Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُسَاوِر البَجَلي

مُسَاوِر البَجَلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6573, entry [12484]922 chars
    مُسَاوِر البَجَلي (٠٠٠ - ٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٦ م) مساور بن عبد الحميد بن مساور الشاري البجلي: من كبار الشراة وأحد شجعان العالم. من أهل الموصل. كان يتولى شرطتها. وخرج سنة ٢٥٢ هـ ثائرا، فأقام في البوازيج (من أعمال الموصل، قرب تكريت) وكثر جمعه من الأعراب والأكراد، فقصده بندار الطبري في ٣٠٠ فارس، فقتله مسا…
    ▸ expand full passage (922 chars)
    مُسَاوِر البَجَلي (٠٠٠ - ٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٦ م) مساور بن عبد الحميد بن مساور الشاري البجلي: من كبار الشراة وأحد شجعان العالم. من أهل الموصل. كان يتولى شرطتها. وخرج سنة ٢٥٢ هـ ثائرا، فأقام في البوازيج (من أعمال الموصل، قرب تكريت) وكثر جمعه من الأعراب والأكراد، فقصده بندار الطبري في ٣٠٠ فارس، فقتله مساور (سنة ٢٥٣) ولقيه جيش للخليفة بجلولاء (على سبعة فراسخ من خانقين) فهزمه مساور، واستولى على أكثر أعمال الموصل، فقصده أمير الموصل (سنة ٢٥٤) فهزمه مساور. وقوي أمره، ودخل الموصل (سنة ٢٥٥) وخاف أن يغدر به أهلها، ففارقها إلى الحديثة، وكان قد اتخذها دار هجرته. وزحف إليه جيش آخر من عسكر الخليفة، فقهره، واستولى على كثير من بقاع العراق. ومنع الأموال على الخليفة فضاقت على الجند أرزاقهم وسعت لقتاله الجيوش، فلم تظفر به. وخافه الناس. وجعل يتنقل في البلاد فيجبى له خراجها. وقتل والي خراسان (سنة ٢٦١) فقصده الموفق باللَّه العباسي، فتوارى عنه مساور، ولم يقاتله. واستمر ذلك دأبه إلى أن توفي راحلا منالبوازيج يريد لقاء عسكر للخليفة (١) .