Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمَّد الصَّادِق بايْ

محمَّد الصَّادِق بايْ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5270, entry [10246]1,092 chars
    محمَّد الصَّادِق بايْ (١٢٢٩ - ١٢٩٩ هـ = ١٨١٤ - ١٨٨٢ م) محمد بن حسين بن محمود بن محمد بن حسين: باي تونس. كان وليّ عهد أخيه (محمد بن حسين) المتقدمة ترجمته (قبل هذه) وكلا الأخوين اسمه (محمد) إلا أن هذا يميز بالصادق. تولى بعد وفاة أخيه (سنة ١٢٧٦ هـوفي أيامه حلت بتونس كارثة (الحماية) الفرنسية، بعد فتن وا…
    ▸ expand full passage (1,092 chars)
    محمَّد الصَّادِق بايْ (١٢٢٩ - ١٢٩٩ هـ = ١٨١٤ - ١٨٨٢ م) محمد بن حسين بن محمود بن محمد بن حسين: باي تونس. كان وليّ عهد أخيه (محمد بن حسين) المتقدمة ترجمته (قبل هذه) وكلا الأخوين اسمه (محمد) إلا أن هذا يميز بالصادق. تولى بعد وفاة أخيه (سنة ١٢٧٦ هـوفي أيامه حلت بتونس كارثة (الحماية) الفرنسية، بعد فتن واضطرابات. وكانت الدولة في أواسط عهده على شئ من الانتعاش، بما أدخله الوزير خير الدين التونسي (انظر ترجمته) من وسائل الإصلاح، فيها. إلا أنه خذل وتغلبت عليه دسائس رجل مقرب من الباي، يدعى (مصطفى بن إسماعيل) حل محل خير الدين في الوزارة سنة ١٢٩٤ هـ (١٨٧٧) وانتهز الفرنسيون فرصة مشاجرة وقعت بين بعض البدو من سكان جبال (خمير) في الشمال الغربي من المملكة التونسية، وبعض الأهالي التابعين لحكم (الجزائر) فساقوا ثلاثين ألف جندي من جيشهم في الجزائر، احتلوا بهم مدينة (الكاف) وأرست في ميناء (بنزرت) قطع من الأسطول الفرنسي نزل منها ثمانية آلاف جندي زحفوا إلى العاصمة التونسية وحاصروا (باردو) حيث يقيم الباي. وأمضى الباي (معاهدة باردو) وهي صك الاستعمار الفرنسي، سنة ١٢٩٨ هـ (١٨٨١) وعاش بعدها عاما ونصفا، ومات بتونس. وفي عهده سن قانون يضمن للفلاحين حقوقهم يعرف بقانون (الخماسة) معمول به في تونس الى اليوم (١) .