Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عُمَر حَمَد

عُمَر حَمَد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4158, entry [8153]842 chars
    عُمَر حَمَد (٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م) عمر بن مصطفى حمد: شاعر، من شهداء الحركة القومية في بلاد الشام.ولد ونشأ ببيروت، وتعلم بها في الكلية العباسية، ودخل في جمعية " العربية الفتاة " السرية، وجاهر بطلب " اللامركزية " ونشر قصائد وأناشيد حماسية من نظمه، جُمعت بعد ذلك في " ديوان - ط " ولما نشبت الحرب…
    ▸ expand full passage (842 chars)
    عُمَر حَمَد (٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م) عمر بن مصطفى حمد: شاعر، من شهداء الحركة القومية في بلاد الشام.ولد ونشأ ببيروت، وتعلم بها في الكلية العباسية، ودخل في جمعية " العربية الفتاة " السرية، وجاهر بطلب " اللامركزية " ونشر قصائد وأناشيد حماسية من نظمه، جُمعت بعد ذلك في " ديوان - ط " ولما نشبت الحرب العالمية (الأولى) جعل ضابطا احتياطيا في الجيش العثماني. وظهرت بوادر بطش الترك (العثمانيين) بأحرار العرب، ففرَّ هو وعبد الغني العريسي وعارف الشه أبي وتوفيق البساط، من دمشق في بدء سنة ١٩١٥ م، مرتدين ثياب البدو. وظلوا يتنقلون في البادية نحو ثمانية أشهر. وقبض عليهم في مدائن صالح، فقضى عمر في سجن عاليه (بلبنان) نحو أربعة أشهر، ثم قتل شنقا في بيروت بحجة إلقائه قصائد تنفر العرب من الترك. وكان أبيَّ النفس، متقد الذكاء، لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، ولو عاش لنبغ. وهو مصري الأصل، هاجر جده " حمد " إلى بيروت في زمن الأمير بشير الشه أبي (١) .