Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المُثَنَّى بن مُخَرِّبَة

المُثَنَّى بن مُخَرِّبَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4786, entry [9355]928 chars
    المُثَنَّى بن مُخَرِّبَة (٠٠٠ - بعد ٦٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٨٦ م) المثنى بن مخربة العبديّ: ثائر، من أشراف البصرة وشجعانها. كان من رجال علي بن أبي طالب. ولما قام سليمان بن صرد، بالكوفة، داعيا إلى ثأر " الحسين ابن علي " كتب إلى المثنى (هو في البصرة) يخبره بقيامه مع " التوابين " ويدعوه، فتجهز المثنى، ثم خرج…
    ▸ expand full passage (928 chars)
    المُثَنَّى بن مُخَرِّبَة (٠٠٠ - بعد ٦٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٨٦ م) المثنى بن مخربة العبديّ: ثائر، من أشراف البصرة وشجعانها. كان من رجال علي بن أبي طالب. ولما قام سليمان بن صرد، بالكوفة، داعيا إلى ثأر " الحسين ابن علي " كتب إلى المثنى (هو في البصرة) يخبره بقيامه مع " التوابين " ويدعوه، فتجهز المثنى، ثم خرج من البصرة في ثلاثمائة من أهلها، ولحق بسليمان بن صرد، والمعارك ناشبة بينه وبين عبيد الله بن زياد (سنة ٦٥ هـ في جهة " عين الوردة " وهي " رأس عين " بالجزيرة الفراتية. فلما وصل علم بأن ابن صرد قد قتل، وأن المسيب بن نجية قام مقامه (أميرا على التوابين) فقتل أيضا، ووجد أمير القوم " عبد الله بن سعد بن نفيل " فقاتل المثنى معه، وقتل عبد الله بن سعد، وتفرق التوابون، فعاد المثنى إلى البصرة، ولما ثار " المختار الثقفي " في الكوفة، للغاية نفسها (سنة ٦٦) جاءه المثنى، وبايعه، فسيره المختار إلى البصرة يدعو بها إليه، فأجابه رجال من قومه، ورحل إلى الكوفة. وقاتل مع المختار. وقتل المختار (سنة ٦٧) ولم أجدا اسم المثنى في قتلى تلك المعارك (٢) .