Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المُعتَصِم ابن صُمَادِح

المُعتَصِم ابن صُمَادِح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6253, entry [11942]742 chars
    المُعتَصِم ابن صُمَادِح (٤٢٩ - ٤٨٤ هـ = ١٠٣٨ - ١٠٩١ م) محمد بن معن بن محمد بن صمادح، أبويحيى التجيبي الأندلسي: صاحب المريّة وبجانة (Pechina) والصمادحية، من بلاد الأندلس. ولي بعد وفاة أبيه سنة (٤٤٣ هـ بعهد منه، وسمى نفسه (معز الدولة) ثم لما تلقبت ملوك الأندلس بالألقاب السلطانية لقب نفسه (المعتصم بالل…
    ▸ expand full passage (742 chars)
    المُعتَصِم ابن صُمَادِح (٤٢٩ - ٤٨٤ هـ = ١٠٣٨ - ١٠٩١ م) محمد بن معن بن محمد بن صمادح، أبويحيى التجيبي الأندلسي: صاحب المريّة وبجانة (Pechina) والصمادحية، من بلاد الأندلس. ولي بعد وفاة أبيه سنة (٤٤٣ هـ بعهد منه، وسمى نفسه (معز الدولة) ثم لما تلقبت ملوك الأندلس بالألقاب السلطانية لقب نفسه (المعتصم باللَّه الواثق بفضل الله) . وكان كريما حليما ممدوح ال (سيرة، عالما بالأدب والأخبار، شاعرا، مقربا للأدباء. وللشعراء فيه أماديح. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها: (وزهدني في الناس معرفتي بهم وطول اختباري صاحبا بعد صاحب) قال ابن عذاري: أقام ملكا بمدينة المريّة وأعمالها مدة طويلة (قطعها في حروبه ولذاته) وكانت مدته ٤١ سنة، وهاجمه جيش يوسف بن تاشفين وهو يعالج الموت، فجعل يقول: نُغص علينا حتى الموت! وكان من وزرائه أبو بكر ابن الحداد الأديب (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8132, entry [4606]1,037 chars
    ٤٤٠٩ - المعتصم ابن صُمَادِح (¬١): السلطان، أبو يحيى التُّجيبي الأندلسي، محمد بن معن، وقيل: معن بن محمد- بن محمد بن أحمد بن صُمَادِح (¬٢). كان جده محمد صاحب مدينة وشقة، فحاربه ابن عمه الأمير منذر بن يحيى التجيبي، فعجز عنه، وترك له وشقة، وهرب، وكان من دهاة الرجال، وكان ابنه معن مصاهرًا لصاحب بلنسية عب…
    ▸ expand full passage (1,037 chars)
    ٤٤٠٩ - المعتصم ابن صُمَادِح (¬١): السلطان، أبو يحيى التُّجيبي الأندلسي، محمد بن معن، وقيل: معن بن محمد- بن محمد بن أحمد بن صُمَادِح (¬٢). كان جده محمد صاحب مدينة وشقة، فحاربه ابن عمه الأمير منذر بن يحيى التجيبي، فعجز عنه، وترك له وشقة، وهرب، وكان من دهاة الرجال، وكان ابنه معن مصاهرًا لصاحب بلنسية عبد العزيز بن عامر، وكانت المرية قد صارت له، فاستناب عليها معنًا هذا، فخافه وتملكها، وتم له ذلك، وتملكها من بعده ولده المعتصم محمد، فكان حليمًا، جوادًا، ممدحًا، وقد داخل ابن تاشفين، ونصره، ثم إن ابن تاشفين عزم على أخذ البلاد من ابن صمادح وكان يملك المرية وبجانة والصمادحية فأظهر العصيان لابن تاشفين، وكان فيه خير ودين وعدل وتواضع وعقل تام. روى عن أبيه، عن جده كتابه "المختصر في غريب القرآن". روى عنه: إبراهيم بن أسود الغساني. نازلته عساكر ابن تاشفين مدة، فتمرض، فسمع مرةً هيعةً، فقال: لا إله إلَّا الله، نُغِّص علينا كل شيء حتى الموت. قالت جاريته: فدمعت عيناي، فقال بصوت ضعيف: ترفّق بدمعك لا تفنه … فبين يديك بكاءٌ طويل فمات في ربيع الآخر، سنة أربع وثمانين وأربع مائة. ومن وزرائه أبو بكر بن الحداد الأديب. وقد امتدحه جماعة من فحول الشعراء.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 8132, entry [4606]337 chars
    إبراهيم بن أسود الغساني. نازلته عساكر ابن تاشفين مدة، فتمرض، فسمع مرةً هيعةً، فقال: لا إله إلَّا الله، نُغِّص علينا كل شيء حتى الموت. قالت جاريته: فدمعت عيناي، فقال بصوت ضعيف: ترفّق بدمعك لا تفنه … فبين يديك بكاءٌ طويل فمات في ربيع الآخر، سنة أربع وثمانين وأربع مائة. ومن وزرائه أبو بكر بن الحداد الأديب. وقد امتدحه جماعة من فحول الشعراء