Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبا الخَيْل

أَبا الخَيْل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5691, entry [10999]279 chars
    أَبا الخَيْل (١٣١٠ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٢ م) محمد بن عبد الله بن حسين، أبا الخيل: فقيه حنبلي من قبيلة عنزة. ولد في قرية المريديسية من قرى بريدة بالقصيم وتعلم فيها. وتولى القضاء في عنيزة (١٣٦٠) وفي بريدة (١٣٦٤) وترك القضاء وتوفي بها. له (زوائد الزاد - ط) مجلد كبير في الفقه (٣) .

محمد بن ناصر العبودي - معجم أسر بريدة

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 315, entry [85]3,266 chars
    أبا الخيل: (أبا) هنا معناها (ذو) أو صاحب، أي ذو الخيل أو صاحب الخيل. والمراد بالخيل التي ورد ذكرها في خبر انتقال هذه الأسرة التي هي أشهر أسر آل نجيد) الذي يرجعون إلى المصاليخ من عنزة، من النبهانية إلى عنيزة. كانت أسرة تعيش في النبهانية على زروع ومواش لهم، وقد جاءوا إلى النبهانية من بلاد عنزة القديمة…
    ▸ expand full passage (3,266 chars)
    أبا الخيل: (أبا) هنا معناها (ذو) أو صاحب، أي ذو الخيل أو صاحب الخيل. والمراد بالخيل التي ورد ذكرها في خبر انتقال هذه الأسرة التي هي أشهر أسر آل نجيد) الذي يرجعون إلى المصاليخ من عنزة، من النبهانية إلى عنيزة. كانت أسرة تعيش في النبهانية على زروع ومواش لهم، وقد جاءوا إلى النبهانية من بلاد عنزة القديمة في نواحي خيبر شمال المدينة المنورة. ولهربهم من النبهانية قصة يتناقلها الناس من أفراد الأسرة وغيرها ويذكر فيها أيضًا إخوتهم أو أبناء عمومتهم من آل نجيد وهم جد الرميح وجد الزبن وجد الصقير. ويقولون: إنهم كانوا في النبهانية فجاء إليهم ثلاثة أو أربعة من قبيلة أعرابية كانت نازلة غير بعيدة منهم وطلبوا أن يضيفوهم، وبينما كانت امرأة منهم تعمل في القرصان على الصاج إذ دخل عليها أحد الأعراب ورفع طرف ثوبها بطرف عصاه فصاحت بأهلها ولحقوا الأعرابي يريدون البطش به، ولكن الذين معه أقبلوا ليكونوا معه وصاروا يقاتلون أسرة (آل نجيد) فقتلهم آل نجيد ورموا بجثثهم في بئر مهجورة غير بعيدة. ثم صاروا يفكرون في كيفية التخلص من قبيلتهم التي يعرفون أنها ستبحث عن رجالها، وتنتقم لهم منهم. قالوا: فوضعوا الخطة التي تقتضي أن يكون أحدهم مسئولًا عن خيلهم لأنه كان متمرنًا على ذلك وهي التي تستطيع إن لحقهم الأعراب على الإبل، أن يركبوا عليها ويبعدوا عنهم. وهو جد (آل أبا الخيل) لأنهم أسموه بعد ذلك (أبا الخيل) أي صاحب الخيل.والثاني معروف بمقائلته بالرمح وكان لديهم رمح فأعطوه له قائلين: إنك يجب أن تدافع عنا بالرمح والثالث: أعطوه الصقر الذي يصيد لهم الصيد لأنه لم يكن معهم من الطعام ما يكفيهم ويكفي أسرتهم، وهو معروف باعتياده على الصيد بالصقر. والرابع: قالوا له أنت (الزَّبن) بمعنى أن كل من أضيم منهم إذا لحق بهم الأعداء يلجأ إليك ويحتمي بك، وهذا معنى الزبن. ثم انطلقوا إلى مدينة عنيزة، ولم يستطع الأعراب اللحاق بهم، ومع ذلك صار اسم جد (آل أبا الخيل) أبا الخيل وجد صاحب الصقر (الصقير) على لفظ تصغير الصقر. وجد حامل الرمح (الرميح) على لفظ تصغير الرمح! هذا ملخص القصة مع اختلاف في روايتها. ومن أكثر الاختلاف فيها ما يتعلق بأبا الخيل فقد ذكرت رواية - بل روايات أخرى - أنه سمي أبا الخيل لأنه كان مختبئًا في القت، وبعضهم قال في الزرع، فلما جاء أعداؤهم الأعراب وتركوا خيلهم ترعى في القت ركب إحداها وتبعته الأخريات فهرب بها، ولم يستطع الأعراب اللحاق بها. ولكن هذه الرواية لا تذكر كيفية تسمية جد الرميح بالرميح والصقير بالصقير والزبن بالزبن. إلا أن الذي يلاحظ في أسماء الرميح والصقير أن أسماءهم مصغرة، وليس من المألوف في حال الحرب أو الخوف منها أن يسمى الدافعون لها أو المشتركون فيها بأسماء مصغرة (رميح) و (صقير)، ومثل هذا لا يقال في حالة الحرب أو القتال مما يدل على أنهم اكتسبوا هذه الألقاب بعد ذلك بزمن وليس بسبب تلك الحادثة.وهذا هو الرأي الذي يقول به بعض العارفين، لاسيما أن أسرًا أخرى منهم صارت لهم أسماء أخرى على مر الزمن. وكان يقال لهم قبل ذلك آل نجيد، واسم جدهم الذي حصلت هذه الواقعة عليه وعلى أبنائه (محمد بن حمد آل نجيد)، وقد استمرت التسمية بالنجيد، وصيغة النسبة في أسرة (النجيدي) منهم إلى الآن. وسمعت من يقول: إن القصة كلها على جدهم محمد بن حمد النجيد هذا وأنه الذي فر على خيل أعدائه من النبهانية إلى عنيزة، ولم تذكر القصة اسم غيره، والله أعلم. على أننا لم نسمع بكون (أبا الخيل) سمي بذلك لأنه فر على خيل أعدائه إلا مؤخرًا، وإنما كنا نسمع بأنه سمي (أبا الخيل) لأنه كان مسئولًا عن خيل أهله التي هي لازمة للهرب والقتال كما هو ظاهر. وقد رأيت نشرتين صادرتين عن أناس من أسرة (أبا الخيل) وفيها تفصيل لبعض الأشياء، فأحببت أن أنقلها هنا بالنص لأن الحاجة داعية لمثل هذه النصوص والأقوال لعدم وجود تقييدات تاريخية مكتوبة في زمن الحادثة، ولكون جماعتنا لم يعتنوا بتاريخ أسرهم في القديم. قالت النشرة الأولى: ﷽
  • legacy full passagepage 315, entry [85]3,266 chars
    أبا الخيل: (أبا) هنا معناها (ذو) أو صاحب، أي ذو الخيل أو صاحب الخيل. والمراد بالخيل التي ورد ذكرها في خبر انتقال هذه الأسرة التي هي أشهر أسر آل نجيد) الذي يرجعون إلى المصاليخ من عنزة، من النبهانية إلى عنيزة. كانت أسرة تعيش في النبهانية على زروع ومواش لهم، وقد جاءوا إلى النبهانية من بلاد عنزة القديمة…
    ▸ expand full passage (3,266 chars)
    أبا الخيل: (أبا) هنا معناها (ذو) أو صاحب، أي ذو الخيل أو صاحب الخيل. والمراد بالخيل التي ورد ذكرها في خبر انتقال هذه الأسرة التي هي أشهر أسر آل نجيد) الذي يرجعون إلى المصاليخ من عنزة، من النبهانية إلى عنيزة. كانت أسرة تعيش في النبهانية على زروع ومواش لهم، وقد جاءوا إلى النبهانية من بلاد عنزة القديمة في نواحي خيبر شمال المدينة المنورة. ولهربهم من النبهانية قصة يتناقلها الناس من أفراد الأسرة وغيرها ويذكر فيها أيضًا إخوتهم أو أبناء عمومتهم من آل نجيد وهم جد الرميح وجد الزبن وجد الصقير. ويقولون: إنهم كانوا في النبهانية فجاء إليهم ثلاثة أو أربعة من قبيلة أعرابية كانت نازلة غير بعيدة منهم وطلبوا أن يضيفوهم، وبينما كانت امرأة منهم تعمل في القرصان على الصاج إذ دخل عليها أحد الأعراب ورفع طرف ثوبها بطرف عصاه فصاحت بأهلها ولحقوا الأعرابي يريدون البطش به، ولكن الذين معه أقبلوا ليكونوا معه وصاروا يقاتلون أسرة (آل نجيد) فقتلهم آل نجيد ورموا بجثثهم في بئر مهجورة غير بعيدة. ثم صاروا يفكرون في كيفية التخلص من قبيلتهم التي يعرفون أنها ستبحث عن رجالها، وتنتقم لهم منهم. قالوا: فوضعوا الخطة التي تقتضي أن يكون أحدهم مسئولًا عن خيلهم لأنه كان متمرنًا على ذلك وهي التي تستطيع إن لحقهم الأعراب على الإبل، أن يركبوا عليها ويبعدوا عنهم. وهو جد (آل أبا الخيل) لأنهم أسموه بعد ذلك (أبا الخيل) أي صاحب الخيل.والثاني معروف بمقائلته بالرمح وكان لديهم رمح فأعطوه له قائلين: إنك يجب أن تدافع عنا بالرمح والثالث: أعطوه الصقر الذي يصيد لهم الصيد لأنه لم يكن معهم من الطعام ما يكفيهم ويكفي أسرتهم، وهو معروف باعتياده على الصيد بالصقر. والرابع: قالوا له أنت (الزَّبن) بمعنى أن كل من أضيم منهم إذا لحق بهم الأعداء يلجأ إليك ويحتمي بك، وهذا معنى الزبن. ثم انطلقوا إلى مدينة عنيزة، ولم يستطع الأعراب اللحاق بهم، ومع ذلك صار اسم جد (آل أبا الخيل) أبا الخيل وجد صاحب الصقر (الصقير) على لفظ تصغير الصقر. وجد حامل الرمح (الرميح) على لفظ تصغير الرمح! هذا ملخص القصة مع اختلاف في روايتها. ومن أكثر الاختلاف فيها ما يتعلق بأبا الخيل فقد ذكرت رواية - بل روايات أخرى - أنه سمي أبا الخيل لأنه كان مختبئًا في القت، وبعضهم قال في الزرع، فلما جاء أعداؤهم الأعراب وتركوا خيلهم ترعى في القت ركب إحداها وتبعته الأخريات فهرب بها، ولم يستطع الأعراب اللحاق بها. ولكن هذه الرواية لا تذكر كيفية تسمية جد الرميح بالرميح والصقير بالصقير والزبن بالزبن. إلا أن الذي يلاحظ في أسماء الرميح والصقير أن أسماءهم مصغرة، وليس من المألوف في حال الحرب أو الخوف منها أن يسمى الدافعون لها أو المشتركون فيها بأسماء مصغرة (رميح) و (صقير)، ومثل هذا لا يقال في حالة الحرب أو القتال مما يدل على أنهم اكتسبوا هذه الألقاب بعد ذلك بزمن وليس بسبب تلك الحادثة.وهذا هو الرأي الذي يقول به بعض العارفين، لاسيما أن أسرًا أخرى منهم صارت لهم أسماء أخرى على مر الزمن. وكان يقال لهم قبل ذلك آل نجيد، واسم جدهم الذي حصلت هذه الواقعة عليه وعلى أبنائه (محمد بن حمد آل نجيد)، وقد استمرت التسمية بالنجيد، وصيغة النسبة في أسرة (النجيدي) منهم إلى الآن. وسمعت من يقول: إن القصة كلها على جدهم محمد بن حمد النجيد هذا وأنه الذي فر على خيل أعدائه من النبهانية إلى عنيزة، ولم تذكر القصة اسم غيره، والله أعلم. على أننا لم نسمع بكون (أبا الخيل) سمي بذلك لأنه فر على خيل أعدائه إلا مؤخرًا، وإنما كنا نسمع بأنه سمي (أبا الخيل) لأنه كان مسئولًا عن خيل أهله التي هي لازمة للهرب والقتال كما هو ظاهر. وقد رأيت نشرتين صادرتين عن أناس من أسرة (أبا الخيل) وفيها تفصيل لبعض الأشياء، فأحببت أن أنقلها هنا بالنص لأن الحاجة داعية لمثل هذه النصوص والأقوال لعدم وجود تقييدات تاريخية مكتوبة في زمن الحادثة، ولكون جماعتنا لم يعتنوا بتاريخ أسرهم في القديم. قالت النشرة الأولى: ﷽
  • legacy full passagepage 319, entry [87]6,692 chars
    أبا الخيل (التسمية والأصل): يذكر الرواة أن قبيلة عنزة المعروفة كانت تقطن القصيم وبعض الأراضي الواقعة غربها كعقلة الصقور ودخنة وغيرها، وكان أحد رجالها واسمه (حمد بن) نجيد بن يعيش من بطن المصاليخ قد استوطن في بلدة النبهانية، فبنى قصرًا، وحفر بئرًا، وأنشأ مزرعة، وقد كان له من الأولاد ستة أكبرهم محمد، و…
    ▸ expand full passage (6,692 chars)
    أبا الخيل (التسمية والأصل): يذكر الرواة أن قبيلة عنزة المعروفة كانت تقطن القصيم وبعض الأراضي الواقعة غربها كعقلة الصقور ودخنة وغيرها، وكان أحد رجالها واسمه (حمد بن) نجيد بن يعيش من بطن المصاليخ قد استوطن في بلدة النبهانية، فبنى قصرًا، وحفر بئرًا، وأنشأ مزرعة، وقد كان له من الأولاد ستة أكبرهم محمد، ويبدو أن قبيلة عنزة - وفيهم المصاليخ الذين ينتمي إليهم نجيد - أجبرتها الظروف على النزوح نحو الشمال، فتركت منطقة القصيم وما حولها، وهنا بقي حمد بن نجيد في قصره ومزرعته في النبهانية، فامتدت قبيلة حرب المعروفة من الحجاز إلى منطقة القصيم، فصارت جماعات من هذه القبيلة تؤذيه، وتعتدي على ملكه وأمواله، بل أخذوا عليه ما يسمى بـ"الخاوة". وفي إحدى السنوات ظهر الدبا (الجراد) في نجد، فسمع حمد بن نجيد كغيره من الناس بأن الدبا قدم من الشمال، فخرج ذات صباح هو وأولاده الستة إلى الوادي القريب من مزرعتهم ليقوموا بحفر حفر وخنادق صغيرة للحيلولة دون وصول الدبا إليهم كما هي عادة المزارعين في مثل هذه الحالة، بيد أنه عاد هو وأولاده في آخر النهار وقد تضايقوا، لأنهم لم يعملوا شيئًا يذكر من الحفر لصلابة أرض الوادي. فلما وصلوا إلى قصرهم وجدوا في فنائه آثار ناقة من إبلهم مذبوحة فسأل حمد بن نجيد خادم القصر عن ذلك، فخبره أن أربعة من البدو أخذوا واحدة من الإبل وذبحوها وألزموه أن يأخذ منها لحمًا ويعطيه أهل البيتليصنعوا لهم عشاء منه، وأنه نفذ ما طلبوا منه، فبدأ الغضب على حمد بن نجيد فسأل الخادم عن أولئك البدو، أين ذهبوا؟ فخبره أنهم في المجلس ينتظرون العشاء، ثم قال له: (عساك ما قهويتهم؟ ) فرد عليه: لا، فعند ذلك دخل عليهم وتظاهر بالترحيب بهم، وكان يردد: الله يحييكم، الله يحييك، الله يحييكم، ثم قال: أشغلنا الدبا ولا حصل نأتي لكم بقهوة، فقال أحدهم: نحن والدبا فرقين (أي قسمين)، والكل منا ما يصير معذور. ثم اعتذر إليهم بأنه لا يملك قهوة الآن، فلما نضج الطعام قال لأبنائه: تريدون أن نقتلهم قبل العشاء أو عند تقديمه إليهم؟ فقالوا: بل نقتلهم عند تقديمه إليهم، فوضع الطعام بين أيديهم. وبينما كان هؤلاء البدو ينتظرون الإذن لهم بالأكل جرد الأبناء سيوفهم وسلطوها على رؤوس هؤلاء المعتدين وقتلوهم عن آخرهم، ثم ألقوهم في البئر الذي سُمي فيما بعد بـ "خنيزان" لشدة نتنه من رائحة جثتهم. وفي الليلة نفسها أمر حمد أبناءه وأهله بحمل أمتعتهم وأموالهم والرحيل عن مسكنه في النبهانية. ثم ساروا وتوجهوا نحو عنيزة، ونزلوا بها، ومن الغد رأى الابن الأكبر محمد أن يذهب إلى قصرهم ومزرعتهم ليرى حالها بعد رحيلهم عنها، وفي الصباح وقف عند الزرع فإذا بخيل الأعراب قد سرحت عليه، فخاف منهم واختفى بالزرع، حيث توقع أنهم علموا بقتل إخوانهم، وبينما هو كذلك إذ اقتربت فرس منه، وصارت تأكل من الزرع الذي فوق رأسه، فقفز عليها وركبها وسار بها مسرعًا إلى عنيزة، فلحقت بها بنتين لها أحدهما دون العساف والأخرى صغيرة ذات ثلاثة أو أربعة أشهر، ثم لحق بها الباقي، ودخل عنيزة ومعه هذه الخيل، فلقبه أهلها بـ "أبا الخيل".إذن فجدنا محمد بن حمد بن نجيد بن يعيش هو أبو الخيل، أما باقي إخوته فهم الذين صاروا أجداد الأسر التالية: الرميح، والصقير، والقرعاوي، والزبن، والنجيدي. وجدير بالذكر أن نزوح جدنا هذا من النبهانية إلى عنيزة حدث - كما يقدر الرواة - في القرن العاشر الهجري (ما بين ٩٠١ - ١٠٠٠ هـ)، ومن عنيزة نزح بعضهم إلى بريدة وغيرها. انتهت هذه النشرة. وقد اعتاد الناس على أن يجمعوا (أبا الخيل) بصيغة غريبة فكانوا يسمونهم (الخيله) أي: آل أبا الخيل إذا أرادوا بذلك جماعة منهم. وحتى المهنا (آل مهنا) الذين انفصلوا أو كادوا بالتسمية عن آل ابا الخيل عند العامة، فصاروا يسمون المهنا، ولذلك أفردتهم برسم خاص في حرف اليمم من هذا الكتاب، كانوا لا يزال يسمون (أبا الخيل) عند المهتمين بالأمر كما جاء في قصيدة الأمير عبد العزيز بن متعب بن رشيد الذي كان يناصبهم العداء بعد أن تغلب عليهم وعلى حليفهم ابن صباح ومن معه في وقعة الصريف التي هي وقعة الطرفية، يسميها بعض الناس (وقعة الصريف) ويسميها بعضهم وقعة الطرفية لأنها حصلت في مكان بين هذين الموقعين وكانت في عام ١٣١٨ هـ. قال ابن رشيد: وهو الأمير عبد العزيز المتعب الرشيد بعد معركة الصريف: هيه يا راكب المرسون ... سلم على ساهر الليل (١) قل: ابن صباح وابن سعدون ... وابن سعود وأبا الخيل كسرتهم والعدو ممهون ... بعيال غلبا على الخيل (٢)أركض وراهم نقل مجنون ... ودم النشامى تقل سيل ذكر ابن رشيد زعماء الذين كسرهم أي هزمهم في تلك الواقعة وهم ابن صباح وابن سعدون شيخ المنتفق. وابن شعود يريد الإمام عبد الرحمن الفيصل والد الملك عبد العزيز و (أبا الخيل) وهم أبناء حسن المهنا الذين هربوا من سجنه بتدبير من سالم الذايدي. وتحضرني بهذه المناسبة قولة نقلت عن الإمام عبد الرحمن الفيصل آل سعود بعد هزيمته ومن معه على يد ابن رشيد أن ابن صباح قال له وهم في طريقهم إلى الكويت بعد الوقعة: ويش رأيك يا عبد الرحمن بابن رشيد عقب ها الوقعة؟ هو فيه أمل إننا ننتصر عليه؟ فقال الإمام عبد الرحمن: إن كان ابن رشيد عقب هذا الانتصار أخذ الناس بالعفو والصفح والعدل فحنا ما لنا أمل في الانتصار عليه، وإن كان استعمل البطش والشدة والظلم فإننا سوف ننتصر عليه بإذن الله. قال الإخباريون وقد استعمل الأخير فنصر الله عليه ابن سعود حيث هزم وقتل على يد ابنه عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل في وقعة روضة مهنا في شرق القصيم عام ١٣٢٤ هـ. وقد نظم أحد أصدقائنا المعاصرين من آل أبا الخيل وهو (علي بن صالح أبا الخيل، أبو أسامة) من خب ثنيان قصيدة في ذكر (آل أبا الخيل وانتقالهم من النبهانية إلى عنيزة نقتطف منها ما يلي: الشعر يبقى والخلايق يموتون ... توكيد للماضي على مرّ الأيام ساروا به الركبان واللي يروحون ... وتناقلوه الناس عام ورا عام أجيال وعصور قديمات وفنون ... وحروب وأمجاد وتواريخ وأعلامراحت وذكره بالدواوين مصيون ... لاجيالنا تبقي شواهيد والهام وأنا قصدي يوم أغنيه بلحون ... مانيب لا عاشق ولا نيب منضام المقصد التذكير وأنتم تعرفون .. من وين حنا والخساره للأقلام لو كل معلومه شريته بمليون ... ما هي كثيره لي توافنَّ الاحلام خذيتها من ناس قبلي يعرفون ... واللي يبي ياصل على الدرب ما نام ومن الكتب ومن المراجع بها الكون ... دونت ما يكفي ويوفي لقدّام ومن روس من راحوا وماتوا وخلون ... أبوي وأجدادي رياحين الانسام وثائق واسبال من عدَّة قرون ... محفوفة باسم الأرامل والأيتام حققتها من دون تشكيك وظنون ... واخذت في تجميعها عشرة أعوام وأنا لابو سليمان شاكر وممنون ... عبد الله اللي يوم ناديت له قام حنَّا تشاركنا به اللي تشوفون ... والكف ميّت لا انقطع منه الإبهام وما هي غريبه يوم قدم لي العون ... دام المراجل في طرف كفه تنام (١) وبسم الله الرحمن وابليس ملعون ... والهرج مثل الملح لي حط بإيدام * * * * (ابن نجيد) اللي له الناس يردّون ... على فعل يمناه ماهوب ينلام استل سيفه ما رضى مقعد الهون ... وبطاعة (خنيزان) قصّه للاعدام قاموا عياله للأوادم يجرون ... جرّ الضحايا ثاني اعياد الاسلام عدوهم في جال (إبانات) مدفون ... خلوه شاهد (للكرامه) ومرسام وصوب (الجناح) بليلهم جوك يمشون ... وحطوا لهم بالمجد تاريخ ووسام ومن ذا بدَت قصة هلي لو تَخبرون ... يوم المراجل بينهم غصب وإلزام عيا (محمد) عن هله لا يروحون ... واقسم يجيب الخيل والذود بخطام بينه وبين الموت صولات وديون ... راح وجلبها وأبيض الوجه ضرغام وعلى ظهور الخيل قاموا يغنون ... لا هنت يا (أبا الخيل) للموت لطاموصاروا عياله من بعدها يسمّون ... باسمه وتبقى قصته طول الأيام توزّعوا ولكل دار يمدّون ... منهم طلع تجّار وشيوخ واعلام ومع (لابة مهنا) تغنيت بشجون ... ومع (ديرة ثنيّان) غنيت بهيام وبـ (ديرة القرعا) عمامي يحلون ... لا شفتهم طير السعد باللقا حام و(ربوعنا أبا الخيل) ما عاد يحصون ... كثروا فديت قلوبهم عزّ واحشام و(كل القبايل) ما بها شك وظنون ... والطيب يعطا للمخاليق بأقسام أبو أسامة علي بن صالح أبا الخيل ١٨/ ٣/ ١٤٢٨ هـ
  • legacy full passagepage 319, entry [87]6,692 chars
    أبا الخيل (التسمية والأصل): يذكر الرواة أن قبيلة عنزة المعروفة كانت تقطن القصيم وبعض الأراضي الواقعة غربها كعقلة الصقور ودخنة وغيرها، وكان أحد رجالها واسمه (حمد بن) نجيد بن يعيش من بطن المصاليخ قد استوطن في بلدة النبهانية، فبنى قصرًا، وحفر بئرًا، وأنشأ مزرعة، وقد كان له من الأولاد ستة أكبرهم محمد، و…
    ▸ expand full passage (6,692 chars)
    أبا الخيل (التسمية والأصل): يذكر الرواة أن قبيلة عنزة المعروفة كانت تقطن القصيم وبعض الأراضي الواقعة غربها كعقلة الصقور ودخنة وغيرها، وكان أحد رجالها واسمه (حمد بن) نجيد بن يعيش من بطن المصاليخ قد استوطن في بلدة النبهانية، فبنى قصرًا، وحفر بئرًا، وأنشأ مزرعة، وقد كان له من الأولاد ستة أكبرهم محمد، ويبدو أن قبيلة عنزة - وفيهم المصاليخ الذين ينتمي إليهم نجيد - أجبرتها الظروف على النزوح نحو الشمال، فتركت منطقة القصيم وما حولها، وهنا بقي حمد بن نجيد في قصره ومزرعته في النبهانية، فامتدت قبيلة حرب المعروفة من الحجاز إلى منطقة القصيم، فصارت جماعات من هذه القبيلة تؤذيه، وتعتدي على ملكه وأمواله، بل أخذوا عليه ما يسمى بـ"الخاوة". وفي إحدى السنوات ظهر الدبا (الجراد) في نجد، فسمع حمد بن نجيد كغيره من الناس بأن الدبا قدم من الشمال، فخرج ذات صباح هو وأولاده الستة إلى الوادي القريب من مزرعتهم ليقوموا بحفر حفر وخنادق صغيرة للحيلولة دون وصول الدبا إليهم كما هي عادة المزارعين في مثل هذه الحالة، بيد أنه عاد هو وأولاده في آخر النهار وقد تضايقوا، لأنهم لم يعملوا شيئًا يذكر من الحفر لصلابة أرض الوادي. فلما وصلوا إلى قصرهم وجدوا في فنائه آثار ناقة من إبلهم مذبوحة فسأل حمد بن نجيد خادم القصر عن ذلك، فخبره أن أربعة من البدو أخذوا واحدة من الإبل وذبحوها وألزموه أن يأخذ منها لحمًا ويعطيه أهل البيتليصنعوا لهم عشاء منه، وأنه نفذ ما طلبوا منه، فبدأ الغضب على حمد بن نجيد فسأل الخادم عن أولئك البدو، أين ذهبوا؟ فخبره أنهم في المجلس ينتظرون العشاء، ثم قال له: (عساك ما قهويتهم؟ ) فرد عليه: لا، فعند ذلك دخل عليهم وتظاهر بالترحيب بهم، وكان يردد: الله يحييكم، الله يحييك، الله يحييكم، ثم قال: أشغلنا الدبا ولا حصل نأتي لكم بقهوة، فقال أحدهم: نحن والدبا فرقين (أي قسمين)، والكل منا ما يصير معذور. ثم اعتذر إليهم بأنه لا يملك قهوة الآن، فلما نضج الطعام قال لأبنائه: تريدون أن نقتلهم قبل العشاء أو عند تقديمه إليهم؟ فقالوا: بل نقتلهم عند تقديمه إليهم، فوضع الطعام بين أيديهم. وبينما كان هؤلاء البدو ينتظرون الإذن لهم بالأكل جرد الأبناء سيوفهم وسلطوها على رؤوس هؤلاء المعتدين وقتلوهم عن آخرهم، ثم ألقوهم في البئر الذي سُمي فيما بعد بـ "خنيزان" لشدة نتنه من رائحة جثتهم. وفي الليلة نفسها أمر حمد أبناءه وأهله بحمل أمتعتهم وأموالهم والرحيل عن مسكنه في النبهانية. ثم ساروا وتوجهوا نحو عنيزة، ونزلوا بها، ومن الغد رأى الابن الأكبر محمد أن يذهب إلى قصرهم ومزرعتهم ليرى حالها بعد رحيلهم عنها، وفي الصباح وقف عند الزرع فإذا بخيل الأعراب قد سرحت عليه، فخاف منهم واختفى بالزرع، حيث توقع أنهم علموا بقتل إخوانهم، وبينما هو كذلك إذ اقتربت فرس منه، وصارت تأكل من الزرع الذي فوق رأسه، فقفز عليها وركبها وسار بها مسرعًا إلى عنيزة، فلحقت بها بنتين لها أحدهما دون العساف والأخرى صغيرة ذات ثلاثة أو أربعة أشهر، ثم لحق بها الباقي، ودخل عنيزة ومعه هذه الخيل، فلقبه أهلها بـ "أبا الخيل".إذن فجدنا محمد بن حمد بن نجيد بن يعيش هو أبو الخيل، أما باقي إخوته فهم الذين صاروا أجداد الأسر التالية: الرميح، والصقير، والقرعاوي، والزبن، والنجيدي. وجدير بالذكر أن نزوح جدنا هذا من النبهانية إلى عنيزة حدث - كما يقدر الرواة - في القرن العاشر الهجري (ما بين ٩٠١ - ١٠٠٠ هـ)، ومن عنيزة نزح بعضهم إلى بريدة وغيرها. انتهت هذه النشرة. وقد اعتاد الناس على أن يجمعوا (أبا الخيل) بصيغة غريبة فكانوا يسمونهم (الخيله) أي: آل أبا الخيل إذا أرادوا بذلك جماعة منهم. وحتى المهنا (آل مهنا) الذين انفصلوا أو كادوا بالتسمية عن آل ابا الخيل عند العامة، فصاروا يسمون المهنا، ولذلك أفردتهم برسم خاص في حرف اليمم من هذا الكتاب، كانوا لا يزال يسمون (أبا الخيل) عند المهتمين بالأمر كما جاء في قصيدة الأمير عبد العزيز بن متعب بن رشيد الذي كان يناصبهم العداء بعد أن تغلب عليهم وعلى حليفهم ابن صباح ومن معه في وقعة الصريف التي هي وقعة الطرفية، يسميها بعض الناس (وقعة الصريف) ويسميها بعضهم وقعة الطرفية لأنها حصلت في مكان بين هذين الموقعين وكانت في عام ١٣١٨ هـ. قال ابن رشيد: وهو الأمير عبد العزيز المتعب الرشيد بعد معركة الصريف: هيه يا راكب المرسون ... سلم على ساهر الليل (١) قل: ابن صباح وابن سعدون ... وابن سعود وأبا الخيل كسرتهم والعدو ممهون ... بعيال غلبا على الخيل (٢)أركض وراهم نقل مجنون ... ودم النشامى تقل سيل ذكر ابن رشيد زعماء الذين كسرهم أي هزمهم في تلك الواقعة وهم ابن صباح وابن سعدون شيخ المنتفق. وابن شعود يريد الإمام عبد الرحمن الفيصل والد الملك عبد العزيز و (أبا الخيل) وهم أبناء حسن المهنا الذين هربوا من سجنه بتدبير من سالم الذايدي. وتحضرني بهذه المناسبة قولة نقلت عن الإمام عبد الرحمن الفيصل آل سعود بعد هزيمته ومن معه على يد ابن رشيد أن ابن صباح قال له وهم في طريقهم إلى الكويت بعد الوقعة: ويش رأيك يا عبد الرحمن بابن رشيد عقب ها الوقعة؟ هو فيه أمل إننا ننتصر عليه؟ فقال الإمام عبد الرحمن: إن كان ابن رشيد عقب هذا الانتصار أخذ الناس بالعفو والصفح والعدل فحنا ما لنا أمل في الانتصار عليه، وإن كان استعمل البطش والشدة والظلم فإننا سوف ننتصر عليه بإذن الله. قال الإخباريون وقد استعمل الأخير فنصر الله عليه ابن سعود حيث هزم وقتل على يد ابنه عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل في وقعة روضة مهنا في شرق القصيم عام ١٣٢٤ هـ. وقد نظم أحد أصدقائنا المعاصرين من آل أبا الخيل وهو (علي بن صالح أبا الخيل، أبو أسامة) من خب ثنيان قصيدة في ذكر (آل أبا الخيل وانتقالهم من النبهانية إلى عنيزة نقتطف منها ما يلي: الشعر يبقى والخلايق يموتون ... توكيد للماضي على مرّ الأيام ساروا به الركبان واللي يروحون ... وتناقلوه الناس عام ورا عام أجيال وعصور قديمات وفنون ... وحروب وأمجاد وتواريخ وأعلامراحت وذكره بالدواوين مصيون ... لاجيالنا تبقي شواهيد والهام وأنا قصدي يوم أغنيه بلحون ... مانيب لا عاشق ولا نيب منضام المقصد التذكير وأنتم تعرفون .. من وين حنا والخساره للأقلام لو كل معلومه شريته بمليون ... ما هي كثيره لي توافنَّ الاحلام خذيتها من ناس قبلي يعرفون ... واللي يبي ياصل على الدرب ما نام ومن الكتب ومن المراجع بها الكون ... دونت ما يكفي ويوفي لقدّام ومن روس من راحوا وماتوا وخلون ... أبوي وأجدادي رياحين الانسام وثائق واسبال من عدَّة قرون ... محفوفة باسم الأرامل والأيتام حققتها من دون تشكيك وظنون ... واخذت في تجميعها عشرة أعوام وأنا لابو سليمان شاكر وممنون ... عبد الله اللي يوم ناديت له قام حنَّا تشاركنا به اللي تشوفون ... والكف ميّت لا انقطع منه الإبهام وما هي غريبه يوم قدم لي العون ... دام المراجل في طرف كفه تنام (١) وبسم الله الرحمن وابليس ملعون ... والهرج مثل الملح لي حط بإيدام * * * * (ابن نجيد) اللي له الناس يردّون ... على فعل يمناه ماهوب ينلام استل سيفه ما رضى مقعد الهون ... وبطاعة (خنيزان) قصّه للاعدام قاموا عياله للأوادم يجرون ... جرّ الضحايا ثاني اعياد الاسلام عدوهم في جال (إبانات) مدفون ... خلوه شاهد (للكرامه) ومرسام وصوب (الجناح) بليلهم جوك يمشون ... وحطوا لهم بالمجد تاريخ ووسام ومن ذا بدَت قصة هلي لو تَخبرون ... يوم المراجل بينهم غصب وإلزام عيا (محمد) عن هله لا يروحون ... واقسم يجيب الخيل والذود بخطام بينه وبين الموت صولات وديون ... راح وجلبها وأبيض الوجه ضرغام وعلى ظهور الخيل قاموا يغنون ... لا هنت يا (أبا الخيل) للموت لطاموصاروا عياله من بعدها يسمّون ... باسمه وتبقى قصته طول الأيام توزّعوا ولكل دار يمدّون ... منهم طلع تجّار وشيوخ واعلام ومع (لابة مهنا) تغنيت بشجون ... ومع (ديرة ثنيّان) غنيت بهيام وبـ (ديرة القرعا) عمامي يحلون ... لا شفتهم طير السعد باللقا حام و(ربوعنا أبا الخيل) ما عاد يحصون ... كثروا فديت قلوبهم عزّ واحشام و(كل القبايل) ما بها شك وظنون ... والطيب يعطا للمخاليق بأقسام أبو أسامة علي بن صالح أبا الخيل ١٨/ ٣/ ١٤٢٨ هـ