ابن زيدان السجلماسي - إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 2955, entry [908]995 chars
٤٩٣ - على بن حمود. المكناسى الأصل الفاسى الولادة والدار المكي الوفاة. حاله: عالم زاهد، ورع محسن إلى الغرباء، كثير الخشوع، مشمع الصدر معرض عن الدنيا، مقبل على الطاعة متواضع، سريع الدمعة، مشفق على عباد الله، رحل إلى الحج عام اثنى عشر وخمسمائة، ولقى جلة الأعلام، ورجع بعد قضاء حجة سنة ثمن عشرة وخمسمائة،…
▸ expand full passage (995 chars)٤٩٣ - على بن حمود. المكناسى الأصل الفاسى الولادة والدار المكي الوفاة. حاله: عالم زاهد، ورع محسن إلى الغرباء، كثير الخشوع، مشمع الصدر معرض عن الدنيا، مقبل على الطاعة متواضع، سريع الدمعة، مشفق على عباد الله، رحل إلى الحج عام اثنى عشر وخمسمائة، ولقى جلة الأعلام، ورجع بعد قضاء حجة سنة ثمن عشرة وخمسمائة، فأقام بمدينة فاس مدة، ثم دخل الأندلس بنية الغزو والرباط، وصحب بها جلة علمائها، ثم رجع إلى فاس وبقى بها إلى سنة ستة وعشرين، ثم رحل كرة ثانية ودخل الْمَرِيَّة، ورحل منها إلى الإسكندرية، ثم أعاد الرحلة إلى الحج وجاور بمكة، وأمّ بالحرم المكي شرفه الله. ذكره ابن الأبار في تكميل الصلة، وابن فرتون في الذيل، وابن الزبير، وصاحب الجذوة، وصاحب صلة الصلة، قالوا: أصله من مكناسة الزيتون. مشيخته: روى عن أبي بكر الطرطوشى سنن أبي داود، وصحيح مسلم عنطرخان، وجامع الترمذي عن ابن المبارك، وعن أبي الحسن سعد الخير الأندلسيّ جميع صحيح البخاري عن ابن مكتوم، وموطأ القعنبيّ عن أحمد بن عبد الله وعن غير هؤلاء. ولادته: ولد بفاس عام ستة وسبعين وأربعمائة. وفاته: توفي بمكة المشرفة ودفن بالصفا سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.
- legacy full passagepage 2955, entry [908]995 chars
٤٩٣ - على بن حمود. المكناسى الأصل الفاسى الولادة والدار المكي الوفاة. حاله: عالم زاهد، ورع محسن إلى الغرباء، كثير الخشوع، مشمع الصدر معرض عن الدنيا، مقبل على الطاعة متواضع، سريع الدمعة، مشفق على عباد الله، رحل إلى الحج عام اثنى عشر وخمسمائة، ولقى جلة الأعلام، ورجع بعد قضاء حجة سنة ثمن عشرة وخمسمائة،…
▸ expand full passage (995 chars)٤٩٣ - على بن حمود. المكناسى الأصل الفاسى الولادة والدار المكي الوفاة. حاله: عالم زاهد، ورع محسن إلى الغرباء، كثير الخشوع، مشمع الصدر معرض عن الدنيا، مقبل على الطاعة متواضع، سريع الدمعة، مشفق على عباد الله، رحل إلى الحج عام اثنى عشر وخمسمائة، ولقى جلة الأعلام، ورجع بعد قضاء حجة سنة ثمن عشرة وخمسمائة، فأقام بمدينة فاس مدة، ثم دخل الأندلس بنية الغزو والرباط، وصحب بها جلة علمائها، ثم رجع إلى فاس وبقى بها إلى سنة ستة وعشرين، ثم رحل كرة ثانية ودخل الْمَرِيَّة، ورحل منها إلى الإسكندرية، ثم أعاد الرحلة إلى الحج وجاور بمكة، وأمّ بالحرم المكي شرفه الله. ذكره ابن الأبار في تكميل الصلة، وابن فرتون في الذيل، وابن الزبير، وصاحب الجذوة، وصاحب صلة الصلة، قالوا: أصله من مكناسة الزيتون. مشيخته: روى عن أبي بكر الطرطوشى سنن أبي داود، وصحيح مسلم عنطرخان، وجامع الترمذي عن ابن المبارك، وعن أبي الحسن سعد الخير الأندلسيّ جميع صحيح البخاري عن ابن مكتوم، وموطأ القعنبيّ عن أحمد بن عبد الله وعن غير هؤلاء. ولادته: ولد بفاس عام ستة وسبعين وأربعمائة. وفاته: توفي بمكة المشرفة ودفن بالصفا سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.