Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[[الشَّيخ علي اللَّيثي

[[الشَّيخ علي اللَّيثي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3791, entry [7449]1,959 chars
    [[الشَّيخ علي اللَّيثي في ١٠ محرم ١٢٩٢ ومعه الكونت دالس ويوسف الخالدي وهنري مولر. أخذت له هذه الصورة لما ذهب إلى فينه مع الأمير السابق حسن بن إسماعيل ليدخله إحدى مدارسها (مستعارة من السيد مُحِبّ الدِّين الخَطِيب) .]] والدرك " في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و " رحلة " وكتاب في " الخيل " و " سفينة " في …
    ▸ expand full passage (1,959 chars)
    [[الشَّيخ علي اللَّيثي في ١٠ محرم ١٢٩٢ ومعه الكونت دالس ويوسف الخالدي وهنري مولر. أخذت له هذه الصورة لما ذهب إلى فينه مع الأمير السابق حسن بن إسماعيل ليدخله إحدى مدارسها (مستعارة من السيد مُحِبّ الدِّين الخَطِيب) .]] والدرك " في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و " رحلة " وكتاب في " الخيل " و " سفينة " في الأدب (١) . الشَّيخ علي اللَّيْثي (١٢٣٦ - ١٣١٣ هـ = ١٨٢١ - ١٨٩٦ م) علي بن حسن الليثي: شاعر مصري، من الندماء. صحب الخديوي إسماعيل في كثير من أسفاره، وعاش أيام توفيق كلها، ومات في أيام عباس. كان من أطيب أهل زمانه فكاهة وظرفا وحسن عشرة. وله نظم كثير. لم يكن راضيا عن جلّه لفظا وموضوعا. لقب بالليثي[[علي بن حسن الليثي نموذج من خطه وشعره. والأصل عند سبطه السيد أحمد عبد الجواد، بمصر]] لمجاورته ضريح الإمام الليث، بالقاهرة. كان مولده ببولاق وتيم صغيرا فتحولت به أمه إلى جهة الإمام الليث. وقرأ بالأزهر مدة قصيرة لازم بعدها الشيخ علي بن عبد الحق القوصي، فتفقه وتأدب. وسافر إلى محمد بن علي السنوسي، بالجبل الأخضر في طرابلس الغرب، فتصوف. وأقام نحو ثلاث سنوات يرعى الإبل والغنم ويساعد في بناء الزوايا ويتلقى علوم الحديث وغيره وعاد إلى مصر سنة ١٢٦٢ فاشتهر. وكان طويل القامة جدا، أسود، يكاد يكون زنجيا. ووفاته كمولده بالقاهرة. له " ديوان شعر " يقال: إنه لعن من يطبعه! ورأيت له " رحلة إلى النمسا وألمانيا - خ " صغيرة صحب فيها أحد الأمراء، في مدة ٣٣ يوما (٢٦ يناير - ٢٨ فبراير١٨٧٥) اشتملت على ملحوظات وطرائف، منها قوله في وصف مسجد بنته الحكومة المصرية في قينة: " لم يفقد شيئا من محاسن المساجد إلا إقامة شعائره التي هي ثمرة بنائه " وفي كلامه على العربات: " وعربات تجرها الكلاب تعجز عن حمل ما يحمل مثله أشد حمار " وعن الثلج يتساقط على شباك القطار: "إذا علا الثلج في وجه الزجاج ترى ... فتيت ماس على أطباق كافور". وكلما ذكر اسما أجنبيا ضبطه بالشكل.وممن لقيهم في قينة يوسف ضياء الدين الخالديّ، وكان مدرسا للعربية بمدرسة اللغات الشرقية فيها. قلت وتيسرت لي رؤية مجموعة من أوراق الليثي وكتبه محفوظة في داره بمركز " الصف " عرفت منها أنه كان إلى جانب فكاهته ورقة طبعه، رجل جد وسياسة، قوي الاتصال بأمثال محمود سامي البارُودي ومحمد عبده وشكيب أرسلان ويوسف الأسير. وجلهم يلتمس رضاه (١) .