Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عَزَم

ابن عَزَم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5896, entry [11377]1,009 chars
    ابن عَزَم (٨١٦ - ٨٩١ هـ = ١٤١٤ - ١٤٨٦ م) محمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن عزم التميمي التونسي ثم المكيّ، المالكي، أبو عبد الله، شمس الدين: مؤرخ، من أهل تونس. ولد وتعلم بها. وتنقل في بعض بلدان المشرق. وكان يتكسب بالتجليد وتجارة الكتب. وجاور وتوفي بمكة. له (دستور الإعلام بمعارف الأعلام - خ) جديد في أسلو…
    ▸ expand full passage (1,009 chars)
    ابن عَزَم (٨١٦ - ٨٩١ هـ = ١٤١٤ - ١٤٨٦ م) محمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن عزم التميمي التونسي ثم المكيّ، المالكي، أبو عبد الله، شمس الدين: مؤرخ، من أهل تونس. ولد وتعلم بها. وتنقل في بعض بلدان المشرق. وكان يتكسب بالتجليد وتجارة الكتب. وجاور وتوفي بمكة. له (دستور الإعلام بمعارف الأعلام - خ) جديد في أسلوبه، جمع فيه على صغر حجمه تراجم أشهر الرجال، ولا تتجاوز الترجمة ثلاثة أسطر، وجعله على خمسة أقسام، ورتب كل قسم على الحروف، فالقسم الأول فيمن اشتهر باسمه كمالك والجنيد والحجاج، والثاني فيمن اشتهر بكنيته ك أبي الاسود وأبي داود وأبي تمام، والثالث فيمن اشتهر بنسب أو سبب أو لقب كالجوهري والحريري وقطرب وذي النون وذي الرمة، والرابع فيمن اشتهر بابن كابن عباس وابن العربيّ وابن دريد، والخامس فيمن اشتهر بصاحب كصاحب الكتاب الفلاني أو البلدة الفلانية. قال السخاوي بعد أن أثنى على سيرته: (ثم إنه خلط،فاشتد حرصه على تحصيل تصانيف (ابن عربي) والتنويه بها وبمصنفها، حتى صار داعية لمقالته، وركن إليه أهل هذا المذهب، فكان يجلب لهم من تصانيفه ما ينمقه ويحسنه فيرغبونه في ثمنه) وله أيضا (المنهل العذب في شرح أسماء الرب - خ) (١) .

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1018, entry [1040]2,155 chars
    ٣٦١ - ابن عزم (٨١٦ - ٨٩١ هـ) (١٤١٤ - ١٤٨٦ م) محمد بن عمر بن أحمد بن عزم (١)، وبه يعرف، التميمي التونسي، نزيل مكة، جمال الدين، شمس الدين، أبو عبد الله، المؤرخ. ولد بتونس في شوال، ونشأ بها وطلب بها العلم، فحفظ القرآن والرائية الشاطبية في الرسم، والأجرومية وأرجوزة الولدان المعروفة بالقرطبية في الفقه، و…
    ▸ expand full passage (2,155 chars)
    ٣٦١ - ابن عزم (٨١٦ - ٨٩١ هـ) (١٤١٤ - ١٤٨٦ م) محمد بن عمر بن أحمد بن عزم (١)، وبه يعرف، التميمي التونسي، نزيل مكة، جمال الدين، شمس الدين، أبو عبد الله، المؤرخ. ولد بتونس في شوال، ونشأ بها وطلب بها العلم، فحفظ القرآن والرائية الشاطبية في الرسم، والأجرومية وأرجوزة الولدان المعروفة بالقرطبية في الفقه، وقطعة صالحة من رسالة ابن أبي زيد القيرواني، ومعظم الشاطبية في القراءات. وتلا لورش على مقرئ تونس أبي القاسم بن الماجد، وبعضه لنافع عن غيره، وسمع العشر بقراءة أخيه على بعض القراء. ارتحل إلى المشرق في أوائل رجب سنة ٨٣٧/ ١٤٣٥ فنزل الاسكندرية وحضر مجلس عمر البلقوني وغيره، ثم قدم القاهرة في أثناء السنة فأقام بها إلى أواخر سنة ٨٣٩/ ١٤٣٧، وتوجه إلى مكة عن طريق البحر فوصلها أوائل سنة ٨٤٠/ ١٤٣٨، ولبث مقيما بها إلى أن حج، ثم توجه أوائل سنة ٨٤١/ ١٤٣٩ إلى المدينة المنورة فسمع بها الجمال الكازروني، ثم خرج منها أثناء السنة فوصل القاهرة ثم رجع إلى مكة أثناء سنة ٨٤٢/ ١٤٤٠ ولبث مقيما بها إلى أثناء سنة ٨٤٧/ ١٤٤٥ فسافر إلى القاهرة، وسمع من الحافظ ابن حجر الحديث المسلسل بالأولية، ومجلسا من صحيح مسلم، وكتب عنه مجالس من أماليه، وفي سنة ٨٤٩/ ١٤٤٧ زار بيت المقدس، ثم عاد إلى القاهرة ثم إلى مكة، وأقام بها، وسمع بها على مشايخها والوافدين عليها، وأكثر عن أبي الفتح المراغي، ولازم محي الدين بن عبد القادر المالكي في العربية، وتخرج بالنجم بن فهد في كتابه الطباق، وتتبع شيوخ الرواية،وصار له في ذلك نوع من المام مع اعتناء بتقييد الوفيات. ولما كان الحافظ السخاوي بمكة رافقه في سماع أشياء، وسمع منه السخاوي الرسالة القشيرية بقراءته وسمع منه غيرها. وطاف بالقاهرة على الشيوخ. وسمع فيها السخاوي، واستمد منه كثيرا، ووصفه بشيخنا العلامة، حافظ العصر. وكان كثير التردد بين مكة والقاهرة مكتسبا بالتجليد وتجارة الكتب (١). قال السخاوي في أواخر ترجمته: «ثم أنه خلّط فاشتد حرصه على تحصيل تصانيف ابن عربي والتنويه بها ومصنفها، حتى صار داعية لمقالته، وركن إليه أهل هذا المذهب، فكان يجلب إليهم من تصانيفه ما ينسقه ويحسّنه فيرغبونه في ثمنه، وربما قصد كثيرا من عوام المسلمين في الخفية لقراءتها لتكون متصلة الاسناد - زعم - وعذلته كثيرا عن ذلك فما كف، بل أفاد حقدا ومقاطعة». وكان بينه وبين الجلال السيوطي صداقة، وينقل عنه السيوطي أحيانا مواليد بعض العلماء أو تاريخ وفياتهم قائلا: أفادني صاحبنا المؤرخ شمس الدين بن عزم (انظر مواضع متفرقة من بغية الوعاة) وله نظم، مات في ليلة الجمعة تاسع ربيع الثاني.
  • legacy full passagepage 1018, entry [1040]2,155 chars
    ٣٦١ - ابن عزم (٨١٦ - ٨٩١ هـ) (١٤١٤ - ١٤٨٦ م) محمد بن عمر بن أحمد بن عزم (١)، وبه يعرف، التميمي التونسي، نزيل مكة، جمال الدين، شمس الدين، أبو عبد الله، المؤرخ. ولد بتونس في شوال، ونشأ بها وطلب بها العلم، فحفظ القرآن والرائية الشاطبية في الرسم، والأجرومية وأرجوزة الولدان المعروفة بالقرطبية في الفقه، و…
    ▸ expand full passage (2,155 chars)
    ٣٦١ - ابن عزم (٨١٦ - ٨٩١ هـ) (١٤١٤ - ١٤٨٦ م) محمد بن عمر بن أحمد بن عزم (١)، وبه يعرف، التميمي التونسي، نزيل مكة، جمال الدين، شمس الدين، أبو عبد الله، المؤرخ. ولد بتونس في شوال، ونشأ بها وطلب بها العلم، فحفظ القرآن والرائية الشاطبية في الرسم، والأجرومية وأرجوزة الولدان المعروفة بالقرطبية في الفقه، وقطعة صالحة من رسالة ابن أبي زيد القيرواني، ومعظم الشاطبية في القراءات. وتلا لورش على مقرئ تونس أبي القاسم بن الماجد، وبعضه لنافع عن غيره، وسمع العشر بقراءة أخيه على بعض القراء. ارتحل إلى المشرق في أوائل رجب سنة ٨٣٧/ ١٤٣٥ فنزل الاسكندرية وحضر مجلس عمر البلقوني وغيره، ثم قدم القاهرة في أثناء السنة فأقام بها إلى أواخر سنة ٨٣٩/ ١٤٣٧، وتوجه إلى مكة عن طريق البحر فوصلها أوائل سنة ٨٤٠/ ١٤٣٨، ولبث مقيما بها إلى أن حج، ثم توجه أوائل سنة ٨٤١/ ١٤٣٩ إلى المدينة المنورة فسمع بها الجمال الكازروني، ثم خرج منها أثناء السنة فوصل القاهرة ثم رجع إلى مكة أثناء سنة ٨٤٢/ ١٤٤٠ ولبث مقيما بها إلى أثناء سنة ٨٤٧/ ١٤٤٥ فسافر إلى القاهرة، وسمع من الحافظ ابن حجر الحديث المسلسل بالأولية، ومجلسا من صحيح مسلم، وكتب عنه مجالس من أماليه، وفي سنة ٨٤٩/ ١٤٤٧ زار بيت المقدس، ثم عاد إلى القاهرة ثم إلى مكة، وأقام بها، وسمع بها على مشايخها والوافدين عليها، وأكثر عن أبي الفتح المراغي، ولازم محي الدين بن عبد القادر المالكي في العربية، وتخرج بالنجم بن فهد في كتابه الطباق، وتتبع شيوخ الرواية،وصار له في ذلك نوع من المام مع اعتناء بتقييد الوفيات. ولما كان الحافظ السخاوي بمكة رافقه في سماع أشياء، وسمع منه السخاوي الرسالة القشيرية بقراءته وسمع منه غيرها. وطاف بالقاهرة على الشيوخ. وسمع فيها السخاوي، واستمد منه كثيرا، ووصفه بشيخنا العلامة، حافظ العصر. وكان كثير التردد بين مكة والقاهرة مكتسبا بالتجليد وتجارة الكتب (١). قال السخاوي في أواخر ترجمته: «ثم أنه خلّط فاشتد حرصه على تحصيل تصانيف ابن عربي والتنويه بها ومصنفها، حتى صار داعية لمقالته، وركن إليه أهل هذا المذهب، فكان يجلب إليهم من تصانيفه ما ينسقه ويحسّنه فيرغبونه في ثمنه، وربما قصد كثيرا من عوام المسلمين في الخفية لقراءتها لتكون متصلة الاسناد - زعم - وعذلته كثيرا عن ذلك فما كف، بل أفاد حقدا ومقاطعة». وكان بينه وبين الجلال السيوطي صداقة، وينقل عنه السيوطي أحيانا مواليد بعض العلماء أو تاريخ وفياتهم قائلا: أفادني صاحبنا المؤرخ شمس الدين بن عزم (انظر مواضع متفرقة من بغية الوعاة) وله نظم، مات في ليلة الجمعة تاسع ربيع الثاني.