Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المَهدي العَبَّاسي

المَهدي العَبَّاسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6160, entry [11798]786 chars
    المَهدي العَبَّاسي (١٢٤٣ - ١٣١٥ هـ = ١٨٢٧ - ١٨٩٧ م) محمد (العباسي) بن محمد أمين ابن محمد المهدي الكبير: مفتي الديار المصرية، وأول من تولى مشيخة الأزهر، من فقهاء الحنفية. ولد بالإسكندرية. وتعلم بالقاهرة. وتولى الإفتاء سنة ١٢٦٤هـ وأضيف إليه مشيخة الأزهر (١٢٨٧) ولما قام (عر أبي باشا) بثورته (١٢٩٨) عزل …
    ▸ expand full passage (786 chars)
    المَهدي العَبَّاسي (١٢٤٣ - ١٣١٥ هـ = ١٨٢٧ - ١٨٩٧ م) محمد (العباسي) بن محمد أمين ابن محمد المهدي الكبير: مفتي الديار المصرية، وأول من تولى مشيخة الأزهر، من فقهاء الحنفية. ولد بالإسكندرية. وتعلم بالقاهرة. وتولى الإفتاء سنة ١٢٦٤هـ وأضيف إليه مشيخة الأزهر (١٢٨٧) ولما قام (عر أبي باشا) بثورته (١٢٩٨) عزل المهدي لامتناعه عن التوقيع على عزل الخديوي توفيق (١٢٩٩) وكافأه الخديوي بعد الثورة، بإعادته شيخا للأزهر مع الإفتاء. وقيل للخديوي (سنة ١٣٠٤) ان جماعة منالوجوه والتجار يجتمعون للسمر في منزل المهدي ويتكلمون في الأمور السياسية ويظهرون أسفهم لوجود الانجليز بمصر وانقياد الحكومة المصرية إلى رغباتهم، فعاتبه على ذلك، فاستقال من منصبيه، وقد استمر في الإفتاء أربعين سنة. ثم أعيد إليه قبيل وفاته. وفلج وتوفي بالقاهرة. له (الفتاوى المهدية، في الوقائع المصرية - ط) سبعة أجزاء، وهو مجموع فتاواه (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 6317, entry [12055]637 chars
    المُهتَدي العَبَّاسي (٢٢٢ - ٢٥٦ هـ = ٨٣٧ - ٨٧٠ م) محمد بن هارون الواثق بن محمد المُعْتَصِم بن هارون الرشيد، أبو عبد الله، المهتدي باللَّه، العباسي: من خلفاء الدولة العباسية. ولد في القاطول (بسامرا) وبويعله بعد خلع المعتز (سنة ٢٥٥ هـ ولم يلبث أن انتفض عليه الترك ببغداد، فخرج لقتالهم ونشبت الحرب فتفرق…
    ▸ expand full passage (637 chars)
    المُهتَدي العَبَّاسي (٢٢٢ - ٢٥٦ هـ = ٨٣٧ - ٨٧٠ م) محمد بن هارون الواثق بن محمد المُعْتَصِم بن هارون الرشيد، أبو عبد الله، المهتدي باللَّه، العباسي: من خلفاء الدولة العباسية. ولد في القاطول (بسامرا) وبويعله بعد خلع المعتز (سنة ٢٥٥ هـ ولم يلبث أن انتفض عليه الترك ببغداد، فخرج لقتالهم ونشبت الحرب فتفرق عنه من كان معه من جنده (وهم من الترك أيضا) وانضموا إلى صفوف أصحابهم، فبقي المهتدي في جماعة يسيرة من أنصاره، فانهزم والسيف في يده، ينادي: يا معشر المسلمين، أنا أمير المؤمنين، قاتلوا عن خليفتكم! فلم يجبه أحد، وأصيب بطعنة مات على أثرها. وكان حميد السيرة، فيه شجاعة، يأخذ إخذ عمر بن عبد العزيز في الصلاح. مدة خلافته أحد عشر شهرا وأيام (١) .

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1137, entry [164]1,653 chars
    المهدى العباسي هو «محمد بن عبدالله بن محمد» وُلد بالحميمة سنة (١٢٦هـ=٧٤٣م)، وقد هيأه والده «المنصور» وأعده ليكون جديرًا بمنصب الخلافة من بعده، فنشأ على ثقافة عربية واسعة، ودراية بفنون الحرب وأساليب الإدارة. وعقب وفاة «المنصور» بويع «المهدى» بيعة خاصة من قبل الزعماء بمكة، ثم بايعه جمهور المسلمين فى «…
    ▸ expand full passage (1,653 chars)
    المهدى العباسي هو «محمد بن عبدالله بن محمد» وُلد بالحميمة سنة (١٢٦هـ=٧٤٣م)، وقد هيأه والده «المنصور» وأعده ليكون جديرًا بمنصب الخلافة من بعده، فنشأ على ثقافة عربية واسعة، ودراية بفنون الحرب وأساليب الإدارة. وعقب وفاة «المنصور» بويع «المهدى» بيعة خاصة من قبل الزعماء بمكة، ثم بايعه جمهور المسلمين فى «بغداد» فى (ذى الحجة سنة ١٥٨هـ= أكتوبر سنة ٧٧٥م). اختلفت سياسة «المهدى» عمن سبقه، فاتسم عهده بالاستقرار والهدوء والتسامح والصفح، فأطلق سراح المسجونين السياسيين، واهتم بإقرار العدل بين الناس، وجلس للنظر فى مظالم الناس مستعينًا بالقضاة، وأمر بالإنفاق على مرضى الجذام؛ حتى لا يختلطوا بالناس فتصيبهم العدوى، كما اهتم اهتمامًا خاصا بالحرمين الشريفين وبكسوة «الكعبة». وقد عفا «المهدى» عن بعض آل البيت ومنحهم الأموال والإقطاعات، وحينما أدى فريضة الحج سنة (١٦٠هـ= ٧٧٧م) وزع أموالاً كثيرة على أهل «مكة» و «المدينة»، وأصدر عفوًا عاما عمن عاقبهم «المنصور» من أهل «الحجاز»؛ لمشاركتهم فى الثورة العلوية، واختار خمسمائة من رجال الأنصار وكوَّن منهم حرسه الخاص، كما قام ببث العيون والجواسيس بالبلاد لرصد أى تحرك معادٍ للدولة، ورغم ذلك فقد حاول بعض العلويين مثل «عيسى بن زيد بن على» و «على بن العباس بن الحسن» القيام بثورة ضد الخلافة العباسية، لكنها لم تنجح؛ حيث عاجلهما الموت. واجه «المهدى» عدة ثورات من الخوارج وقضى عليها بحزمه وسرعة مواجهته، كان «المنصور» قد ترك بعد وفاته فى بيت المال أربعة عشر مليون دينار وستمائة مليون درهم، قام «المهدى» بتوزيعها على الناس؛ فشاع بينهم الترف والنعيم واللهو واللعب، كما اتبعه الناس فى حبه للآداب والفنون؛ فارتقت الآداب والفنون، وسادت بين طبقات الشعب، وكان «المهدى» أول خليفة يُحمل إليه الثلج إلى «مكة» فى الحج، كما كان مترفًا فى ملبسه ومأكله. تُوفِّى «المهدى» سنة (١٦٩هـ= ٧٨٥م)وعمره ثلاث وأربعون سنة، وقد قضى فى الحكم إحدى عشرة سنة.*
  • legacy full passagepage 1137, entry [164]1,653 chars
    المهدى العباسي هو «محمد بن عبدالله بن محمد» وُلد بالحميمة سنة (١٢٦هـ=٧٤٣م)، وقد هيأه والده «المنصور» وأعده ليكون جديرًا بمنصب الخلافة من بعده، فنشأ على ثقافة عربية واسعة، ودراية بفنون الحرب وأساليب الإدارة. وعقب وفاة «المنصور» بويع «المهدى» بيعة خاصة من قبل الزعماء بمكة، ثم بايعه جمهور المسلمين فى «…
    ▸ expand full passage (1,653 chars)
    المهدى العباسي هو «محمد بن عبدالله بن محمد» وُلد بالحميمة سنة (١٢٦هـ=٧٤٣م)، وقد هيأه والده «المنصور» وأعده ليكون جديرًا بمنصب الخلافة من بعده، فنشأ على ثقافة عربية واسعة، ودراية بفنون الحرب وأساليب الإدارة. وعقب وفاة «المنصور» بويع «المهدى» بيعة خاصة من قبل الزعماء بمكة، ثم بايعه جمهور المسلمين فى «بغداد» فى (ذى الحجة سنة ١٥٨هـ= أكتوبر سنة ٧٧٥م). اختلفت سياسة «المهدى» عمن سبقه، فاتسم عهده بالاستقرار والهدوء والتسامح والصفح، فأطلق سراح المسجونين السياسيين، واهتم بإقرار العدل بين الناس، وجلس للنظر فى مظالم الناس مستعينًا بالقضاة، وأمر بالإنفاق على مرضى الجذام؛ حتى لا يختلطوا بالناس فتصيبهم العدوى، كما اهتم اهتمامًا خاصا بالحرمين الشريفين وبكسوة «الكعبة». وقد عفا «المهدى» عن بعض آل البيت ومنحهم الأموال والإقطاعات، وحينما أدى فريضة الحج سنة (١٦٠هـ= ٧٧٧م) وزع أموالاً كثيرة على أهل «مكة» و «المدينة»، وأصدر عفوًا عاما عمن عاقبهم «المنصور» من أهل «الحجاز»؛ لمشاركتهم فى الثورة العلوية، واختار خمسمائة من رجال الأنصار وكوَّن منهم حرسه الخاص، كما قام ببث العيون والجواسيس بالبلاد لرصد أى تحرك معادٍ للدولة، ورغم ذلك فقد حاول بعض العلويين مثل «عيسى بن زيد بن على» و «على بن العباس بن الحسن» القيام بثورة ضد الخلافة العباسية، لكنها لم تنجح؛ حيث عاجلهما الموت. واجه «المهدى» عدة ثورات من الخوارج وقضى عليها بحزمه وسرعة مواجهته، كان «المنصور» قد ترك بعد وفاته فى بيت المال أربعة عشر مليون دينار وستمائة مليون درهم، قام «المهدى» بتوزيعها على الناس؛ فشاع بينهم الترف والنعيم واللهو واللعب، كما اتبعه الناس فى حبه للآداب والفنون؛ فارتقت الآداب والفنون، وسادت بين طبقات الشعب، وكان «المهدى» أول خليفة يُحمل إليه الثلج إلى «مكة» فى الحج، كما كان مترفًا فى ملبسه ومأكله. تُوفِّى «المهدى» سنة (١٦٩هـ= ٧٨٥م)وعمره ثلاث وأربعون سنة، وقد قضى فى الحكم إحدى عشرة سنة.*