Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الباقي

عبد الباقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
57
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5944, entry [11469]1,149 chars
    عبد الباقي (١٢٩٩ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٦٨ م) محمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن محمد: عالم بتنسيق الأحاديث النبويّة ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم. مصريّ الأبوين، ولد في قرية بالقليوبية، ونشأ في القاهرة، ودرّس في بعض مدارسها ثم عمل مترجما عن الفرنسية في البنك الزراعي (١٩٠٥ - ١٩٣٣) وانقطع إلى ا…
    ▸ expand full passage (1,149 chars)
    عبد الباقي (١٢٩٩ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٦٨ م) محمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن محمد: عالم بتنسيق الأحاديث النبويّة ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم. مصريّ الأبوين، ولد في قرية بالقليوبية، ونشأ في القاهرة، ودرّس في بعض مدارسها ثم عمل مترجما عن الفرنسية في البنك الزراعي (١٩٠٥ - ١٩٣٣) وانقطع إلى التأليف. وضعف بصره إلى أن كف، قبيل وفاته. وتوفي بالقاهرة. كان صائم الدهر، قويّ العزيمة، ترجم (مفتاح كنوز السنة - ط) عن الإنكليزية في خلال درسه لها، و (تفصيل آيات القرآن الحكيم - ط) عن الفرنسية. وصنف (تيسير المنفعة بكت أبي مفتاح كنوز السنة - ط) و (المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم - ط) و (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان - ط) البخاري ومسلم، ثلاثة أجزاء، و (معجم غريب القرآن - ط) وفهرس (موطأ الإمام مالك - ط) و (سنن ابن ماجة- ط) و (صحيح مسلم - ط) وأضاف إليها شروحا، وخرّج الأحاديث والشواهد الشعرية في كتاب (شواهد التوضيح والتصريح لابن مالك - ط) وخرّج أحاديث (الأدب المفرد - ط) للبخاريّ. وله (جامع الصحيحين - خ) و (أطراف الصحيحين - خ) بوشر طبعه، و (جامع المسانيد - خ) و (المسلمات المؤمنات: ما لهن وما عليهنّ، من كتاب الله والحكمة - خ) وأشرف على تصحيح (محاسن التأويل - ط) سبعة عشر جزءا للسيد جَمَال الدين القاسمِي. وكان يقول الشعر في صباه (١) .

شمس الدين الذهبي - ديوان الضعفاء

full-text

— · 2 entries

عصام الدين العمري - الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 595, entry [39]746 chars
    عبد الباقي (١) صاحب الكمال الواقي: أحد التجار، المتخذ تعاطي الكمال من أعظم الفخار. فكم له في سوق الأدب من بضاعة، وكم له في صياغة المعارف من بديع صناعة. فهو دواء الصادي، ومورد البادي والغادي، وهو الثابت الأصول، والمرهف الفصول. ظلال الهواجر، وسحب الغريب والنوادر، فكم من بضاعة أجملها، وأقمشة أنفقها وحص…
    ▸ expand full passage (746 chars)
    عبد الباقي (١) صاحب الكمال الواقي: أحد التجار، المتخذ تعاطي الكمال من أعظم الفخار. فكم له في سوق الأدب من بضاعة، وكم له في صياغة المعارف من بديع صناعة. فهو دواء الصادي، ومورد البادي والغادي، وهو الثابت الأصول، والمرهف الفصول. ظلال الهواجر، وسحب الغريب والنوادر، فكم من بضاعة أجملها، وأقمشة أنفقها وحصلها. زوق دكاكين المعارف بآدابه، وزين مخازن البلاغة بإسهابه وإطنابه. فصندوق بضاعته كمال، وبيت تجارته قيل وقال، أديب لا تحطه الدنيا عن وقاره، ولا تنقصه عن كماله ومقداره، حتى اصبح في الفضائل وأمسى، وطلع بدرا وأشرق شمسا. فكم شرع في الأدب من سنان، وشمر في كسبه عن ساعد وبنان، فلبس منه درعا،وحسر في اقتطافه ذرعا، وكم مغنى أغمر، وكم غصنا أثمر، ومعالم عمر، ومجالس أزهر. عارك القلم شطرا فشطرا. وقلبه بطنا وظهرا. فله علي حق جسيم، أسكنه الله جنة النعيم. ***
  • legacy full passagepage 595, entry [39]746 chars
    عبد الباقي (١) صاحب الكمال الواقي: أحد التجار، المتخذ تعاطي الكمال من أعظم الفخار. فكم له في سوق الأدب من بضاعة، وكم له في صياغة المعارف من بديع صناعة. فهو دواء الصادي، ومورد البادي والغادي، وهو الثابت الأصول، والمرهف الفصول. ظلال الهواجر، وسحب الغريب والنوادر، فكم من بضاعة أجملها، وأقمشة أنفقها وحص…
    ▸ expand full passage (746 chars)
    عبد الباقي (١) صاحب الكمال الواقي: أحد التجار، المتخذ تعاطي الكمال من أعظم الفخار. فكم له في سوق الأدب من بضاعة، وكم له في صياغة المعارف من بديع صناعة. فهو دواء الصادي، ومورد البادي والغادي، وهو الثابت الأصول، والمرهف الفصول. ظلال الهواجر، وسحب الغريب والنوادر، فكم من بضاعة أجملها، وأقمشة أنفقها وحصلها. زوق دكاكين المعارف بآدابه، وزين مخازن البلاغة بإسهابه وإطنابه. فصندوق بضاعته كمال، وبيت تجارته قيل وقال، أديب لا تحطه الدنيا عن وقاره، ولا تنقصه عن كماله ومقداره، حتى اصبح في الفضائل وأمسى، وطلع بدرا وأشرق شمسا. فكم شرع في الأدب من سنان، وشمر في كسبه عن ساعد وبنان، فلبس منه درعا،وحسر في اقتطافه ذرعا، وكم مغنى أغمر، وكم غصنا أثمر، ومعالم عمر، ومجالس أزهر. عارك القلم شطرا فشطرا. وقلبه بطنا وظهرا. فله علي حق جسيم، أسكنه الله جنة النعيم. ***

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2590, entry [3491]2,629 chars
    ٣٤٨٤ - عبد الباقي * المفسر: محمّد فؤاد بن عبد الباقي بن صلح بن محمد. ولد: سنة (١٢٩٩ هـ) تسع وتسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "عالم بتنسيق الأحاديث النبوية ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم. كان صائم الدهر، قوي العزيمة" أ. هـ. • قلت: من خلال العودة إلى تعليقه على صحيح مسلم نجده ي…
    ▸ expand full passage (2,629 chars)
    ٣٤٨٤ - عبد الباقي * المفسر: محمّد فؤاد بن عبد الباقي بن صلح بن محمد. ولد: سنة (١٢٩٩ هـ) تسع وتسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "عالم بتنسيق الأحاديث النبوية ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم. كان صائم الدهر، قوي العزيمة" أ. هـ. • قلت: من خلال العودة إلى تعليقه على صحيح مسلم نجده يكثر من النقل عن القاضي عياض والمازري والنووي وخصوصًا في مسائل الأسماء والصفات ومن المعروف أن الثلاثة يؤولون الصفات على مذهب الأشاعرة فمثلًا: في تعليقه على الحديث رقم (١٧١) كتاب الإيمان: (ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم) معناها الإعراض عنهم. وأما الحديث (٣٠٢) كتاب الإيمان: (فيكشف عن ساق): ضبط يكشف بفتح الياء وضمها. وهما صحيحان. وفسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث الساق هنا بالشدة. أي يكشف عن شدة وأمر مهول. وأما الحديث (١٦٨) باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه - كتاب صلاة المسافرين وقصرها): (ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا) قال الإمام النووي: هذا حديث من أحاديث الصفات وفيه مذهبان مشهوران للعلماء: أحدهما، وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين أنه يؤمن بأنها حق على ما يليق بالله تعالى. وأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد. ولا يتكلم في تأويلها. مع اعتقاد تنزيه الله تعالى عن صفات المخلوق وعن الانتقال والحركات وسائر سمات الخلق. والثاني مذهب أكثر المتكلمين وجماعاتمن السلف، أنها تتأول على ما يليق بها بحسب مواطنها، فعلى هذا تأولوا هذا الحديث تأويلين: أحدهما تأويل مالك بن أنس ﵁ وغيره، معناه تنزل رحمته وأمره أو ملائكته. كما يقال: فعل السلطان كذا، إذا فعله أتباعه بامره. والثاني أنه على الاستعارة، ومعناه الإقبال على الداعين بالإجابة واللطف. وأما الحديث (١٧ - باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء - كتاب القدر): (بين أصبعين من أصابع الرحمن) هذا من أحاديث الصفات. وفيها القولان السابقان قريبًا: أحدهما الإيمان بها من غير تعرض لتأويل ولا لمعرفة المعنى. بل يؤمن بأنها حق وأن ظاهرها غير مراد. قال الله تعالى: ﴿لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ﴾ والثاني يتأول بحسب ما يليق بها. فعلى هذا المراد المجاز. كما يقال. فلان في قبضتي وفي كفي. لا يراد به أنه حالٌ في كفه بل المراد تحت قدرتي. ويقال: فلان تحت إصبعي أقلبه كيف شئت. فمعنى الحديث أنه ﷾ متصرف في قلوب عباده وغيرها كيف شاء. لا يمتنع عليه منها شيء ولا يفوته ما أراده، كما لا يمتنع على الإنسان ما كان بين إصبعيه. فخاطب العرب بما يفهمونه، ومثل بالمعاني الحسية تأكيدًا له في نفوسهم. وأما الحديث [١٣ - باب (٢) - كتاب القدر]. (بيده) في اليد، هنا، المذهبان السابقان في كتاب الإيمان، ومواضع في أحاديث الصفات. أحدهما الإيمان بها. ولا يتعرض لتأويلها مع أن ظاهرها غير مراد، والثاني تأويلها على القدرة". وفاته: سنة (١٣٨٨ هـ) ثمان وثمانين وثلاثمائة وألف، بالقاهرة بعد أن كفّ بصره في آخر عمره. من مصنفاته: "تيسير المنفعة بكتابي مفتاح كنوز السنة" و"المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم" و"معجم غريب القرآن"، وأشرف على تصحيح "محاسن التأويل" للسيد جمال الدين القاسمي وغير ذلك.
  • legacy full passagepage 2590, entry [3491]2,629 chars
    ٣٤٨٤ - عبد الباقي * المفسر: محمّد فؤاد بن عبد الباقي بن صلح بن محمد. ولد: سنة (١٢٩٩ هـ) تسع وتسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "عالم بتنسيق الأحاديث النبوية ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم. كان صائم الدهر، قوي العزيمة" أ. هـ. • قلت: من خلال العودة إلى تعليقه على صحيح مسلم نجده ي…
    ▸ expand full passage (2,629 chars)
    ٣٤٨٤ - عبد الباقي * المفسر: محمّد فؤاد بن عبد الباقي بن صلح بن محمد. ولد: سنة (١٢٩٩ هـ) تسع وتسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "عالم بتنسيق الأحاديث النبوية ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم. كان صائم الدهر، قوي العزيمة" أ. هـ. • قلت: من خلال العودة إلى تعليقه على صحيح مسلم نجده يكثر من النقل عن القاضي عياض والمازري والنووي وخصوصًا في مسائل الأسماء والصفات ومن المعروف أن الثلاثة يؤولون الصفات على مذهب الأشاعرة فمثلًا: في تعليقه على الحديث رقم (١٧١) كتاب الإيمان: (ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم) معناها الإعراض عنهم. وأما الحديث (٣٠٢) كتاب الإيمان: (فيكشف عن ساق): ضبط يكشف بفتح الياء وضمها. وهما صحيحان. وفسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث الساق هنا بالشدة. أي يكشف عن شدة وأمر مهول. وأما الحديث (١٦٨) باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه - كتاب صلاة المسافرين وقصرها): (ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا) قال الإمام النووي: هذا حديث من أحاديث الصفات وفيه مذهبان مشهوران للعلماء: أحدهما، وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين أنه يؤمن بأنها حق على ما يليق بالله تعالى. وأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد. ولا يتكلم في تأويلها. مع اعتقاد تنزيه الله تعالى عن صفات المخلوق وعن الانتقال والحركات وسائر سمات الخلق. والثاني مذهب أكثر المتكلمين وجماعاتمن السلف، أنها تتأول على ما يليق بها بحسب مواطنها، فعلى هذا تأولوا هذا الحديث تأويلين: أحدهما تأويل مالك بن أنس ﵁ وغيره، معناه تنزل رحمته وأمره أو ملائكته. كما يقال: فعل السلطان كذا، إذا فعله أتباعه بامره. والثاني أنه على الاستعارة، ومعناه الإقبال على الداعين بالإجابة واللطف. وأما الحديث (١٧ - باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء - كتاب القدر): (بين أصبعين من أصابع الرحمن) هذا من أحاديث الصفات. وفيها القولان السابقان قريبًا: أحدهما الإيمان بها من غير تعرض لتأويل ولا لمعرفة المعنى. بل يؤمن بأنها حق وأن ظاهرها غير مراد. قال الله تعالى: ﴿لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ﴾ والثاني يتأول بحسب ما يليق بها. فعلى هذا المراد المجاز. كما يقال. فلان في قبضتي وفي كفي. لا يراد به أنه حالٌ في كفه بل المراد تحت قدرتي. ويقال: فلان تحت إصبعي أقلبه كيف شئت. فمعنى الحديث أنه ﷾ متصرف في قلوب عباده وغيرها كيف شاء. لا يمتنع عليه منها شيء ولا يفوته ما أراده، كما لا يمتنع على الإنسان ما كان بين إصبعيه. فخاطب العرب بما يفهمونه، ومثل بالمعاني الحسية تأكيدًا له في نفوسهم. وأما الحديث [١٣ - باب (٢) - كتاب القدر]. (بيده) في اليد، هنا، المذهبان السابقان في كتاب الإيمان، ومواضع في أحاديث الصفات. أحدهما الإيمان بها. ولا يتعرض لتأويلها مع أن ظاهرها غير مراد، والثاني تأويلها على القدرة". وفاته: سنة (١٣٨٨ هـ) ثمان وثمانين وثلاثمائة وألف، بالقاهرة بعد أن كفّ بصره في آخر عمره. من مصنفاته: "تيسير المنفعة بكتابي مفتاح كنوز السنة" و"المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم" و"معجم غريب القرآن"، وأشرف على تصحيح "محاسن التأويل" للسيد جمال الدين القاسمي وغير ذلك.