Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المَخْلوع النَّصْري

المَخْلوع النَّصْري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6041, entry [11621]1,023 chars
    المَخْلوع النَّصْري (٦٥٥ - ٧١٣ هـ = ١٢٥٧ - ١٣١٤ م) محمد بن محمد الفقيه بن محمد الشيخ ابن يوسف بن نصر، أبو عبد الله، من بني الأحمر: ثالث ملوك الدولة النصرية بالأندلس. ولد ونشأ وتأدب وتفقه بغرناطة. وباشر الأعمال فيها بين يدي أبيه، ثم ولي الأمر بعده (سنة ٧٠١ هـ وكان يقول الشعر، ووقف لسان الدين ابن الخط…
    ▸ expand full passage (1,023 chars)
    المَخْلوع النَّصْري (٦٥٥ - ٧١٣ هـ = ١٢٥٧ - ١٣١٤ م) محمد بن محمد الفقيه بن محمد الشيخ ابن يوسف بن نصر، أبو عبد الله، من بني الأحمر: ثالث ملوك الدولة النصرية بالأندلس. ولد ونشأ وتأدب وتفقه بغرناطة. وباشر الأعمال فيها بين يدي أبيه، ثم ولي الأمر بعده (سنة ٧٠١ هـ وكان يقول الشعر، ووقف لسان الدين ابن الخطيب على (مجموع) من شعره ألفه بعض خدّامه. وابتنى المسجد الأعظم في (الحمراء) بغرناطة. وأرسل في أول أمره جيشا استولى على مدينة المنظر، واعتقل صاحبة تلك المدينة وهي من عقائل الروم. وولي وزارته محمد بن عبد الرحمن الرندي (سنة ٧٠٣) فتغلب على أمره وتقلد كافة شؤونه. وفي يوم عيد الفطر (سنة ٧٠٨) اتفق بعض كبار الدولة مع أخ له اسمه (نصر) فأحاطوا بقصرمحمد، وهو مقعد فيه، مصاب بعينيه (لمواصلة السهر ومباشرة أنوار ضخام الشمع) كما يقول ابن الخطيب، فقتلوا الوزير، ودخل عليه بعض الفقهاء فأشهدهم بخلع نفسه، ونقل إلى قصر بخارج غرناطة، ثم إلى مدينة (المنكّب) وأقام مدة، فمرض (نصر) وأغمي عليه، فأسرع الجند إلى إحضار أخيه (صاحب الترجمة) فأحضر، وأفاق نصر، فأمر بتغريقه، فأغرق في بركة بغرناطة، ودفن بمقبرة السبيكة إلى جوار جدّه الغالب باللَّه (١) .