Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الواثِق المَرِيني

الواثِق المَرِيني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5936, entry [11454]825 chars
    الواثِق المَرِيني (٧٥١ - ٧٨٩ هـ = ١٣٥٠ - ١٣٨٧ م) محمد بن أبي الفضل بن أبي الحسن علي بن عثمان المريني، أبو زيان، الملقب بالسلطان الواثق باللَّه: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب الأقصى. كان مقيما بالأندلس عند بني الأحمر، وأرسله الغني باللَّه (ابن الأحمر) إلى المغرب، بالاتفاق مع وزير بني مرين مسعود ابن…
    ▸ expand full passage (825 chars)
    الواثِق المَرِيني (٧٥١ - ٧٨٩ هـ = ١٣٥٠ - ١٣٨٧ م) محمد بن أبي الفضل بن أبي الحسن علي بن عثمان المريني، أبو زيان، الملقب بالسلطان الواثق باللَّه: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب الأقصى. كان مقيما بالأندلس عند بني الأحمر، وأرسله الغني باللَّه (ابن الأحمر) إلى المغرب، بالاتفاق مع وزير بني مرين مسعود ابن عبد الرحمن ابن ماساي، فوصل الواثق إلى فاس بعد خلع المنتصر باللَّه (محمد بن أحمد) وبويع بها (سنة ٧٨٨ هـ وقد تعهد للوزير مسعود بأن يكون في يده الحل والعقل. وحدث من الوزير ما أسخط ابن الأحمر، فعمد ابن الأحمر إلى سلطان من بني مرين، كان في أسره، وهو أبو العباس أحمد بن إبراهيم، فأطلقه من اعتقاله، وبعثه إلى المغرب ليطالب بعرشه، نكاية بالوزير مسعود. ووصل أبو العباس إلى فاس، فحاصرها ثلاثة أشهر، وخرج إليه الوزير مسعود بالطاعة والبيعة، فدخلها أبو العباس، وقتل الوزير، وخلع (الواثق باللَّه) وقيده وأرسله إلى طنجة فقتل ودفن بها (٢) .