Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الرَّامي

ابن الرَّامي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4850, entry [9482]331 chars
    ابن الرَّامي (٠٠٠ - ٧٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٤ م) محمد بن إبراهيم اللخمي، المعروف بابن الرامي:بناء، من أهل تونس، وبها وفاته، له " الإعلان في أحكام البنيان - ط " جامع لمسائل الانبية وما يتصل بها، قال في مقدمته: " ليعلم من قرأ كت أبي هذا أني بناء أجير، فيعذرني إن وجد فيه خطأ في اللفظ والترتيب، أما في النقل فلا، لاني بذلت الجهد إلخ " (١) .

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 543, entry [594]2,178 chars
    ١٩٥ - ابن الرامي (٧٣٤ هـ) (١٣٣٤ م) محمد بن إبراهيم اللخمي المعروف بابن الرامي، الفقيه، البناء صناعة، من أهل تونس والمعلومات عن مراحل حياته قليلة، ولعل لاشتغاله بالبناء، وبعده عن مجالس التدريس لم يعتن بأمره أصحاب تراجم الطبقات. يستفاد من كتابه «الاعلان» أنه أخذ عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم ابن عبد الرف…
    ▸ expand full passage (2,178 chars)
    ١٩٥ - ابن الرامي (٧٣٤ هـ) (١٣٣٤ م) محمد بن إبراهيم اللخمي المعروف بابن الرامي، الفقيه، البناء صناعة، من أهل تونس والمعلومات عن مراحل حياته قليلة، ولعل لاشتغاله بالبناء، وبعده عن مجالس التدريس لم يعتن بأمره أصحاب تراجم الطبقات. يستفاد من كتابه «الاعلان» أنه أخذ عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم ابن عبد الرفيع قاضي تونس المتوفى في شهر رمضان سنة ٧٣٤، وذكر في عدة قضايا أنه توجه للنظر فيها مدة القاضي المذكور وغيره ومدة قاضي الجماعة أبي زيد بن القطان إذ كان من الخبراء في صناعة البناء بتونس. له الاعلان بأحكام البنيان، وهو تأليف مفيد جامع لمسائل الأبنية والغروس، وما يتصل بالأرض، وفيه بيان ما جرى به العمل بتونس، يفتتح المسائل بقوله: قال المعلم: واعتذر عن ذلك في الخطبة بقوله: «ليعلم من قرأ كتابي هذا أني بناء أجير فيعذرني إن وجد فيه خطا في اللفظ والترتيب أما في النقل فلا لأني بذلت الجهد والتحوط .. » ولأجل تثبته في النقل وخبرته في البناء اعتمده من جاء بعده من الفقهاء في خصوص هذه المادة فنقل عنه الونشريسي في «المعيار» وشراح تحفة الحكام لابن عاصم كالتاودي، والتسولي، وابن رحال، وميارة. والكتاب مطبوع طبعة حجرية بفاس سنة ١٣٣٢ - ١٩١٤ في ١٤٦ ص +٦ ص فهرس. ويبدو أنه كان يتوقع ضياع أول كتابه أو يعبث به حساده ومزاحموه فيخمد ذكره وتقبر جهوده لذلك نراه يذكر اسمه خلال تأليفه، وعلىالأخص في أول الفصول والأبواب إذ هو يستهل الموضوع بقوله: «قال المعلم محمد» أو «قال المعلم محمد بن الرامي» أو «قال المعلم محمد مؤلف الكتاب» وذكر سبب ذلك في آخر مقدمة الكتاب التي عرف فيها بنفسه بعض التعريف قال: «وجعلت في أول فصل قال المعلم محمد وذلك لوجهين أني بناء أجير .... والوجه الثاني خوفا من الحساد، وتغيير أول ورقة يكون فيها أول اسم المؤلف للكتاب حتى يبقى مجهولا فنرجو من الله أن يعفينا من مؤونة الحساد». واعتمده قضاة عصره خبيرا في قضايا البناء ذكرهم في كتابه مثال ابن الغماز، وأبي يحيى أبي بكر الغوري الصفاقسي وشيخه إبراهيم بن حسن بن عبد الرفيع، وعبد الرحمن بن عثمان بن القطان البلوي السوسي، ومحمد بن أحمد بن الغماز الابن. وكثيرا ما يدعم أقواله وآراءه بأقوال الفقهاء التونسيين وغيرهم. ويعين أحيانا المصدر والباب الذي ذكرت فيه القضية ويسأل أهل العلم فيما أشكل عليه. وتكلم عن أنواع البناء وأسمائها الاصطلاحية بتونس كبناء اللفة، وبناء ضرب الباب، وبناء الداموس المعروف بالقبو، ويسمى بصفاقس «دمس» كما عرف بالتزويق وبناء الجابية. واستشهد من حين لآخر بوقائع عالج مشاكلها سواء بمدينة تونس أو بغيرها كسوسة والقيروان.
  • legacy full passagepage 543, entry [594]2,178 chars
    ١٩٥ - ابن الرامي (٧٣٤ هـ) (١٣٣٤ م) محمد بن إبراهيم اللخمي المعروف بابن الرامي، الفقيه، البناء صناعة، من أهل تونس والمعلومات عن مراحل حياته قليلة، ولعل لاشتغاله بالبناء، وبعده عن مجالس التدريس لم يعتن بأمره أصحاب تراجم الطبقات. يستفاد من كتابه «الاعلان» أنه أخذ عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم ابن عبد الرف…
    ▸ expand full passage (2,178 chars)
    ١٩٥ - ابن الرامي (٧٣٤ هـ) (١٣٣٤ م) محمد بن إبراهيم اللخمي المعروف بابن الرامي، الفقيه، البناء صناعة، من أهل تونس والمعلومات عن مراحل حياته قليلة، ولعل لاشتغاله بالبناء، وبعده عن مجالس التدريس لم يعتن بأمره أصحاب تراجم الطبقات. يستفاد من كتابه «الاعلان» أنه أخذ عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم ابن عبد الرفيع قاضي تونس المتوفى في شهر رمضان سنة ٧٣٤، وذكر في عدة قضايا أنه توجه للنظر فيها مدة القاضي المذكور وغيره ومدة قاضي الجماعة أبي زيد بن القطان إذ كان من الخبراء في صناعة البناء بتونس. له الاعلان بأحكام البنيان، وهو تأليف مفيد جامع لمسائل الأبنية والغروس، وما يتصل بالأرض، وفيه بيان ما جرى به العمل بتونس، يفتتح المسائل بقوله: قال المعلم: واعتذر عن ذلك في الخطبة بقوله: «ليعلم من قرأ كتابي هذا أني بناء أجير فيعذرني إن وجد فيه خطا في اللفظ والترتيب أما في النقل فلا لأني بذلت الجهد والتحوط .. » ولأجل تثبته في النقل وخبرته في البناء اعتمده من جاء بعده من الفقهاء في خصوص هذه المادة فنقل عنه الونشريسي في «المعيار» وشراح تحفة الحكام لابن عاصم كالتاودي، والتسولي، وابن رحال، وميارة. والكتاب مطبوع طبعة حجرية بفاس سنة ١٣٣٢ - ١٩١٤ في ١٤٦ ص +٦ ص فهرس. ويبدو أنه كان يتوقع ضياع أول كتابه أو يعبث به حساده ومزاحموه فيخمد ذكره وتقبر جهوده لذلك نراه يذكر اسمه خلال تأليفه، وعلىالأخص في أول الفصول والأبواب إذ هو يستهل الموضوع بقوله: «قال المعلم محمد» أو «قال المعلم محمد بن الرامي» أو «قال المعلم محمد مؤلف الكتاب» وذكر سبب ذلك في آخر مقدمة الكتاب التي عرف فيها بنفسه بعض التعريف قال: «وجعلت في أول فصل قال المعلم محمد وذلك لوجهين أني بناء أجير .... والوجه الثاني خوفا من الحساد، وتغيير أول ورقة يكون فيها أول اسم المؤلف للكتاب حتى يبقى مجهولا فنرجو من الله أن يعفينا من مؤونة الحساد». واعتمده قضاة عصره خبيرا في قضايا البناء ذكرهم في كتابه مثال ابن الغماز، وأبي يحيى أبي بكر الغوري الصفاقسي وشيخه إبراهيم بن حسن بن عبد الرفيع، وعبد الرحمن بن عثمان بن القطان البلوي السوسي، ومحمد بن أحمد بن الغماز الابن. وكثيرا ما يدعم أقواله وآراءه بأقوال الفقهاء التونسيين وغيرهم. ويعين أحيانا المصدر والباب الذي ذكرت فيه القضية ويسأل أهل العلم فيما أشكل عليه. وتكلم عن أنواع البناء وأسمائها الاصطلاحية بتونس كبناء اللفة، وبناء ضرب الباب، وبناء الداموس المعروف بالقبو، ويسمى بصفاقس «دمس» كما عرف بالتزويق وبناء الجابية. واستشهد من حين لآخر بوقائع عالج مشاكلها سواء بمدينة تونس أو بغيرها كسوسة والقيروان.