Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الجَوَاد الأَصْفَهاني

الجَوَاد الأَصْفَهاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5784, entry [11166]773 chars
    الجَوَاد الأَصْفَهاني (٠٠٠ - ٥٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٤ م) محمد بن علي بن أبي منصور الأصفهاني أو الأصبهاني، جمال الدين، أبو جعفر: وزير، من الولاة. استخدمه اتابك زنكي ابن آق سنقر صاحب الموصل وأطرافها، وولاه (نصيبين)وأضاف إليه (الرحبة) فظهرت كفايته، فولاه الإشراف على مملكته كلها واختصه لمنادمته. ولما قتل (أت…
    ▸ expand full passage (773 chars)
    الجَوَاد الأَصْفَهاني (٠٠٠ - ٥٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٤ م) محمد بن علي بن أبي منصور الأصفهاني أو الأصبهاني، جمال الدين، أبو جعفر: وزير، من الولاة. استخدمه اتابك زنكي ابن آق سنقر صاحب الموصل وأطرافها، وولاه (نصيبين)وأضاف إليه (الرحبة) فظهرت كفايته، فولاه الإشراف على مملكته كلها واختصه لمنادمته. ولما قتل (أتابك) على قلعة جعبر، توجه صاحب الترجمة إلى الموصل، فأقره سيف الدين غازي بن أتابك على وزارته وفوض إليه الأمور، فأقام إلى أن مات سيف الدين وولي أخوه قطب الدين مودود بن أتابك، فلم يألفه، فقبض عليه سنة ٥٥٨ هـ وسجنه في قلعة الموصل إلى أن توفي سجينا. ونقل إلى المدينة فدفن في رباط كان قد بناه لنفسه في البقيع. وكان من الأجواد المبالغين في الإنفاق، أبقى آثارا منها أنه أجرى الماء إلى عرفات من مكان بعيد، وبنى سور المدينة المنورة، وكان له ديوان خاص بأسماء القصاد وأرباب الرسوم (١) .