Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الشَّهْرَزوري

ابن الشَّهْرَزوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4024, entry [7905]340 chars
    ابن الشَّهْرَزوري (٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م) علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح، أبو الحسن جمال الإسلام السلمي، ابن الشهرزوريّ: فرضي شافعيّ دمشقي كان مفتي الشام في عصره. له كتب في الفقه والتفسير، قال ابن عساكر: لم يخلف بعده مثله. من كتبه " أحكام الخنثى " قال من رآه إنه غاية في بابه، و " مسألة زكاة الإبل - خ " في شستربتي (٣٨٥٤) (٣) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 6019, entry [11588]499 chars
    ابن الشَّهْرَزوري (٥١٩ - ٥٨٦ هـ = ١١٢٥ - ١١٩٠ م) محمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم، أبو حامد، محيي الدين، ابن الشهرزوريّ: قاضي الموصل، من بيت مشهور فيهابالفضل والرياسة. رحل إلى بغداد في صباه، فتفقه على مذهب الشافعيّ. وسافر إلى الشام. وولي قضاء حلب، ثم انتقل إلى الموصل، فولي قضاءها. وكان رئيسا كريما. قيل إنه في مدة حكمه لم يعتقل غريما على دينارين فما دونهما، بل كان يوفيهما عنه، ويخلي سبيله!. له شعر حسن، وترسل جيد. وهو الّذي أنشأ له ابن بَسَّام (صاحب الذخيرة) مقاماته الثلاثين. توفي بالموصل (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8624, entry [5082]466 chars
    ٤٨٨٢ - ابن الشهرزوري (¬٢): القاضي الكبير، أبو بكر محمد بن القاسم بن مظفر، ابن الشهرزوري الموصلي الشافعي. شيخ عالم وقور، وافر الجلالة، ولي القضاء بأماكن، ويلقب بقاضي الخافقين. تفقه على: الشيخ أبي إسحاق، وسمع منه، ومن أبي القاسم عبد العزيز الأنماطي، وأبي نصر الزينبي، وسمع بنيسابور من أبي بكر بن خلف، وعثمان بن محمد المحمي. روى عنه: السمعاني، وابن عساكر، وابن طبرزد، وطائفة. وقدم دمشق غير مرة رسولًا. مات في ربيع الأول، سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة، وله خمس وثمانون سنة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 8945, entry [5392]1,979 chars
    ٥١٩٠ - ابن الشهرزوري (¬١): الإمام قاضي القضاة، كمال الدين أبو الفضل محمد بن عبد الله بن القاسم بن مظفر بن علي، ابن الشهرزوري الموصلي الشافعي، بقية الأعلام. مولده سنة إحدى وتسعين وأربع مائة. وسمع من جده لأمه علي بن أحمد بن طوق، وأبي البركات بن خميس، وببغداد من نور الهدى الزينبي، وطائفة. وكان والده أح…
    ▸ expand full passage (1,979 chars)
    ٥١٩٠ - ابن الشهرزوري (¬١): الإمام قاضي القضاة، كمال الدين أبو الفضل محمد بن عبد الله بن القاسم بن مظفر بن علي، ابن الشهرزوري الموصلي الشافعي، بقية الأعلام. مولده سنة إحدى وتسعين وأربع مائة. وسمع من جده لأمه علي بن أحمد بن طوق، وأبي البركات بن خميس، وببغداد من نور الهدى الزينبي، وطائفة. وكان والده أحد علماء زمانه يلقب بالمرتضى، تفقه ببغداد، ووعظ، وله نظم فائق، وفضائل، وولي قضاء الموصل، وهو القائل: يا ليل ما جئتكم زائرًا … إلَّا وجدت الأرض تطوى لي ولا ثنيت العزم عن بابكم … إلاّ تعثّرت بأذيالي مات سنة إحدى عشرة وخمس مائة كهلًا. وكمال الدين حدث عنه: ابنا صصرى، والشيخ الموفق، والبهاء عبد الرحمان، وأبو محمد بن الأخضر، والقاضي شمس الدين عمر بن المنجى، وآخرون. وشيخه في الفقه أسعد الميهني. ولي قضاء بلده، وذهب في الرسلية من صاحب الموصل زنكي الأتابك، ثم وفد على ولد زنكي نور الدين، فبالغ في احترامه بحلب، ونفذه رسولًا إلى المقتفي. وقد أنشأ بالموصل مدرسةً وبطيبة رباطًا. ثم إنه ولي قضاء دمشق لنور الدين، ونظر الأوقاف، ونظر الخزانة، وأشياء، فاستناب ابنه أبا حامد بحلب، وابن أخيه أبا القاسم بحماة، وابنه الآخر في قضاء حمص. وقال ابن عساكر: ولي قضاء دمشق سنة (٥٥٥)، وكان أديبًا، شاعرًا، فكه المجلس، يتكلم في الأصول كلامًا حسنًا، ووقف وقوفًا كثيرة، وكان خبيرًا بالسياسة وتدبير الملك. وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان رئيس أهل بيته، بنى مدرسةً بالموصل، ومدرسةًبنصيبين، وولاه نور الدين القضاء، ثم استوزره. ورد رسولًا، فقيل إنه كتب قصةً عليها محمد بن عبد الله الرسول، فكتب المقتفي: ﷺ. وقال سبط ابن الجوزي: لما جاء الشيخ أحمد بن قدامة والد الشيخ أبي عمر إلى دمشق، خرج إليه أبو الفضل، ومعه ألف دينار، فعرضها عليه، فأبى، فاشترى بها الهامة، ووقفها على المقادسة. قال: وقدم السلطان صلاح الدين سنة سبعين، فأخذ دمشق، ونزل بدار العقيقي، ثم إنه مشى إلى دار القاضي كمال الدين، فانزعج، وأسرع لتلقيه، فدخل السلطان، وباسطه، وقال: طب نفسًا، فالأمر أمرك، والبلد بلدك. ولما توفي كمال الدين، رثاه ولده محيي الدين بقصيدة أولها -وكان بحلب: ألمّوا بسفحي قاسيون وسلّموا … على جدثٍ بادي السّنا وترحّموا وأدّوا إليه عن كئيبٍ تحيّةً … مكلّفكم إهداءها القلب والفم قلت: توفي في سادس المحرم سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة.