Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو حَسُّون الوَطَّاسي

أَبُو حَسُّون الوَطَّاسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3993, entry [7841]907 chars
    أَبُو حَسُّون الوَطَّاسي (٠٠٠ - ٩٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٤ م) علي بن محمد الشيخ بن أبي زكريا يحيى الوطاسي، أبو الحسن، ويقال له أبو حسون، وقد يعرف بالبادسي: ثالث ملوك بني وطاس في فاس، وآخرهم. بويع بعد وفاة أخيه (محمد بن محمد) سنة ٩٣٢ هـ وثار عليه ابن أخيه أبو العباس " أحمد بن محمد " واعتقله وأشهد عليه بخلع …
    ▸ expand full passage (907 chars)
    أَبُو حَسُّون الوَطَّاسي (٠٠٠ - ٩٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٤ م) علي بن محمد الشيخ بن أبي زكريا يحيى الوطاسي، أبو الحسن، ويقال له أبو حسون، وقد يعرف بالبادسي: ثالث ملوك بني وطاس في فاس، وآخرهم. بويع بعد وفاة أخيه (محمد بن محمد) سنة ٩٣٢ هـ وثار عليه ابن أخيه أبو العباس " أحمد بن محمد " واعتقله وأشهد عليه بخلع نفسه في آخر السنة نفسها. فأقامإلى أن استولى السعديون أصحاب مراكش على فاس (سنة ٩٥٦) ففر إلى ثغر الجزائر، فأتصل بالترك، وكانوا قد استولوا على المغرب الأوسط، فاتفق معهم على غزو فاس، ووعدهم بمال. وأقبلوا معه تحت راية " صالح باشا التركماني " فقاتلوا السلطان محمدا الشيخ السعدي واستولوا على فاس بعد حرب عنيفة (سنة ٩٦١ ووليها أبو حسون. وكثرت شكاية الناس من عيث الترك في البلاد، فبادر إلى دفع ما اتفقت معهم عليه من المال، فخرجوا إلا قليلا منهم. وحشد السعدي جيشا وعاد إلى فاس، فقاتله أبو حسون وانهزم، فأدركه السعدي فقتله في موضع يعرف بمسلمة. وبمصرعه انقرضت الدولة الوطاسية، وهي المرينية الثانية، بالمغرب الأقصى (١) .