Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو القاسم ابن عَبَّاد

أبو القاسم ابن عَبَّاد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5062, entry [9861]1,252 chars
    أبو القاسم ابن عَبَّاد (٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م) محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن قريش بن عباد، من بني عطاف بن نعيم اللخمي، من نسل ملك الحيرة النعمان بن المنذر، كنيته أبو القاسم، ويقال له القاضي ابن عباد: مؤسس الدولة العبادية في إشبيلية، بالأندلس. أصله من العريش (بين مصر والشام) وأول من دخل…
    ▸ expand full passage (1,252 chars)
    أبو القاسم ابن عَبَّاد (٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م) محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن قريش بن عباد، من بني عطاف بن نعيم اللخمي، من نسل ملك الحيرة النعمان بن المنذر، كنيته أبو القاسم، ويقال له القاضي ابن عباد: مؤسس الدولة العبادية في إشبيلية، بالأندلس. أصله من العريش (بين مصر والشام) وأول من دخل الأندلس من أسلافه نعيم وعطاف. وكان أبو القاسم في بدء أمره قاضيا بإشبيليّة، أيام استيلاء (القاسم بن حمود) عليها بعد زوال دولة الأمويين. ثم استقل بها، وتلقب بالظافر، وتملك قرطبة وغيرها. وعلم بخبر شخص في قلعة رباح، قال ابن حزم: اسمه (خلف الحصري) يزعم أنه هشام بن الحكم الأموي (المؤيد) وأنه لم يقتل (سنة ٤٠٣ هـ كما قال الناس، وإنما اختفى فارّا، فاستدعاه إليه وشهد بعض من بقي من نساء القصر والخدم أنه هو هشام، وكان شبيها به، فبايعه بالخلافة، وحفّه بمظاهرها (سنة ٤٢٦) وسمى نفسه (حاجبا) له، فقوي به أمره وانتعشت دولته، وانقطعت أطماع ملوك الطوائف عنها. ودعاهم إلى بيعة (المؤيد) فأجاب أكثرهم. واستمر أبو القاسم إلى أن توفي. وكان عاقلا مهيبا كريم اليد. وفي بغية الملتمس: (كان له اطلاع على الأدب، يشارك الشعراء والبلغاء في صنعة الشعر وحوك الرسائل، ويلقب بالقاضي ذي الوزارتين، وهو وبنوه وذووه رياض آداب وعلوم) وقال ابن عذاري: (امتثل أبو القاسم رسم ابن يعيش صاحب طليطلة في تمسكه بخطة القضاء وارتسامه، وأفعاله في ذلكأفعال الجبابرة) وأورد الحميدي بيتين من شعره (١) .