقام يبث الدعوة لبني العباس. وشعر …
    ▸ expand full passage (1,008 chars)
    أَبُو عُيَيْنَة (٠٠٠ - ١٤١ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٨ م) موسى بن كعب بن عيينة التميمي، أبو عيينة: وال، من كبار القواد، وأحد الرجال الذين رفعوا عماد الدولة العباسية وهدموا أركان الأموية. كان مع (أبي مسلم) في خراسان. وجعله محمد بن علي في جملة النقباء الاثني عشر في عهد بني أمية، فأقام يبث الدعوة لبني العباس. وشعر به أسد بن عبد الله البجلي القسري (والي خراسان) فقبض عليه وألجمه بلجام فتكسرت أسنانه. ثم انطلق، فوجهه أبو مسلم (قبل ظهور الدعوة العباسية) إلى أبيورد فافتتحها. ثم شهد الوقائع الكثيرة. وكان مع السفاح حين ظهوره بالكوفة. وهو أول من بايعه بالخلافة، وأخرجه إلى الناس. ولما ولي المنصور ولاه شرطته وأضاف إليه ولاية الهند ومصر، فأرسل موسى نائبين عنه إلى ذينك القطرين، وأقام مع المنصور وكانت ولاية الشرطة للخلفاء تعدل قيادة الجيش العامة في عرفنا اليوم. وأغدق عليه العباسيون النعم، فكان يقول: كانت لنا أسنان وليس عندنا خبز، ولما جاء الخبز ذهبت الأسنان! ورحل إلى مصر في عام وفاته فأقام سبعة أشهر وأياما. وصرف عن إمرتها، فعاد إلى بغداد، ولم يلبث أن توفي، وهو على شُرَط المنصور وعلى الهند، وخليفته في الهند ابنه عيينة (٢) .