Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُبَارَك العَامِري

مُبَارَك العَامِري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4769, entry [9322]1,039 chars
    مُبَارَك العَامِري (٠٠٠ - ٤٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٨ م) مبارك العامري، من عبيد بني أبي عامر في الأندلس: أحد من ولي إمارة " بلنسية " Valence في أواخر العهد الأموي. وهو في أكثر أخباره يقرن اسمه باسم عبد آخر يدعى " " مظفرا " من عبيد بني أبي عامر أيضا. قال مؤرخوهما: كان مبارك ومظفر يعملان في " وكالة الساقية " …
    ▸ expand full passage (1,039 chars)
    مُبَارَك العَامِري (٠٠٠ - ٤٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٨ م) مبارك العامري، من عبيد بني أبي عامر في الأندلس: أحد من ولي إمارة " بلنسية " Valence في أواخر العهد الأموي. وهو في أكثر أخباره يقرن اسمه باسم عبد آخر يدعى " " مظفرا " من عبيد بني أبي عامر أيضا. قال مؤرخوهما: كان مبارك ومظفر يعملان في " وكالة الساقية " ببلنسية، ثم تقدما إلى أن وليا - معا - إمارة بلنسية فنزلا بقصر الإمارة " مختلطين تجمعهما في أكثر أوقاتهما مائدة واحدة، ولا يتميز أحدهما عن الآخر في عظيم ما يستعملانه من كسوة وحلية وفرش ومركوب وآلة " إلا أن التقدم في رسوم الإمارة كان لمبارك، لصرامة فيه لم تكن لمظفر، وأضيفت إليها " شاطبة " Jativa وعمرت بلنسية في أيامهما وحصناها فانتقل إليها كثير من أهل قرطبة، للاطمئنان والاستقرار، وكثر فيها أرباب الصناعات والموالي والعبيد يأبقون من كل مكان ويقصدونها " وسلك مبارك ومظفر سبيل الملوك الجبارين في إشادة البناء والقصور والتباهي في عليات الأمور " واتخذا الوزراء والكتّاب، وقال محدّث عنهما: " كنت أعرفهما عبدَىٌ مهنة لمولاهما مفرّج العامري " واستمرا على ذلك إلى أن مات مظفر، ثم تلاه مبارك بأن عثر بن جواده وهو يجتاز قنطرة فسقط والجواد فوقه (١) .