Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو سُفْيان الهاشِمي

أَبُو سُفْيان الهاشِمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6759, entry [12817]953 chars
    أَبُو سُفْيان الهاشِمي (٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م) المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم، أبو سفيان الهاشمي (القرشي: أحد الأبطال الشعراء في الجاهلية والإسلام. وهو أخو رسول الله ﷺ من الرضاع. كان يألفه في صباهما. ولما أظهر النبي ﷺ الدعوة إلى الإسلام عاداه المغيرة وهجاهوهجا أصحابه. واستمر على ذلك إل…
    ▸ expand full passage (953 chars)
    أَبُو سُفْيان الهاشِمي (٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م) المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم، أبو سفيان الهاشمي (القرشي: أحد الأبطال الشعراء في الجاهلية والإسلام. وهو أخو رسول الله ﷺ من الرضاع. كان يألفه في صباهما. ولما أظهر النبي ﷺ الدعوة إلى الإسلام عاداه المغيرة وهجاهوهجا أصحابه. واستمر على ذلك إلى أن قوي المسلمون وتداول الناس خبر تحرك النبي ﷺ لفتح مكة، فخرج من مكة ونزل بالأبواء - وكانت خيل المسلمين قد بلغتها قاصدة مكة - ثم تنكر وقصد رسول الله، فلما رآه، أعرض عنه النبي ﷺ فتحول المغيرة إلى الجهة التي حول إليها بصره، فأعرض، فأدرك المغيرة أنه مقتول لا محالة، فأسلم، ورسول الله معرض عنه. وشهد معه فتح مكة ثم وقعة حنين وأبلى بلاء حسنا، فرضي عنه النبي ﷺ ثم كان من أخصائه، حتى قال فيه: (أبو سفيان أخي، وخير أهلي، وقد عقبني الله من حمزة أبا سفيان بن الحارث) فكان يقال له بعد ذلك (أسد الله) و (أسد الرسول) . له شعر كثير في الجاهلية هجاء بالإسلام، وشعر كثير بالاسلام هجاء بالمشركين. مات بالمدينة وصلى عليه عمر (١) . المُغِيرَة بن حَبْناء = المغيرة بن عمرو