Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن شلبون

ابن شلبون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الأبار - تحفة القادم

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 212, entry [94]1,809 chars
    ابن شلبون أبو الحسن عليّ بن لُب بن شلبُون المعافري، من أهل بلنسية، وكتب لوُلاتها، ثمَّ وزر لمحمد بن يوسف بن هود أول ثورته، سنة خمس وعشرين وستمائة، وكان من الأدباء النجباء، وتوفي بمراكش سنة تسع وثلاثين وستمائة. له من قصيدة يمدح ويعتذر عند قدومه مع وفد بلنسية سنة اثنتين وعشرين وستمائة إلى إشبيلية: حنا…
    ▸ expand full passage (1,809 chars)
    ابن شلبون أبو الحسن عليّ بن لُب بن شلبُون المعافري، من أهل بلنسية، وكتب لوُلاتها، ثمَّ وزر لمحمد بن يوسف بن هود أول ثورته، سنة خمس وعشرين وستمائة، وكان من الأدباء النجباء، وتوفي بمراكش سنة تسع وثلاثين وستمائة. له من قصيدة يمدح ويعتذر عند قدومه مع وفد بلنسية سنة اثنتين وعشرين وستمائة إلى إشبيلية: حنانَيْك قد ثُبنا إليك وقد تُبْنا ... فجدِّد لنا الرُّحْمى وأكِّد لنا الأمْنا هو القَدَر الجاري على النَّاسِ حُكمُهُ ... فلا غروَ أن جاءوا سراعاً وأبطأنا إذا لم تكُن بالمُرتجين عنايةٌ ... سماويَّةٌ عادتْ عِياذتهم أَفْنا مُلكنا فصُرِّفنا تصاريفَ نَجتني ... بها مرَّةً رِبحاً وآونةً غَبنا وأمَّا وإغضاءُ الخليفةِ شاملٌ ... فبُشرى بما نِلْنا به الخيرَ والأمْنا وله من قصيدة يمدح أيضاً أولها: أَوجهُك والألحاظُ والقدُّ والرِّدْفُ ... أم البدرُ واليَعفورُ والغصنُ والحقْفُ وريَّاك عمَّ الخافقين أريجُها ... أم المسكُ من دَارين نمَّ له عَرْفُ والقصيدة طويلة. وله من قصيدة يرثي شيخنا أبا الربيع: خطبُ الخطوبِ دها العلاءَ مُصابُهُ ... فَارْبَأ بدمعكَ أن يقلَّ مَصابُهُومنها: واسكُب له حمرَ الدُّموع يُمِدُّها ... قلبٌ يسيلُ على الجفونِ مُذابُه أودى سليمانٌ فشَرْعُ محمدٍ ... ثَكلانُ باديةٌ به أوصابُه فُجعتْ به سِيرُ الرَّسول مُصنِّفاً ... كُتباً يُنَظِّم شذرَها إطنابُه وأُصيبَ منه حديثُهُ بإمامه ... وحفيظهِ من حادثٍ يَنتابُه العالِم العالي به مُترسِّلاً ... قمَمَ الكواكب علمُهُ ونِصابُه فمَن المُجَلِّي عن طريق صَحيحه ... وسَقيمه مهما يَشُبْهُ تَشابُه وبمَن يُعرِّج طالبُ العلم الَّذي ... ما أُعلمت إلاَّ إليه رِكابُه أو مَن لِذرْوة مِنْبرٍ تُزهَى به ... أعوادُهُ ويهُزّها إسهابُه ومنها: أم من لصَدرِ المَحفِل المَشهود إنْ ... كثُرَ الكلامُ به وقلَّ صوابُه الرَّوضُ آداباً تأرَّجَ زهرُهُ ... والبحرُ إدراكاً يَعُبُّ عُبابُه وَلد الزّمانُ وما أتى بنَظيره ... ليس الزّمانُ بدائمٍ إنجابُه غار الجمالُ فما يُتاحُ طلوعُهُ ... غابَ الكمالُ فيما يُباحُ إيابُه خَطَّتْ رماحُ الخَطِّ فيه أسطُراً ... بيَمينه منها يكون كِتابُه
  • legacy full passagepage 212, entry [94]1,809 chars
    ابن شلبون أبو الحسن عليّ بن لُب بن شلبُون المعافري، من أهل بلنسية، وكتب لوُلاتها، ثمَّ وزر لمحمد بن يوسف بن هود أول ثورته، سنة خمس وعشرين وستمائة، وكان من الأدباء النجباء، وتوفي بمراكش سنة تسع وثلاثين وستمائة. له من قصيدة يمدح ويعتذر عند قدومه مع وفد بلنسية سنة اثنتين وعشرين وستمائة إلى إشبيلية: حنا…
    ▸ expand full passage (1,809 chars)
    ابن شلبون أبو الحسن عليّ بن لُب بن شلبُون المعافري، من أهل بلنسية، وكتب لوُلاتها، ثمَّ وزر لمحمد بن يوسف بن هود أول ثورته، سنة خمس وعشرين وستمائة، وكان من الأدباء النجباء، وتوفي بمراكش سنة تسع وثلاثين وستمائة. له من قصيدة يمدح ويعتذر عند قدومه مع وفد بلنسية سنة اثنتين وعشرين وستمائة إلى إشبيلية: حنانَيْك قد ثُبنا إليك وقد تُبْنا ... فجدِّد لنا الرُّحْمى وأكِّد لنا الأمْنا هو القَدَر الجاري على النَّاسِ حُكمُهُ ... فلا غروَ أن جاءوا سراعاً وأبطأنا إذا لم تكُن بالمُرتجين عنايةٌ ... سماويَّةٌ عادتْ عِياذتهم أَفْنا مُلكنا فصُرِّفنا تصاريفَ نَجتني ... بها مرَّةً رِبحاً وآونةً غَبنا وأمَّا وإغضاءُ الخليفةِ شاملٌ ... فبُشرى بما نِلْنا به الخيرَ والأمْنا وله من قصيدة يمدح أيضاً أولها: أَوجهُك والألحاظُ والقدُّ والرِّدْفُ ... أم البدرُ واليَعفورُ والغصنُ والحقْفُ وريَّاك عمَّ الخافقين أريجُها ... أم المسكُ من دَارين نمَّ له عَرْفُ والقصيدة طويلة. وله من قصيدة يرثي شيخنا أبا الربيع: خطبُ الخطوبِ دها العلاءَ مُصابُهُ ... فَارْبَأ بدمعكَ أن يقلَّ مَصابُهُومنها: واسكُب له حمرَ الدُّموع يُمِدُّها ... قلبٌ يسيلُ على الجفونِ مُذابُه أودى سليمانٌ فشَرْعُ محمدٍ ... ثَكلانُ باديةٌ به أوصابُه فُجعتْ به سِيرُ الرَّسول مُصنِّفاً ... كُتباً يُنَظِّم شذرَها إطنابُه وأُصيبَ منه حديثُهُ بإمامه ... وحفيظهِ من حادثٍ يَنتابُه العالِم العالي به مُترسِّلاً ... قمَمَ الكواكب علمُهُ ونِصابُه فمَن المُجَلِّي عن طريق صَحيحه ... وسَقيمه مهما يَشُبْهُ تَشابُه وبمَن يُعرِّج طالبُ العلم الَّذي ... ما أُعلمت إلاَّ إليه رِكابُه أو مَن لِذرْوة مِنْبرٍ تُزهَى به ... أعوادُهُ ويهُزّها إسهابُه ومنها: أم من لصَدرِ المَحفِل المَشهود إنْ ... كثُرَ الكلامُ به وقلَّ صوابُه الرَّوضُ آداباً تأرَّجَ زهرُهُ ... والبحرُ إدراكاً يَعُبُّ عُبابُه وَلد الزّمانُ وما أتى بنَظيره ... ليس الزّمانُ بدائمٍ إنجابُه غار الجمالُ فما يُتاحُ طلوعُهُ ... غابَ الكمالُ فيما يُباحُ إيابُه خَطَّتْ رماحُ الخَطِّ فيه أسطُراً ... بيَمينه منها يكون كِتابُه

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3928, entry [7715]249 chars
    ابن شلبون (٠٠٠ - ٦٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤١ م) علي بن لب بن شلبون المعافري، أبو الحسن: وزير، من الكتاب الشعراء في الأندلس، من أهل بلنسية. استكتبه ولاتها. ثم استوزره محمد بن يوسف ابن هود أول ثورته (سنة ٦٢٥ هـ وتوفي بمراكش (٢) . علي بالليثي = علي بن حسن ١٣١٣