Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو عليّ المَرِيني

أَبُو عليّ المَرِيني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4122, entry [8091]844 chars
    أَبُو عليّ المَرِيني (٦٩٦ - ٧٣٤ هـ = ١٢٩٦ - ١٣٣٣ م) عمر بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو علي: من سلاطين الدولة المرينية بالمغرب. كان وليّ عهد أبيه. وأدركته نزوة حمقاء، فخلع أباه وقاتله وجرحه (سنة ٧١٤ هـ وأقام قليلا بفاس، وأبوه بتازا. ولم يستطع القيام بالأمر، فجاءه أبوه، فاتفقا على أن يعود الأب إلى عرش…
    ▸ expand full passage (844 chars)
    أَبُو عليّ المَرِيني (٦٩٦ - ٧٣٤ هـ = ١٢٩٦ - ١٣٣٣ م) عمر بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو علي: من سلاطين الدولة المرينية بالمغرب. كان وليّ عهد أبيه. وأدركته نزوة حمقاء، فخلع أباه وقاتله وجرحه (سنة ٧١٤ هـ وأقام قليلا بفاس، وأبوه بتازا. ولم يستطع القيام بالأمر، فجاءه أبوه، فاتفقا على أن يعود الأب إلى عرشه وأن يتولى الابن (صاحب الترجمة) سجلماسة وما والاها. ورحل إلى سجلماسة سنة ٧١٥هـ فأقام مستقلا. ثم انتقض على أبيه، ولم يفلح، فعفا عنه أبوه، وكان مشغوفا بحبه. ولما مات أبوه تولى الملك أخوه (عليّ) فأحسن إليه عليّ وأقره على ملك سجلماسة، فلم يلبث أن خامر على أخيه، ووثب على " درعة " فاحتلها وقتل عاملها ووجه العساكر إلى جهة مراكش، فعاد إليه عليّ (أخوه) فحاصره بسجلماسة، وقبض عليه وحمله معه إلى فاس فاعتقله ببعض حجر القصر أشهراً ثم قتله فصدا وخنقا. وكان رقيق الحاشية ينتمي إلى الأدب، وله شعر، وأمه من سبي الفرنج. ومدة دولته بسجلماسة ١٩ سنة وأشهر (٢) .