Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَلِي جانْبُولاد

عَلِي جانْبُولاد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3828, entry [7519]815 chars
    عَلِي جانْبُولاد (١١١١ - ١١٩٢ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٧٨ م) علي بن رباح بن جانبولاد: من كبار الأسرة الجانبولادية في لبنان، ويعرفون الآن بآل " جنبلاط " (٢) نشأ في " مزرعة الشوف " وتزوج بنت كبير مشايخها الشيخ قبلان القاضي التنوخي، وانتقل إلى قرية " بعذران " ومات قبلان القاضي سنة ١٧١٢ م، بلا عقب، فالتمس أكابر ال…
    ▸ expand full passage (815 chars)
    عَلِي جانْبُولاد (١١١١ - ١١٩٢ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٧٨ م) علي بن رباح بن جانبولاد: من كبار الأسرة الجانبولادية في لبنان، ويعرفون الآن بآل " جنبلاط " (٢) نشأ في " مزرعة الشوف " وتزوج بنت كبير مشايخها الشيخ قبلان القاضي التنوخي، وانتقل إلى قرية " بعذران " ومات قبلان القاضي سنة ١٧١٢ م، بلا عقب، فالتمس أكابر الشوف من الوالي الأمير حيدر الشه أبي تولية الشيخ " علي " رئيسا عليهم، في مرتبة قبلان، فولاه مقاطعة الشوف، فسلك منهج العدل ورفع التعدي. وأحبته الطوائف فصار " شيخ المشايخ " وتوسط في الصلخ بين بعض الشهابيين والأرسلانيين فنجح. وفرض الأمير يوسف (الشهابي) مالا على البلاد فهاجت الرعايا، فالتمس من الأمير إبطاله، فأبى، فدفعه من ماله وأبطله عنهم، فازداد تعلقهم به. وخاف الأمير استفحال شأنه. فحاول الإيقاع بينه وبين " اليزبكية " فتدارك الشيخ ذلك بحكمة زادت في مكانته. واستمر إلى أن توفي في بعذران. وكان فاضلا شجاعا مهيبا (٣) .