Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن مُفِيد الْخَوَاجي

ابن مُفِيد الْخَوَاجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4286, entry [8431]889 chars
    ابن مُفِيد الْخَوَاجي (٠٠٠ - ١٠١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٣ م) عيسى بن مفيد بن عبد الكريم بن حسين الخواجي: شريف يماني: كانت له إمارة " ضمد " وإقامته بقرية " الشقير " قال معاصره الضمدي: كان فارسا بطلا، لبث يجاهد الأتراك مدة عمره، بنفسه وبمن ساعده، وطال عمره على الجهاد. وقتل بأعلى وادي صبيا، في فتنة بين ابن أخي…
    ▸ expand full passage (889 chars)
    ابن مُفِيد الْخَوَاجي (٠٠٠ - ١٠١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٣ م) عيسى بن مفيد بن عبد الكريم بن حسين الخواجي: شريف يماني: كانت له إمارة " ضمد " وإقامته بقرية " الشقير " قال معاصره الضمدي: كان فارسا بطلا، لبث يجاهد الأتراك مدة عمره، بنفسه وبمن ساعده، وطال عمره على الجهاد. وقتل بأعلى وادي صبيا، في فتنة بين ابن أخيه حسين بن دريب وصاحب صبيا، وقتل معه ابن أخيه (٢) . الرَّافِقي (٠٠٠ - ٢٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٧ م) عيسى بن منصور الرافقي: من ولاة مصر. كان والي الحوف (بمصر) وظهرت فيه كفاية، فولي الديار المصرية مستهل سنة ٢١٦ هـ وانتقضت في أيامه العرب والقبط، فأخرجوا العمال وأظهروا العصيان. فقاتلهم عيسى وأعانه الأفشين. وقدم المأمون (سنة ٢١٧ هـ فسخط على عيسى وأمر بحل لوائه، وقال: لم يكن هذا الحدث العظيم إلا عن فعلك وفعل عمالك، حملتم الناس مالا يطيقون وكتمتموني الخبر. وظل عيسى مبعدا عن الولاية حتى كانت أيام الواثق باللَّه، فأعيد إليها (سنة ٢٢٩ هـ وأقام إلى سنة ٢٣٣ فصرفه عنها المتوكل، فتوفي على الأثر بمصر (٣) .