Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عَبْدوس الجَهْشَيَاري

ابن عَبْدوس الجَهْشَيَاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5718, entry [11044]989 chars
    ابن عَبْدوس الجَهْشَيَاري (٠٠٠ - ٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٣ م) محمد بن عبدوس بن عبد الله الكوفي الجهشياري، أبو عبد الله: مؤرخ، من الكتاب المترسلين، من أهل الكوفة. نشأ مع أبيه في بغداد. وكان أبوه حاجبا للوزير علي بن عيسى، فخلفه على الحجابة له، ثم للوزير حامد بن العباس في خلافة المقتدر باللَّه. وولي إمارة الح…
    ▸ expand full passage (989 chars)
    ابن عَبْدوس الجَهْشَيَاري (٠٠٠ - ٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٣ م) محمد بن عبدوس بن عبد الله الكوفي الجهشياري، أبو عبد الله: مؤرخ، من الكتاب المترسلين، من أهل الكوفة. نشأ مع أبيه في بغداد. وكان أبوه حاجبا للوزير علي بن عيسى، فخلفه على الحجابة له، ثم للوزير حامد بن العباس في خلافة المقتدر باللَّه. وولي إمارة الحج العراقي سنة ٣١٧ هـ ونكب يوم قبض على ابن مقلة فأدّى ٨٠ ألف دينار، وأطلق، وكان من أصحابه. ومات ببغداد مستترا. له كتب، منها (كتاب الوزراء والكتاب - ط) قسم منه، و (أخبار المقتدر العباسي) في ألف ورقة، و (أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم) قال فيه ابن النديم: (ابتدأ الجهشياري بتأليف كتاب اختار فيه ألف سَمَر من أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم، كل جزء قائم بذاته لا يعلق به غيره، وأحضر المسامرين فأخذ عنهم أحسن ما يعرفون ويحسنون، واختار من الكتب المصنفة في الأسمار والخرافات ما يحلو بنفسه، وكان فاضلا، فاجتمع له من ذلك ٤٨٠ ليلة، كل ليلة سمر تام يحتوي على خمسين ورقة وأقل وأكثر، ثم عاجلته المنية قبل استيفاء ما في نفسه من تتميمه ألف سمر، ورأيت من ذلك عدة أجزاء بخط أبي الطيب أخي الشافعيّ) (٢) .