Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مخلد بن كَيْدَاد

مخلد بن كَيْدَاد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6514, entry [12387]1,434 chars
    مخلد بن كَيْدَاد (٠٠٠ - ٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٧ م) مخلد بن كيداد بن سعد الله بن مغيث الزَّناتي النكّاري، أبو يزيد: ثائر، من زعماء الإباضية وأئمتهم. بربري الأصل. كان يغلب عليه الزهد والتقشف، ويلبس جبة صوف قصيرة ضيقة الكمّين. ولد ونشأ في (قسطيلة) وكانت تابعة لتوزر، ونشأ بتوزر، وخالط النكارية بتشديد الكاف، …
    ▸ expand full passage (1,434 chars)
    مخلد بن كَيْدَاد (٠٠٠ - ٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٧ م) مخلد بن كيداد بن سعد الله بن مغيث الزَّناتي النكّاري، أبو يزيد: ثائر، من زعماء الإباضية وأئمتهم. بربري الأصل. كان يغلب عليه الزهد والتقشف، ويلبس جبة صوف قصيرة ضيقة الكمّين. ولد ونشأ في (قسطيلة) وكانت تابعة لتوزر، ونشأ بتوزر، وخالط النكارية بتشديد الكاف، وهم من الصفرية، وسافر إلى تاهرت فكان معلما للصبيان فيها. وانتقل إلى (تقيوس) . قال ابن خلدون: (ثم أخذ نفسه بالحسبة على الناس وتغيير المنكر سنة ٣١٦ فكثر أتباعه) ولما مات المهدي الفاطمي (سنة ٣٢٢) خرج بناحية جبل (أوراس) وتلقب بشيخ المؤمنين، وقاتلته عساكر القائم بأمر الله (ابن المهدي) صاحب المغرب. وعظم أمره، فزحف على (رقادة) في مئتي ألف مقاتل، وامتلكها، وخضعت له القيروان (سنة ٣٣٣) وأرسل أحد قواده إلى (سوسة) فاستباحها، وحصر (القائم) في عاصمته (المهدية) وجاع أهلها حتى أكلوا الميتات والدواب. ثم بدأت هزائمه بانتقاض بعض البربر عليه، فرجع إلى القيروان (سنة ٣٣٤) وغنم أهل المهدية معسكره. وتوالت المعارك، وانتقضت عليه (سوسة) فعاد إلى حصارها. ومات (القائم) وتولى ابنه (المنصور) فأخفى موت أبيه وخرج من المهدية، فالتقى بمخلد على (سوسة) فكانت الحرب سجالا، ثم انهزم مخلد، وقتل من أصحابه عدد كبير. وتعقبه المنصور، في جبال وأوعار ومضايق، وكلما أدركه ثبت له (مخلد) قليلا وانهزم، إلى أن حصر في قلعة (كتامة) واستأمن الذين معه فأمنهم المنصور، ودخل القلعة عنوة وأضرمها نارا، فحمل (مخلد) على أصحاب المنصور حملة منكرة فأفرجوا له وخرج. وأمر المنصور بطلبه، فألفوه جريحا قد حمله ثلاثة من أصحابه. فجاءوا به إلى المنصور، فمات من جراحة بعد أسرهبأربعة أيام (١) .