Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُنْقِذ الشِّهابي

مُنْقِذ الشِّهابي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6856, entry [12989]856 chars
    مُنْقِذ الشِّهابي (٥١٩ - ٥٨٩ هـ = ١١٢٥ - ١١٩٣ م) منقذ بن عمرو بن مسعود بن الحسن الشه أبي المخزومي: من أمراء آل شهاب في حوران (بسورية) . آلت إليه زعامة قبيلته بعد وفاة أبيه (سنة ٥٦٧ هـ وأقره السلطان نور الدين محمود. وفي أيامه كان الصليبيون قد استولوا على كثير من بلاد الشام واحتلوا وادي التيم. وحلت كا…
    ▸ expand full passage (856 chars)
    مُنْقِذ الشِّهابي (٥١٩ - ٥٨٩ هـ = ١١٢٥ - ١١٩٣ م) منقذ بن عمرو بن مسعود بن الحسن الشه أبي المخزومي: من أمراء آل شهاب في حوران (بسورية) . آلت إليه زعامة قبيلته بعد وفاة أبيه (سنة ٥٦٧ هـ وأقره السلطان نور الدين محمود. وفي أيامه كان الصليبيون قد استولوا على كثير من بلاد الشام واحتلوا وادي التيم. وحلت كارثة بأراضي الشهابيين في حوران، فانتقل منقذ، وتبعه نحو خمسة عشر ألفا، إلى (وادي التيم) وحشد الإفرنج جيشا من عساكرهم في صيدا وصور وعكا، وقصدوا (حاصبيا) لإجلاء الشهابيين. وقابلهم هؤلاء، فقتلوا من الإفرنج نحو ثلاثة آلاف، وهزموهم، وحصروا بعض فلولهم في قلعة حاصبيا (سنة ٥٦٩) وفي جملة المحصورين قائد الحملة (قنطورا؟) واقتحم الشهابيون القلعة، فقتلوه ومن معه. وارسلوا رؤوسهم إلى السلطان صلاح الدين، وقد وصل إلى دمشق بعد وفاة نور الدين، فكتب السلطان إلى (منقذ) بإمارة البلاد التي افتتحها، وبعث إليه بالخلع والهدايا، فاستقر وصاهر (المعنيين) وتوفي وهو في الامارة (٢) .