ابن الأبار - تحفة القادم
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 96, entry [45]876 chars
ابن لبال أبو الحسن عليّ بن أحمد بن لَبَّال الأميي القاضي، من أهل شريش. توفي بها سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، ضُحى يوم الثلاثاء الثاني لذي الحجة، ودفن في اليوم المذكور. ومن قوله: لمَّا تقوَّس منِّي الجسمُ عن كِبَرِ ... فابيضَّ ما كانَ مُسودّاً من الشَّعَرِ جعلتُ أمشي كأنِّي نصفُ دائرةٍ ... تَمشي على ال…
▸ expand full passage (876 chars)ابن لبال أبو الحسن عليّ بن أحمد بن لَبَّال الأميي القاضي، من أهل شريش. توفي بها سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، ضُحى يوم الثلاثاء الثاني لذي الحجة، ودفن في اليوم المذكور. ومن قوله: لمَّا تقوَّس منِّي الجسمُ عن كِبَرِ ... فابيضَّ ما كانَ مُسودّاً من الشَّعَرِ جعلتُ أمشي كأنِّي نصفُ دائرةٍ ... تَمشي على الأرض أو قوسٌ بلا وتَر وقال: قوَّس ظَهري المَشيبُ والكِبَرُ ... والدَّهر يا عمرُو كُلُّه عِبَرُ كأنَّني والعصا تَدبُّ معي ... قوسٌ لها وهي في يدي وتَروقال: ما كنتُ أحسبُ قبل رُؤية وجهه ... أنَّ البُدورَ تدُورُ في الأغصانِ غازلتُهُ حتَّى بدا ليَ ثغرُهُ ... فحسبتُهُ دُرّاً على مَرْجانِ كم ليلةٍ عانقتُهُ فكأنَّما ... عانقتُ من عِطْفَيْهِ غُصْن البانِ يَطغى ويلعبُ تحت عَقد سواعِدِي ... كالمهرِ يلعب بين ثِنْي عِنان وله: ألبسني حُلَّةَ الضنا قمرٌ ... ألبسه الحسنُ حلَّةَ الخفرِ أرسل من صدغه لعارضِهِ ... ذؤابةً تحت لمةِ الشعرِ يفترُّ عن فضةٍ وعن بَرَدٍ ... وعن أقاح ندٍ وعن دُرَرِ
- legacy full passagepage 96, entry [45]876 chars
ابن لبال أبو الحسن عليّ بن أحمد بن لَبَّال الأميي القاضي، من أهل شريش. توفي بها سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، ضُحى يوم الثلاثاء الثاني لذي الحجة، ودفن في اليوم المذكور. ومن قوله: لمَّا تقوَّس منِّي الجسمُ عن كِبَرِ ... فابيضَّ ما كانَ مُسودّاً من الشَّعَرِ جعلتُ أمشي كأنِّي نصفُ دائرةٍ ... تَمشي على ال…
▸ expand full passage (876 chars)ابن لبال أبو الحسن عليّ بن أحمد بن لَبَّال الأميي القاضي، من أهل شريش. توفي بها سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، ضُحى يوم الثلاثاء الثاني لذي الحجة، ودفن في اليوم المذكور. ومن قوله: لمَّا تقوَّس منِّي الجسمُ عن كِبَرِ ... فابيضَّ ما كانَ مُسودّاً من الشَّعَرِ جعلتُ أمشي كأنِّي نصفُ دائرةٍ ... تَمشي على الأرض أو قوسٌ بلا وتَر وقال: قوَّس ظَهري المَشيبُ والكِبَرُ ... والدَّهر يا عمرُو كُلُّه عِبَرُ كأنَّني والعصا تَدبُّ معي ... قوسٌ لها وهي في يدي وتَروقال: ما كنتُ أحسبُ قبل رُؤية وجهه ... أنَّ البُدورَ تدُورُ في الأغصانِ غازلتُهُ حتَّى بدا ليَ ثغرُهُ ... فحسبتُهُ دُرّاً على مَرْجانِ كم ليلةٍ عانقتُهُ فكأنَّما ... عانقتُ من عِطْفَيْهِ غُصْن البانِ يَطغى ويلعبُ تحت عَقد سواعِدِي ... كالمهرِ يلعب بين ثِنْي عِنان وله: ألبسني حُلَّةَ الضنا قمرٌ ... ألبسه الحسنُ حلَّةَ الخفرِ أرسل من صدغه لعارضِهِ ... ذؤابةً تحت لمةِ الشعرِ يفترُّ عن فضةٍ وعن بَرَدٍ ... وعن أقاح ندٍ وعن دُرَرِ