Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن لُبّ

ابن لُبّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4380, entry [8615]431 chars
    ابن لُبّ (٧٠١ - ٧٨٢ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٨١ م) فرج بن قاسم بن أحمد بن لب، أبو سعيد التغلبي الغرناطي: نحوي، من الفقهاء العلماء، انتهت إليه رياسة الفتوى في الأندلس. ولي الخطابة بجامع غرناطة. له كتاب في " الباء الموحدة " و" الأجوبة الثمانية - خ " قصيدة لامية، وشرحها، في خزانة الرباط (المجموع ٢٦٢ ق) وأرجوزة في " الألغاز النحوية - خ " في ٧٠ بيتا، مع شرح له عليها ١٠ أوراق، ورسالتان - خ، في الفقه، بالرباط (الأول من القسم الثاني ٢٦٠، ٣٥٠) (١)

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1827, entry [2543]2,952 chars
    ٢٥٣٧ - ابن لُب * المفسر، النحوي، اللغوي: فرج بن أحمد بن قاسم بن لب التغلبي الغرناطي، أبو سعيد. ولد: سنة (٧٠١ هـ) إحدى وسبعمائة. من مشايخه: قرأ على أبي الحسن القيجاطي، وأبي عبد الله بن الفخّار، وغيرهما. من تلامذته: المنتوري، وأخذ عنه بالإجازة قاسم بن علي المالقي شيخ ابن حجر وغيرهما. كلام العلماء فيه:…
    ▸ expand full passage (2,952 chars)
    ٢٥٣٧ - ابن لُب * المفسر، النحوي، اللغوي: فرج بن أحمد بن قاسم بن لب التغلبي الغرناطي، أبو سعيد. ولد: سنة (٧٠١ هـ) إحدى وسبعمائة. من مشايخه: قرأ على أبي الحسن القيجاطي، وأبي عبد الله بن الفخّار، وغيرهما. من تلامذته: المنتوري، وأخذ عنه بالإجازة قاسم بن علي المالقي شيخ ابن حجر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • نفح الطيب: "من أهل الخير والطهارة والذكاء والديانة وحسن الخلق رأس بنفسه. وكان له معرفة بالعربية واللغة ومعرفة التوثيق والقيام على القراءات والتبريز في التفسير والمشاركة في الأصلين والفرائض والأدب، وجودة الحفظ" أ. هـ. • الإحاطة: "كان عارفًا بالعربية واللغة مبرزًا في التفسير معظمًا عند العامة والخاصة .. من كبار علماء المالكية في عصره. انثهت إليه رئاسة الفتوى بالأندلس" أ. هـ.• قلت: له نظم في الرد على قول القائل (١): أيا علماء الدين ذمِّيُّ دينكم ... تحير دلوه بأوضح حجة إذا ما قضى ربٌّ بكفري بزعمكم ... ولم يرضه مني فما وجه حيلتي قضى بضلالي ثم قال ارض بالقضا ... فهل أنا راضي بالذي فيه شقوتي دعاني وسدَّ الباب دوني فهل إلى ... دخولي سبيل بينوا لي قضيتي إذا شاء الرب الكفر مني مشيئة ... فهل أنا عاص باتباع المشيئة وهل لي اختيار أن أخالف حكمه ... فبالله فاشفوا بالبراهين علتي وقد ورد الجواب على هذا في كتاب طبقات المفسرين للداودي: "قضى الرب كفر الكافرين ولم يكن ... ليرضاه تكليفًا لدى كل ملة نهى خلقه عما أراد وقوعه ... وإنفاذه والملك أبلغ حجة فترضى قضاء الرب حكمًا وإنما ... كراهتنا مصروفة للخطيئة فلا ترض فعلًا قد نهى عنه شرعه ... وسلّم لتدبير وحكم مشيئة دعا الكل تكليفًا ووفق بعضهم ... فخص بتوفيق وعمّ بدعوة فيقضي إذا لم تنتهج طرف شرعه ... وإن كنت تمشي في طريق المنية إليك اختيار الكسب والله خالق ... يريد بتدبير له في الخليقة وما لم يرده الله ليس بكائن ... تعالى وجل الله رب البريَّة فهذا جوابٌ عن سائل سائل ... جهول ينادى وهو أعمى البصيرة ثم استشهد على كل بيت من القرآن، فالبيت الأول مأخوذ من قوله تعالى ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا﴾، ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾، وقوله: ﴿وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾. والثاني مأخوذ من قول الله تعالى: ﴿فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ حجة الملك. وسأل عمران بن حصين أبا الأسود فقال له: ما يكدح الناس كدحًا؟ شيء قدر عليهم ومضى فيهم. فقال له عمران: أفلا يكون ظلمًا؟ فقال له أبو الأسود كل شيء خلق الله وملك يده: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ فقال له عمران: أحسنت، إنما أردت [أن] أختبر عقلك. الثالث والرابع مأخوذان من قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ وقوله: ﴿وَكَرَّهَ إِلَيكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ﴾ الآية. الخامس مأخوذ من قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُوإلَى دَار السَّلامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ فعمّ بالدعاء إلى الجنة، وخصّ بالهداية. السادس مأخوذ من قوله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ الآية، مع قوله: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ﴾ الآية. السابع والثامن مأخوذ معناهما من قوله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ وقوله: ﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ﴾ الآية" أ. هـ. قلت: وهو ردٌّ على القائلين بخلق الأفعال. وفاته: سنة (٧٨٣ هـ) ثلاث وثمانين وسبعمائة، وقيل: سنة (٧٨٢ هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح جُمل الزجاجي"، و"شرح تصريف التسهيل"، و "الباء الموحدة"، و"الألغاز النحوية".
  • legacy full passagepage 1827, entry [2543]2,952 chars
    ٢٥٣٧ - ابن لُب * المفسر، النحوي، اللغوي: فرج بن أحمد بن قاسم بن لب التغلبي الغرناطي، أبو سعيد. ولد: سنة (٧٠١ هـ) إحدى وسبعمائة. من مشايخه: قرأ على أبي الحسن القيجاطي، وأبي عبد الله بن الفخّار، وغيرهما. من تلامذته: المنتوري، وأخذ عنه بالإجازة قاسم بن علي المالقي شيخ ابن حجر وغيرهما. كلام العلماء فيه:…
    ▸ expand full passage (2,952 chars)
    ٢٥٣٧ - ابن لُب * المفسر، النحوي، اللغوي: فرج بن أحمد بن قاسم بن لب التغلبي الغرناطي، أبو سعيد. ولد: سنة (٧٠١ هـ) إحدى وسبعمائة. من مشايخه: قرأ على أبي الحسن القيجاطي، وأبي عبد الله بن الفخّار، وغيرهما. من تلامذته: المنتوري، وأخذ عنه بالإجازة قاسم بن علي المالقي شيخ ابن حجر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • نفح الطيب: "من أهل الخير والطهارة والذكاء والديانة وحسن الخلق رأس بنفسه. وكان له معرفة بالعربية واللغة ومعرفة التوثيق والقيام على القراءات والتبريز في التفسير والمشاركة في الأصلين والفرائض والأدب، وجودة الحفظ" أ. هـ. • الإحاطة: "كان عارفًا بالعربية واللغة مبرزًا في التفسير معظمًا عند العامة والخاصة .. من كبار علماء المالكية في عصره. انثهت إليه رئاسة الفتوى بالأندلس" أ. هـ.• قلت: له نظم في الرد على قول القائل (١): أيا علماء الدين ذمِّيُّ دينكم ... تحير دلوه بأوضح حجة إذا ما قضى ربٌّ بكفري بزعمكم ... ولم يرضه مني فما وجه حيلتي قضى بضلالي ثم قال ارض بالقضا ... فهل أنا راضي بالذي فيه شقوتي دعاني وسدَّ الباب دوني فهل إلى ... دخولي سبيل بينوا لي قضيتي إذا شاء الرب الكفر مني مشيئة ... فهل أنا عاص باتباع المشيئة وهل لي اختيار أن أخالف حكمه ... فبالله فاشفوا بالبراهين علتي وقد ورد الجواب على هذا في كتاب طبقات المفسرين للداودي: "قضى الرب كفر الكافرين ولم يكن ... ليرضاه تكليفًا لدى كل ملة نهى خلقه عما أراد وقوعه ... وإنفاذه والملك أبلغ حجة فترضى قضاء الرب حكمًا وإنما ... كراهتنا مصروفة للخطيئة فلا ترض فعلًا قد نهى عنه شرعه ... وسلّم لتدبير وحكم مشيئة دعا الكل تكليفًا ووفق بعضهم ... فخص بتوفيق وعمّ بدعوة فيقضي إذا لم تنتهج طرف شرعه ... وإن كنت تمشي في طريق المنية إليك اختيار الكسب والله خالق ... يريد بتدبير له في الخليقة وما لم يرده الله ليس بكائن ... تعالى وجل الله رب البريَّة فهذا جوابٌ عن سائل سائل ... جهول ينادى وهو أعمى البصيرة ثم استشهد على كل بيت من القرآن، فالبيت الأول مأخوذ من قوله تعالى ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا﴾، ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾، وقوله: ﴿وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾. والثاني مأخوذ من قول الله تعالى: ﴿فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ حجة الملك. وسأل عمران بن حصين أبا الأسود فقال له: ما يكدح الناس كدحًا؟ شيء قدر عليهم ومضى فيهم. فقال له عمران: أفلا يكون ظلمًا؟ فقال له أبو الأسود كل شيء خلق الله وملك يده: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ فقال له عمران: أحسنت، إنما أردت [أن] أختبر عقلك. الثالث والرابع مأخوذان من قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ وقوله: ﴿وَكَرَّهَ إِلَيكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ﴾ الآية. الخامس مأخوذ من قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُوإلَى دَار السَّلامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ فعمّ بالدعاء إلى الجنة، وخصّ بالهداية. السادس مأخوذ من قوله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ الآية، مع قوله: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ﴾ الآية. السابع والثامن مأخوذ معناهما من قوله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ وقوله: ﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ﴾ الآية" أ. هـ. قلت: وهو ردٌّ على القائلين بخلق الأفعال. وفاته: سنة (٧٨٣ هـ) ثلاث وثمانين وسبعمائة، وقيل: سنة (٧٨٢ هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح جُمل الزجاجي"، و"شرح تصريف التسهيل"، و "الباء الموحدة"، و"الألغاز النحوية".