Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فَرِيد الأطرش

فَرِيد الأطرش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4389, entry [8629]737 chars
    فَرِيد الأطرش (١٣٣٣ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٥ - ١٩٧٤ م) فريد بن فهد بن فرحان بن إبراهيم باشا الأطرش: موسيقار، ملحن، مغنّ، من أسرة مقدّمة في الطائفة الدرزية. أطرب الناس أربعين عاما في حياته، وسيطربهم مادامت أشرطة التسجيل صالحة لإبراز صوته. ولد ونشأ في " القرية " من جبل الدروز (بسورية) وأخذ عزف العود عن أمه وا…
    ▸ expand full passage (737 chars)
    فَرِيد الأطرش (١٣٣٣ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٥ - ١٩٧٤ م) فريد بن فهد بن فرحان بن إبراهيم باشا الأطرش: موسيقار، ملحن، مغنّ، من أسرة مقدّمة في الطائفة الدرزية. أطرب الناس أربعين عاما في حياته، وسيطربهم مادامت أشرطة التسجيل صالحة لإبراز صوته. ولد ونشأ في " القرية " من جبل الدروز (بسورية) وأخذ عزف العود عن أمه وانتقل معها ومع أخته " أسمهان " وأخ لهما، إلى القاهرة أيام نشوب الثورة السورية على الفرنسيين (١٩٢٥ م) وتابع دراسته للموسيقى وعلت شهرته بعد مصرع أخته (المطربة ذات الصوت العجيب) أسمهان، وقد ماتت غريقة (١٩٤٤) في حادث انزلاق سيارة (بين القاهرة والسويس) . ووضع ما يزيد على ٥٠٠ فيلم باسمه وآلاف الألحان لمئات المطربين والمطربات، ومثّل في ٣٠ فيلما. وتوفي ببيروت، ودفن إلى جانب أخته في القاهرة. وكان رقيق الطبع مهذبا، أحبه الناس، وحزنوا عليه (١) .