Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو عِنَان المَرِيني

أَبُو عِنَان المَرِيني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4339, entry [8542]1,012 chars
    أَبُو عِنَان المَرِيني (٧٢٩ - ٧٥٩ هـ = ١٣٢٩ - ١٣٥٨ م) فارس بن علي بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو عدنان، المتوكل على الله: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب. ولد بفاس الجديدة (المدينة البيضاء) ونشأ محبوبا في قومه، لفضله وعلمه، وولاه أبوه إمارة " تلمسان " ثم ثار على أبيه، وبويع في حياته (سنة ٧٤٩ هـ ولما…
    ▸ expand full passage (1,012 chars)
    أَبُو عِنَان المَرِيني (٧٢٩ - ٧٥٩ هـ = ١٣٢٩ - ١٣٥٨ م) فارس بن علي بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو عدنان، المتوكل على الله: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب. ولد بفاس الجديدة (المدينة البيضاء) ونشأ محبوبا في قومه، لفضله وعلمه، وولاه أبوه إمارة " تلمسان " ثم ثار على أبيه، وبويع في حياته (سنة ٧٤٩ هـ ولما مات أبوه (سنة ٧٥٢ هـ استتب أمره، فبدأ بإخضاع بني عبد الواد (وكانوا أمراء زناتة، بتلمسان) فقاتلوه فظفر بهم ودخل تلمسان. وانتظم له أمر المغرب الأوسط. وعصاه أخ له يدعى " أبا الفضل " فأرسل إليه من قاتله في جبل " السكسيوي " وجبال " المصامدة " من بلاد السوس، فاعتقل وحمل إليه فسجنه أياما ثم أمر بخنقه في محبسه (٧٥٤ هـ وقصد إفريقية سنة (٧٥٨ هـ فانتزع قسنطينة وتونس من أيدي الحفصيين. وبدت له ريبة في إخلاص بعض قواده، فعاد إلى فاس، وقتلهم. ومرض أياما فدخل عليه وزيره الحسن بن عمر الفودودي فقتله خنقا، لسبب يطول شرحه. وقد ذكره السلاوي في الاستقصا، وقالفيه: كان جهوريّ الصوت، في كلامه عجلة، عظيم اللحية، تملأ صدره، فارسا شجاعا يقوم في الحرب مقام جنده، فقيهاً يناظر العلماء، كاتبا بليغا شاعرا، له آثار من مدارس وزوايا (١) .