Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُشَاري بن عبد الرحمن

مُشَاري بن عبد الرحمن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6612, entry [12559]1,559 chars
    مُشَاري بن عبد الرحمن (٠٠٠ - ١٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٤ م) مشاري بن عبد الرحمن بن حسن ابن مشاري بن سعود: أمير، من آل سعود في نجد. كان أحد الذين نقلهم إبراهيم (باشا) إلى مصر. وأقام فيها بضع سنوات، ثم فر (سنة ١٢٤٢ هـ عائدا إلى بلاده، فأكرمه خاله الإمام تركي بن عبد الله، وقد استقام أمره في بلاد نجد كلها، واس…
    ▸ expand full passage (1,559 chars)
    مُشَاري بن عبد الرحمن (٠٠٠ - ١٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٤ م) مشاري بن عبد الرحمن بن حسن ابن مشاري بن سعود: أمير، من آل سعود في نجد. كان أحد الذين نقلهم إبراهيم (باشا) إلى مصر. وأقام فيها بضع سنوات، ثم فر (سنة ١٢٤٢ هـ عائدا إلى بلاده، فأكرمه خاله الإمام تركي بن عبد الله، وقد استقام أمره في بلاد نجد كلها، واستعمله أميرا على (منفوحة) فلما كانت سنة ١٢٤٥ وشى به واشٍ عند خاله (تركي) بأنه اجتمع بأناس وعاقدهم على قتله، فنحاه تركي عن الإمارة وأعاده إلى (الرياض) مكرما. وقام تركي برحلة إلى الشمال، غازيا، فخرج مشاري برجال معه من أعوانه (سنة ٤٦) وطاف ببعض زعماء (مطير) و (القصيم) و (عنزة) يطلب عونهم له، للقيام على تركي، فلم يسعفوه، فقصد مكة وفيها الشريف محمد بنعون، فأقام عنده أشهرا، وأبى ابن عون مساعدته، فعاد (سنة ٤٨) وأظهر لخاله (تركي) ندمه على ما وقع منه، فعفا عنه وأنزله في بيت عنده، وحجز الناس عن زيارته. ولم يلبث أن اتصل به رجال من أهل الديوان، وزينوا له الفتك بخاله، فلما كان تركي خارجا من صلاة الجمعة (في الرياض) تسلل خادم يدعى (إبراهيم بن حمزة) فأدخل تحت كمه (طبنجة) وأطلقها، فوقع تركي ميتا، وخرج مشاري من المسجد شاهرا سيفه، وخلفه بعض رجاله، فتفرق الناس عنه. ودخل قصر الإمارة فاستولى على ما فيه من أموال وسلاح. وأرسل من يأخذ له البيعة من أهل البلدان. ولم يستقر أكثر من أربعين يوما، واجتمعت الكلمة في نجد على فيصل بن تركي، وكان في الأحساء فأقبل على الرياض بجموع قوية، فقاتلوا مشاريا، واستسلم من معه بالأمان، وقتل هو وخمسة رجال كانوا قد اشتركوا معه في قتل تركي (١) . مُشَاقَة = ميخائيل بن جرجس ١٣٠٥ مَشْحَم = محمد بن أحمد ١١٨١ المُشِدّ = علي بن عمر ٦٥٦ المَشَذَّالي = محمّد بن أبي القاسم ٨٦٦ ابن مُشرَّف = سليمان بن علي ١٠٧٩ ابن مُشَرَّف = عبد الوهاب بن سليمان ١١٥٣