Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُجَّاعَة بن سِعْر

مُجَّاعَة بن سِعْر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4788, entry [9360]790 chars
    مُجَّاعَة بن سِعْر (٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م) مجاعة بن سعر بن يزيد بن خليفة السعدي التميمي: أمير. من القادة الاشداد. كان مع عمر بن عبيد الله بن معمر، في حرب الأزارقة (سنة ٦٨) وقتل منهم أربعة عشر رجلا، بعمود كان يقاتل به، في معركة واحدة. وكاد عمر بن عبيد الله أن يقتل في تلك الوقعة، فدافع عنه مجاعة، …
    ▸ expand full passage (790 chars)
    مُجَّاعَة بن سِعْر (٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م) مجاعة بن سعر بن يزيد بن خليفة السعدي التميمي: أمير. من القادة الاشداد. كان مع عمر بن عبيد الله بن معمر، في حرب الأزارقة (سنة ٦٨) وقتل منهم أربعة عشر رجلا، بعمود كان يقاتل به، في معركة واحدة. وكاد عمر بن عبيد الله أن يقتل في تلك الوقعة، فدافع عنه مجاعة، فوهب له عمر بعد ذلك تسعمائة ألف درهم، فقال له يزيد بن الحكم القفي: " ودعاك دعوة مرهق فأجبته، " ... عمر " وقد نسي الحياة وضاعا قد ذدت عادية الكتيبة عن فتى ... قد كاد يترك لحمه أقطاعا! " وولاه الحجاج على أهل عمان، وكانوا قد صلبوا الوالي الّذي قبله، وهو أخوه" القاسم ابن سعر " فلما وصل إليهم رأى أخاه لا يزال مصلوبا، فأراد بعض أصحابه إنزاله، ف أبي مجاعة. وعاقبهم، ثم أنزله. وعاد إلى الحجاج، فأرسله إلى السند (سنة ٧٥) فغلب على ذلك الثغر، وغزا وفتح أماكن من " قندابيل " ومات بعد سنة بمكران (٢) .