Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[[لطف الله

[[لطف الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4684, entry [9156]99 chars
    [[لطف الله بن أحمد جحاف عن مخطوطة من " الغريب المصنف " في مكتبة الفاتيكان Riv Orient "٥, ٦٨ - ٦٩"]]
  • exact linked passagemedium confidencepage 6949, entry [13151]909 chars
    لُطْف الله (١٢٩٧ - ١٣٨١ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٦١ م) ميشيل بن حبيب بن جرجس لطف الله: وجيه كان له نشاط سياسي أيام الثورة السورية (١٩٢٥) أصله من طرابلس الشام ثم من اللاذقية. سكن أبوه القاهرة، ونجح في تجارته واشترى قصرا كان يملكه الخديوي إسماعيل، فقال خليل مطران من قصيدة: يا آل لطف الله، آل إليكمقصر الجزيرة بعد…
    ▸ expand full passage (909 chars)
    لُطْف الله (١٢٩٧ - ١٣٨١ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٦١ م) ميشيل بن حبيب بن جرجس لطف الله: وجيه كان له نشاط سياسي أيام الثورة السورية (١٩٢٥) أصله من طرابلس الشام ثم من اللاذقية. سكن أبوه القاهرة، ونجح في تجارته واشترى قصرا كان يملكه الخديوي إسماعيل، فقال خليل مطران من قصيدة: يا آل لطف الله، آل إليكمقصر الجزيرة بعد إسماعيلا وأنعمت الحكومة المصرية على حبيب (والده) بلقب (باشا) وقام هذا مع أبنائه بخدمات لشريف مكة (الملك حسين بن علي) في خلال الحرب العامة الأولى فكافأهم سنة ١٩٢٠ بمنح حبيب وأبنائه لقب (الإمارة) ولما ثارت سورية على الاحتلال الفرنسي أنشأ ميشيل مع بعض السوريين مكتبا في القاهرة للعمل من أجل القضية السورية وترأس مؤتمرا سوريا فلسطينيا في جنيف (١٩٢٦) إلا أنه تكشف مسعاه عن رغبته في أن تكون له أو لأحد إخوته إمارة سورية. وعرف السوريون هذا، فأعرضت كثرتهم عنه وأذاعت حكومة مصر رسميا أنها لا تعترف لهم بلقب الإمارة ولا تأذن بنشره في الصحف. وكان بيتهم بيت كرم وإحسان للمعوزين. مولد صاحب الترجمة ووفاته في القاهرة (١) .