Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشَّريف حَيْدَر

الشَّريف حَيْدَر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3816, entry [7497]846 chars
    الشَّريف حَيْدَر (١٢٨٠ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٥ م) علي حيدر " باشا " ابن جابر بن عبد المطلب بن غالب الحسني: من أشراف مكة. من " ذوي زيد " كان أسلافه حكاما بمكة قبل انتقال إمارتها إلى أبناه عمهم " ذوي عون " بتعيين محمد بن عبد المعين بن عون شريفا لها سنة ١٢٤٣ هـ ولد وتعلم بالآستانة، وتقدم عند العثمانيين…
    ▸ expand full passage (846 chars)
    الشَّريف حَيْدَر (١٢٨٠ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٥ م) علي حيدر " باشا " ابن جابر بن عبد المطلب بن غالب الحسني: من أشراف مكة. من " ذوي زيد " كان أسلافه حكاما بمكة قبل انتقال إمارتها إلى أبناه عمهم " ذوي عون " بتعيين محمد بن عبد المعين بن عون شريفا لها سنة ١٢٤٣ هـ ولد وتعلم بالآستانة، وتقدم عند العثمانيين[[علي حيدر " باشا " بن جابر]] فجعلوه وزيرا للأوقاف، ثم وكيلا أول لرياسة مجلس الأعيان. ولما ثار الشريف حسين بن علي على الترك بمكة (سنة ١٩١٦ م) صدر مرسوم من السلطان محمد رشاد العثماني بتعيين صاحب الترجمة شريفا لها. على أمل أن يجد أنصارا في قبائلها يقاومون ثورة الشريف حسين. فلما بلغ " المدينة " كان عبئا على الحامية العثمانية فيها، خشي أن تمتد إليه يد " الحسين " فعاد إلى الشام. استقر في عاليه (بلبنان) حتى كان بعض المتنادرين يلقبونه بشريف عالّيْه. ولما احتل الفرنسيون سورية سعى للاتفاق معهم على أن يولوه عرشها (سنة ١٩٢٩ م) وخات. وتوفي ببيروت (١) .