Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المَهْدي السُّوداني

المَهْدي السُّوداني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5016, entry [9786]2,300 chars
    المَهْدي السُّوداني (١٢٥٩ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٤٣ - ١٨٨٥ م) محمد أحمد بن عبد الله، المهدي السوداني: ثائر، كان لحركته أثر كبير في حياة السودان السياسية. ولد في جزيرة تابعة لدنقلة، من أسرة اشتهر أنها حسينية النسب. وكان أبوه فقيها، فتعلم منه القراءة والكتابة. وحفظ القرآن وهو في الثانية عشرة من عمره. ومات أبوه…
    ▸ expand full passage (2,300 chars)
    المَهْدي السُّوداني (١٢٥٩ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٤٣ - ١٨٨٥ م) محمد أحمد بن عبد الله، المهدي السوداني: ثائر، كان لحركته أثر كبير في حياة السودان السياسية. ولد في جزيرة تابعة لدنقلة، من أسرة اشتهر أنها حسينية النسب. وكان أبوه فقيها، فتعلم منه القراءة والكتابة. وحفظ القرآن وهو في الثانية عشرة من عمره. ومات أبوه وهو صغير، فعمل مع عمهفي نجارة السفن مدة قصيرة، وذهب إلى الخرطوم، فقرأ الفقه والتفسير، وتصوف. وانقطع في جزيرة عبة (آبا؟) في النيل الأبيض، مدة خمسة عشر عاما للعبادة والدرس والتدريس. وكثر مريدوه، واشتهر بالصلاح. وسافر إلى (كردفان) فنشر فيها (رسالة) من تأليفه يدعو بها إلى (تطهير البلاد من مفاسد الحكام) وجاءه عبد الله بن محمد التعايشي (انظر ترجمته) فبايعه على القيام بدعوته. وقويت عصبيته بقبيلة (البقّارة) وقد تزوج منها. وهي عربية الأصل. من جهينة. وتلقب سنة ١٢٩٨ هـ (١٨٨١ م) بالمهديّ المنتظر وكتب إلى فقهاء السودان يدعوهم لنصرته. وانبث اتباعه (ويعرفون بالدروايش) بين القبائل يحضون على الجهاد. وسمع به رؤوف باشا المصري (حاكم السودان العام) فاستدعاه إلى الخرطوم، فامتنع. فأرسل رؤوف قوة تأتيه به، فانقض عليها أتباعه في الطريق وفتكوا بها. وساقت الحكومة المصرية جيشا لقتاله بقيادة جيقلر باشا (Giegler) البافاري، فهاجمه نحو ٥٠ ألف سوداني وهزموه. واستولى المهدي على مدينة (الأبيّض) سنة ١٣٠٠ هـ وهاجمه جيش مصري ثالث بقيادة هيكس باشا(Hicks) فأبيد. وهاجم بعض أتباعه (الخرطوم) وفيها غوردن باشا Charles) . George Gordon) فقتلوه وحملوا رأسه على حربة (سنة ١٣٠٢ هـ وانقاد السودان كله للمهدي وكان فطنا فصيحا قوي الحجة، إذا خطب خلب. قال صاحب البحر الزاخر: وقطن المهدي (أم درمان) المقابلة للخرطوم، وأقام يجمع الجموع ويجند الجنود لأجل التغلب على الديار المصرية، وأرسل مكاتيب من طرفه للخديوي والسلطان عبد الحميد وملكة انكلترة يشعرهم بدولته ومقر سلطنته، وضرب النقود. ولكنه لم يلبث أن مات بالجدري في (أم درمان) وقد أوصى بالخلافة من بعده لعبد الله التعايشي. وجمع ما وجد من كتاباته لخليفته التعايشي في كتاب (مجموع المناشير - ط) في ٧١ صفحة. ووصف إبراهيم فوزي (باشا) صورة (المهدي) ولباسه، وقد رآه، بما مجمله: كان طويلا أسمر بخضرة، ضخم الجثة، عظيم الهامة، واسع الجبهة، أقنى الأنف، واسع الفم والعينين، مستدير اللحية، خفيف العارضين، أسنانه كاللؤلؤ، يتعمم على قلنسوة من نوع ما يتعمم عليه أهل مكة، وعمامته كبيرة منفرجة من الأمام يرسل عذبة منها على منكبه الأيسر، ثم قال: وقد رأينا صورا كثيرة يقال إنها صورته، ولكنها كلها صور خيالية تبعد عن الحقيقة بعد السماء عن الأرض، وكذلك كل صور التعايشي خيالية أيضا لا تقرب من الحقيقة مطلقاً (١) .

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1493, entry [467]1,128 chars
    المهدى السودانى هو محمد أحمد بن عبد الله المهدى السودانى. زعيم سياسى ودينى سودانى، ظهر فى أواخر القرن التاسع عشر الميلادى. ولد فى أغسطس (١٨٤٤م) فى جزيرة (لبب) إحدى جزر دنقلة. حفظ القرآن وهو صغير، ثم تلقى علوم الفقه والتفسير والتصوف واللغة، وانقطع (١٥) سنة فى جزيرة آبا فى النيل الأبيض للعبادة، وتلقى …
    ▸ expand full passage (1,128 chars)
    المهدى السودانى هو محمد أحمد بن عبد الله المهدى السودانى. زعيم سياسى ودينى سودانى، ظهر فى أواخر القرن التاسع عشر الميلادى. ولد فى أغسطس (١٨٤٤م) فى جزيرة (لبب) إحدى جزر دنقلة. حفظ القرآن وهو صغير، ثم تلقى علوم الفقه والتفسير والتصوف واللغة، وانقطع (١٥) سنة فى جزيرة آبا فى النيل الأبيض للعبادة، وتلقى العلم وقام بالتدريس، وكان مشهوراً بالصلاح؛ فكثر أتباعه؛ فانتقل إلى كردفان، ونشر دعوته بين قبيلة البقارة. وفى سنة (١٨٨١م) أعلن المهدى دعوته، ودعا الفقهاء والأعيان ومشايخ الصوفية إلى مبايعته، وعندما علم رءوف باشا حاكم السودان بذلك وجه حملة للقضاء عليه، لكنه لم يفلح فى ذلك، وتكررت الحملات المصرية والإنجليزية، إلا أن المهدى كان ينتصر عليها. وكان عمر المهدى عند إعلان دعوته (٣٨) سنة. وحاول الإنجليزى غوردون الذى عين حاكما عامَّاً للسودان، القضاء على المهدى، إلا أن قوات المهدى استطاعت سنة (١٨٨٥م) دخول الخرطوم وقتل غوردون الذى أطلقت عليه الصحف الإنجليزية: شهيد المسيحية. وحاول المهدى إقامة دولة إسلامية فى السودان، وقام بمراسلة ملك مصر وملكة بريطانيا والسلطان العثمانى، وقام بسك النقود، إلا أن الأجل لم يسعفه فمات سنة (١٨٨٥م). وقد أثرت هذه الثورة التى قادها المهدى فى حركات الجهاد الإسلامى ضد الاستعمار الأوربى المسيحى فى إفريقيا.*
  • legacy full passagepage 1493, entry [467]1,128 chars
    المهدى السودانى هو محمد أحمد بن عبد الله المهدى السودانى. زعيم سياسى ودينى سودانى، ظهر فى أواخر القرن التاسع عشر الميلادى. ولد فى أغسطس (١٨٤٤م) فى جزيرة (لبب) إحدى جزر دنقلة. حفظ القرآن وهو صغير، ثم تلقى علوم الفقه والتفسير والتصوف واللغة، وانقطع (١٥) سنة فى جزيرة آبا فى النيل الأبيض للعبادة، وتلقى …
    ▸ expand full passage (1,128 chars)
    المهدى السودانى هو محمد أحمد بن عبد الله المهدى السودانى. زعيم سياسى ودينى سودانى، ظهر فى أواخر القرن التاسع عشر الميلادى. ولد فى أغسطس (١٨٤٤م) فى جزيرة (لبب) إحدى جزر دنقلة. حفظ القرآن وهو صغير، ثم تلقى علوم الفقه والتفسير والتصوف واللغة، وانقطع (١٥) سنة فى جزيرة آبا فى النيل الأبيض للعبادة، وتلقى العلم وقام بالتدريس، وكان مشهوراً بالصلاح؛ فكثر أتباعه؛ فانتقل إلى كردفان، ونشر دعوته بين قبيلة البقارة. وفى سنة (١٨٨١م) أعلن المهدى دعوته، ودعا الفقهاء والأعيان ومشايخ الصوفية إلى مبايعته، وعندما علم رءوف باشا حاكم السودان بذلك وجه حملة للقضاء عليه، لكنه لم يفلح فى ذلك، وتكررت الحملات المصرية والإنجليزية، إلا أن المهدى كان ينتصر عليها. وكان عمر المهدى عند إعلان دعوته (٣٨) سنة. وحاول الإنجليزى غوردون الذى عين حاكما عامَّاً للسودان، القضاء على المهدى، إلا أن قوات المهدى استطاعت سنة (١٨٨٥م) دخول الخرطوم وقتل غوردون الذى أطلقت عليه الصحف الإنجليزية: شهيد المسيحية. وحاول المهدى إقامة دولة إسلامية فى السودان، وقام بمراسلة ملك مصر وملكة بريطانيا والسلطان العثمانى، وقام بسك النقود، إلا أن الأجل لم يسعفه فمات سنة (١٨٨٥م). وقد أثرت هذه الثورة التى قادها المهدى فى حركات الجهاد الإسلامى ضد الاستعمار الأوربى المسيحى فى إفريقيا.*