Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُبَارَك الصَّبَاح

مُبَارَك الصَّبَاح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4767, entry [9321]825 chars
    مُبَارَك الصَّبَاح (١٢٥٤ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٣٨ - ١٩١٥ م) مبارك بن صباح بن جابر بن عبد الله بن صباح، من عنزة: أمير الكويت. من الشجعان الدهاة. له شأن في تاريخ العرب الحديث. نشأ في الكويت (على خليج فارس) وكان نفوذ الكلمة فيها لأخويه (محمد، وجراح) فقتلهما سنة ١٣١٣ هـ واستقام له أمرها. وهو سابع من وليها من آل…
    ▸ expand full passage (825 chars)
    مُبَارَك الصَّبَاح (١٢٥٤ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٣٨ - ١٩١٥ م) مبارك بن صباح بن جابر بن عبد الله بن صباح، من عنزة: أمير الكويت. من الشجعان الدهاة. له شأن في تاريخ العرب الحديث. نشأ في الكويت (على خليج فارس) وكان نفوذ الكلمة فيها لأخويه (محمد، وجراح) فقتلهما سنة ١٣١٣ هـ واستقام له أمرها. وهو سابع من وليها من آل الصباح. وكان للعثمانيين (الترك) شئ من السلطان في الكويت، فحرضوا " ابن الرشيد " على " مبارك " فظفر[[مبارك بن صباح الصباح]] مبارك. وحاولوا نفيه (سنة ١٨٩٨) بحيلة، فأرسلوا إحدى السفن لنقله، ليكون من أعضاء مجلس الشورى بالآستانة، فتضاءل ولجأ إلى الإنجليز، فأنقذوه من الأتراك. ولكنهم أعلنوا في تلك السنة " حمايتهم " للكويت. وظل حاكما إلى أن مات فيها بقصره. وكان عالي الهمة، لولا تلك السقطة، طموحا جبارا، مهيبا، فيه حلم وكرم. ساد الأمن، وتقدمت الكويت في أيامه، وآل سعود كثيرة. من آثاره " المدرسة المباركية " أنشأها في الكويت " (١) .