Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ماري عجمي

ماري عجمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4719, entry [9216]1,017 chars
    ماري عجمي (١٣٠٥ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٦ م) ماري بنت عبده يوسف العجمي، من طائفة الروم الأرثوذكس: أديبة نابغة، شاعرة. أصلها من سكان حماة، انتقل جدها الأعلى (اليان الحموي) إلى دمشق في القرن الثامن عشر، ورحل جدها يوسف بن دمشق في تجارات بالحلى إلى بلاد العجم، فقيل له العجمي. ولدت ونشأت في دمشق وأخذت شهاد…
    ▸ expand full passage (1,017 chars)
    ماري عجمي (١٣٠٥ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٦ م) ماري بنت عبده يوسف العجمي، من طائفة الروم الأرثوذكس: أديبة نابغة، شاعرة. أصلها من سكان حماة، انتقل جدها الأعلى (اليان الحموي) إلى دمشق في القرن الثامن عشر، ورحل جدها يوسف بن دمشق في تجارات بالحلى إلى بلاد العجم، فقيل له العجمي. ولدت ونشأت في دمشق وأخذت شهادتها سنة (١٩٠٣) وتمكنت من العربية والانكليزية وعلمت في زحلة (١٩٠٣ - ٤) وفي بور سعيد (١٩٠٥) ومن سنة ١٩٠٦ في المدرسة الروسية بدمشق. وعلمت الأدب العربيّ في معهد الفرنسسكان بدمشق. [[ماري عجمي]] وأنشأت مجلتها " العروس " بدمشق (١٩١٠ - ١٤) ثم ١٩١٨ - ٢٥ وأول ما ترجمت " المجدلية الحسناء - ط " عن الإنكليزية، ثم " أمجد الغايات - ط " لباسيل ماتيوز. واحتفل بيوبيلها الفضي (١٩٢٦) ونشرت جمعية الرابطة الثقافية النسائية في دمشق " مختارات من شعر ماري ونثرها " سنة ٤٤ وحاضرت عن المعري والجاحظ وغيرهما. وانقطعت لإمداد بعض الصحف ودور الإذاعة في الأقطار العربية والمهجر، الى أن مرضت مرضا طويلا، وتوفيت في دمشق. وأقام لها " اتحاد الجمعيات النسائية "سنة ١٩٦٦ حفلة تأبين أصدرت شقيقاتها عددا من مجلة " العروس " بما ألقي فيه من شعر ونثر (١) .