Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن قُزْمان

ابن قُزْمان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الأبار - تحفة القادم

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 52, entry [26]1,849 chars
    ابن قزمان محمد بن عيسى بن عبد الملك بن قُزمان القرطبي المتفرّد بإبداع الزجل، وتوفي سنة أربع وخمسين وخمسمائة، والأمير أبو عبد الله محمد بن سعد إذ ذاك محاصر في قُرْطُبَة؛ فمن قوله: يا رُبَّ يومٍ زارني فيه مَن ... أطلعَ من غرَّتهِ كوكبا ذو شفةٍ لمياءَ معسولةٍ ... ينشعُ من خدَّيه ماءُ الصبَا قلتُ له هَب…
    ▸ expand full passage (1,849 chars)
    ابن قزمان محمد بن عيسى بن عبد الملك بن قُزمان القرطبي المتفرّد بإبداع الزجل، وتوفي سنة أربع وخمسين وخمسمائة، والأمير أبو عبد الله محمد بن سعد إذ ذاك محاصر في قُرْطُبَة؛ فمن قوله: يا رُبَّ يومٍ زارني فيه مَن ... أطلعَ من غرَّتهِ كوكبا ذو شفةٍ لمياءَ معسولةٍ ... ينشعُ من خدَّيه ماءُ الصبَا قلتُ له هَبْ لي بها قُبلةً ... فقال لي مبتسماً مرحبا فذقتُ شيئاً لم أذقْ مثلَهُ ... للهِ ما أحلَى وما أعذبا أسعدني اللهُ بإسعاده ... يا شقوتي يا شقوتي لو أبَى ومن شعره: كثير المال تبذلُهُ فيفنَى ... وقد يبقَى من الذكرِ القليلُومَن غرستْ يداه ثمارَ جُودٍ ... ففي ظلِّ الثناءِ له مقيلُ ومنه: يمسكُ الفارسُ رمحاً بيدٍ ... وأنا أُمسكُ فيها قَصَبَهْ فكِلانا بَطَلٌ في حربه ... إنَّ الأقلامَ رماحُ الكَتَبَهْ ومنه: وعهدي بالشباب وحسنُ قدِّي ... حكى ألِفَ ابن مُقلةَ في الكتَابِ وقد أصبحتُ مُنحنياً كأنِّي ... أُفتِّشُ في الترابِ على شبابي وقال يعتذر ارتجالاً: يا أهل ذا المجلس السَّامي سرادقُهُ ... ما مِلتُ لكنَّني مالتْ بيَ الراحُ فإن أكنْ مُطفئاً مصباحَ بيتكمُ ... فكلّ مَن فيكمُ في البيت مصباحُ وله: خليليَّ ما لي بالتّجلّد حيلة الأبيات المشهورة. ومن أزجال ابن قزمان: أُفني زماني على اختياري ... ونقطع العمر باجتهاد لم يحلُ حسّ الطَّرَبْ بداري ... حتَّى يميلْ راسِ للوساد واحدْ مؤذّنْ سكنْ جواري ... شيخ مليحْ أزهد العبادإذا طلعْ في السحرْ يَعِظْني ... يقول حيَّ على الفلاحْ يبدّل العودْ سماعَ أُذني ... حيَّ على العشق للملاحْ نهارِ أم ليلِ كانْ مودّي ... لم نخل من شُربِ أو مجونْ لمَّا يكون الحبيب عندي ... ليس نعرف النَّوم إيش يكونْ وانا هو شيخ الخلاعَه وحدي ... نسهَرْ إذا نامت العيونْ وليلة الهجر تفتقِدْني ... إذا طلعْ كوكب الصَّباحْ لا شكَّ بين الغصونْ تَجِدْني ... نعلّم القُمرِي النواحْ لأيْ سببْ قُلِّيَ انتَ غضبانْ ... إيش اخبروكْ عنِّي من قبيحْ أكثَرْ نحبَّكْ من كلِّ إنسانْ ... ونكتم السرّ ما نبيحْ إيَّاكَ أن تبتلى بهجرانْ ... تذوق ما ذقتُ يا مليحْ من الجفا والصدودْ أَجِرْني ... فقال مَن يعشق الملاحْ يكونْ أخا ذلَّةٍ وحُزنِ ... فقلت زدني فلا براحْ
  • legacy full passagepage 52, entry [26]1,849 chars
    ابن قزمان محمد بن عيسى بن عبد الملك بن قُزمان القرطبي المتفرّد بإبداع الزجل، وتوفي سنة أربع وخمسين وخمسمائة، والأمير أبو عبد الله محمد بن سعد إذ ذاك محاصر في قُرْطُبَة؛ فمن قوله: يا رُبَّ يومٍ زارني فيه مَن ... أطلعَ من غرَّتهِ كوكبا ذو شفةٍ لمياءَ معسولةٍ ... ينشعُ من خدَّيه ماءُ الصبَا قلتُ له هَب…
    ▸ expand full passage (1,849 chars)
    ابن قزمان محمد بن عيسى بن عبد الملك بن قُزمان القرطبي المتفرّد بإبداع الزجل، وتوفي سنة أربع وخمسين وخمسمائة، والأمير أبو عبد الله محمد بن سعد إذ ذاك محاصر في قُرْطُبَة؛ فمن قوله: يا رُبَّ يومٍ زارني فيه مَن ... أطلعَ من غرَّتهِ كوكبا ذو شفةٍ لمياءَ معسولةٍ ... ينشعُ من خدَّيه ماءُ الصبَا قلتُ له هَبْ لي بها قُبلةً ... فقال لي مبتسماً مرحبا فذقتُ شيئاً لم أذقْ مثلَهُ ... للهِ ما أحلَى وما أعذبا أسعدني اللهُ بإسعاده ... يا شقوتي يا شقوتي لو أبَى ومن شعره: كثير المال تبذلُهُ فيفنَى ... وقد يبقَى من الذكرِ القليلُومَن غرستْ يداه ثمارَ جُودٍ ... ففي ظلِّ الثناءِ له مقيلُ ومنه: يمسكُ الفارسُ رمحاً بيدٍ ... وأنا أُمسكُ فيها قَصَبَهْ فكِلانا بَطَلٌ في حربه ... إنَّ الأقلامَ رماحُ الكَتَبَهْ ومنه: وعهدي بالشباب وحسنُ قدِّي ... حكى ألِفَ ابن مُقلةَ في الكتَابِ وقد أصبحتُ مُنحنياً كأنِّي ... أُفتِّشُ في الترابِ على شبابي وقال يعتذر ارتجالاً: يا أهل ذا المجلس السَّامي سرادقُهُ ... ما مِلتُ لكنَّني مالتْ بيَ الراحُ فإن أكنْ مُطفئاً مصباحَ بيتكمُ ... فكلّ مَن فيكمُ في البيت مصباحُ وله: خليليَّ ما لي بالتّجلّد حيلة الأبيات المشهورة. ومن أزجال ابن قزمان: أُفني زماني على اختياري ... ونقطع العمر باجتهاد لم يحلُ حسّ الطَّرَبْ بداري ... حتَّى يميلْ راسِ للوساد واحدْ مؤذّنْ سكنْ جواري ... شيخ مليحْ أزهد العبادإذا طلعْ في السحرْ يَعِظْني ... يقول حيَّ على الفلاحْ يبدّل العودْ سماعَ أُذني ... حيَّ على العشق للملاحْ نهارِ أم ليلِ كانْ مودّي ... لم نخل من شُربِ أو مجونْ لمَّا يكون الحبيب عندي ... ليس نعرف النَّوم إيش يكونْ وانا هو شيخ الخلاعَه وحدي ... نسهَرْ إذا نامت العيونْ وليلة الهجر تفتقِدْني ... إذا طلعْ كوكب الصَّباحْ لا شكَّ بين الغصونْ تَجِدْني ... نعلّم القُمرِي النواحْ لأيْ سببْ قُلِّيَ انتَ غضبانْ ... إيش اخبروكْ عنِّي من قبيحْ أكثَرْ نحبَّكْ من كلِّ إنسانْ ... ونكتم السرّ ما نبيحْ إيَّاكَ أن تبتلى بهجرانْ ... تذوق ما ذقتُ يا مليحْ من الجفا والصدودْ أَجِرْني ... فقال مَن يعشق الملاحْ يكونْ أخا ذلَّةٍ وحُزنِ ... فقلت زدني فلا براحْ

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5697, entry [11012]386 chars
    ابن قُزْمان (..، - ٥٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١١١٤ م) محمد بن عبد الملك بن عيسى بن قزمان، القرطبي الأندلسي، أبو بكر: وزير أندلسي، من الكتّاب. له شعر جيد. ويسمى محمدا الأكبر. تمييزا له عن ابن أخيه (محمد بن عيسى بن عبد الملك) الشاعر الزجال المشهور. ولي الكتابة للمتوكل على الله، صاحب (بطليوس) وتقدم حتى نعت بالوزير الكاتب والوزير الجليل. ثم تكدر عيشه في آخر عمره، وأساء إليه قاض يعرف بابن حمدين (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5914, entry [11412]646 chars
    ابن قُزْمان (٠٠٠ - ٥٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٠ م) محمد بن عيسى بن عبد الملك بن عيسى، أبو بكر ابن قزمان: إمام الزجالين بالأندلس. وله شعر. وقد يلقب بابن قزمان الأصغر، تمييزا له عن عمه محمد بن عبد الملك (كاتب المتوكل صاحب بطليوس) . وهو من أهل قرطبة. كان يتردد إلى إشبيلية. وتناقل الناس أزجاله في أيامه، حتى قيل:…
    ▸ expand full passage (646 chars)
    ابن قُزْمان (٠٠٠ - ٥٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٠ م) محمد بن عيسى بن عبد الملك بن عيسى، أبو بكر ابن قزمان: إمام الزجالين بالأندلس. وله شعر. وقد يلقب بابن قزمان الأصغر، تمييزا له عن عمه محمد بن عبد الملك (كاتب المتوكل صاحب بطليوس) . وهو من أهل قرطبة. كان يتردد إلى إشبيلية. وتناقل الناس أزجاله في أيامه، حتى قيل: روي له ببغداد أكثر مما كان يروى له بالأندلس. وقالوا: كان في أول شأنه مشتغلا بالنظم المعرب، فرأى نفسه يقصر عن أفراد عصره، كابن خفاجة وغيره، فعمد إلى طريقة لا يجاريه فيها أحد منهم، فصار إمام أهل الزجل المنظوم بكلام العامة في الأندلس. له (إصابة الأغراض في ذكر الأعراض - ط) بالتصوير الشمسي وهو جزء من ديوان أزجاله. وكان أزرق العينين أشقر الشعر (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8865, entry [5334]450 chars
    ٥١٣٢ - ابن قزمان (¬٢): الإمام الفقيه، أبو مروان، عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن قزمان القرطبي. ولد سنة تسع وسبعين وأربع مائة. وسمع من: محمد بن فرج الطلاعي، والحافظ أبي علي الغساني، وأبي الحسن العبسي. وتفقه بأبي الوليد بن رشد. روى عنه: أبو الخطاب أحمد بن محمد بن واجب البلنسي، وإبراهيم بن علي الخولاني، ومحمد بن أحمد بن اليتيم. قال ابن بشكوال: كان من كبار العلماء، وجلة الفقهاء، مقدمًا في الأدباء، توفي في مستهل ذي القعدة سنة أربع وستين وخمس مائة.