Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ كامِل القَصَّاب

الشيخ كامِل القَصَّاب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5981, entry [11520]1,606 chars
    الشيخ كامِل القَصَّاب (١٢٩٠ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٥٤ م) محمد كامل بن أحمد بن عبد القادر القصاب: من زعماء الحركة الاستقلالية أيام الاحتلالين التركي والفرنسي في سورية. أصله من حمص، انتقل أبوه إلى دمشق، فولد بها، وعُرف في صباه بكامل كريم (بصيغة التصغير) وهو لقب أسرة والدته ونشأ متصرفا إلى (الفتوة) وعجب …
    ▸ expand full passage (1,606 chars)
    الشيخ كامِل القَصَّاب (١٢٩٠ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٥٤ م) محمد كامل بن أحمد بن عبد القادر القصاب: من زعماء الحركة الاستقلالية أيام الاحتلالين التركي والفرنسي في سورية. أصله من حمص، انتقل أبوه إلى دمشق، فولد بها، وعُرف في صباه بكامل كريم (بصيغة التصغير) وهو لقب أسرة والدته ونشأ متصرفا إلى (الفتوة) وعجب أهل (العقيبة)وهو من سكانها، بدمشق، إذ رأوه يدخل مسجدها فجأة ويحتل غرفة فيه وينقطع إلى العلم. وأمضى في اعتكافه أعواما تفقه فيها وبرع في علوم العربية والقراآت وخرج إنسانا آخر. وأنشأ (المدرسة الكاملية) وهي من أوائل العوامل في بعث الروح القومية العربية بدمشق، تطوع للتدريس بها عَبْد الوَهَّاب الإنكِلِيزي (لقبا) وعارف الشهابي، وعبد الرحمن شهبندر، وأسعد الحكيم، وآخرون كنتُ (المؤلف) واحدا منهم. ولما نشبت الحرب العامة الأولى (١٩١٤) كان صاحب الترجمة من أعضاء الجمعية (العربية الفتاة) السرية، فانتدب للسفر إلى مصر، ومقابلة القائلين فيها بتحرير البلاد العربية من سلطان الترك، والاتفاق معهم على خطط العمل. فدخلها مُظهراً أنه يريد شراء كتب لمدرسته وعاد فاعتقله الترك (العثمانيون) فحدثهم عن كتب المدرسة، فأفرجوا عنه. وظل يعمل في الخفاء إلى أن قامت (الثورة) في الحجاز، فتوجه متخفيا إلى مكة. ورجع بعد الحرب إلى دمشق، فكان أبرز العاملين في (لجنتها) الوطنية. واحتل الفرنسيون (سورية) فغادرها، فافتتحوا قائمة (أحكام الإعدام) باسمه. وولاه الملك عبد العزيز آل سعود إدارة (المعارف) في الحجاز، فأقام قليلا، واستعفى. ثم استقر في حيفا (بفلسطين) وأنشأ (مدرسة) وألف بالاشتراك مع الشهيد محمد عز الدين القسام، كتاب (النقد والبيان - ط) في البدع المنهيّ عنها والرد على أحد القائلين بها. ومحيت أحكام الإعدام في دمشق، فعاد إليها، وفترت عزيمته في أعوامه الأخيرة، فعُين رئيساً للجنة (العلماء) مدة، واستقال. وانزوى في بيته إلى أن توفي (١) .