Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مَنْصُور بن نُوح

مَنْصُور بن نُوح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6850, entry [12980]800 chars
    مَنْصُور بن نُوح (٠٠٠ - ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٧ م) منصور بن نوح بن نصر السَّاماني، أبو صالح: أمير ما وراء النهر. وكان مقر الإمارة السامانية في بخارى. ولي بعد وفاة أخيه عبد الملك (سنة ٣٥٠ هـ ولم تصف الحال بينه وبين رُكْن الدَّوْلة ابن بويه، فكادت الحرب تستعر بينهما، لولا أن منصورا أظهر حكمة وروية دل بهما …
    ▸ expand full passage (800 chars)
    مَنْصُور بن نُوح (٠٠٠ - ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٧ م) منصور بن نوح بن نصر السَّاماني، أبو صالح: أمير ما وراء النهر. وكان مقر الإمارة السامانية في بخارى. ولي بعد وفاة أخيه عبد الملك (سنة ٣٥٠ هـ ولم تصف الحال بينه وبين رُكْن الدَّوْلة ابن بويه، فكادت الحرب تستعر بينهما، لولا أن منصورا أظهر حكمة وروية دل بهما على حسن سياسته، فأطفئت الفتنة بسلام. وتوفي في بخارى (١) . مَنْصُور بن نُوح (٠٠٠ - ٣٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٩ م) منصور بن نوح بن منصور بن نوح بن نصر الساماني، أبو الحارث، حفيد الّذي قبله: صاحب ما وراء النهر. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٣٨٧ هـ وتحرك إيلك خان (ملك الترك) لغزوه، فخرج منصور من بخارى خائفا، ودخلها (فائق) وهو من قواد إيلك خان، فأظهر أنه جاء لخدمة منصور، فاطمأن وعاد، واستأثر (فائق) بدولته، فلم تطل مدته أكثر من سنة وسبعة أشهر إذ قبض عليه الترك غدرا في سرخس وخلعوه وسملوا عينيه. وتوفي على الأثر (٢) .