المقريزي - المقفى الكبير
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1859, entry [2514]1,774 chars
١٦٣٠ - ابن الموّاز [١٨٠ - ٢٦٩] (٢) محمد بن إبراهيم بن زياد، أبو عبد الله، مولى ابن قيس، الإسكندرانيّ، الفقيه المالكيّ، المعروف بابن الموّاز. قال أبو العبّاس الوليد بن بكر الأندلسيّ (٣): كان بالإسكندريّة وتفقّه بابن الماجشون، وابن عبد الحكم، واعتمد على أصبغ، وهو أجلّ من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم،…
▸ expand full passage (1,774 chars)١٦٣٠ - ابن الموّاز [١٨٠ - ٢٦٩] (٢) محمد بن إبراهيم بن زياد، أبو عبد الله، مولى ابن قيس، الإسكندرانيّ، الفقيه المالكيّ، المعروف بابن الموّاز. قال أبو العبّاس الوليد بن بكر الأندلسيّ (٣): كان بالإسكندريّة وتفقّه بابن الماجشون، وابن عبد الحكم، واعتمد على أصبغ، وهو أجلّ من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومن محمد بن سحنون في نمط محمد بن عبدوس في كثرة الحفظ، وأغوص من ابن عبدوس في التعريفات. والعمل بمصر مستقرّ على قول ابن الموّاز، وبالقيروان والأندلس على قول سحنون. وربّما تابع أصبغ بن الفرج في تخطئة ابن القاسم، وصرّح بذلك في كتبه. وخرج مع أحمد بن طولون سنة تسع وستّين ومائتين إلى دمشق لمّا قدمها لخلع الموفّق. روى عنه ابنه أبو القاسم بكر بن محمد بن إبراهيم، وأبو الحسن عليّ بن [عبد الله بن] أبي مطر. وقال ابن يونس: له تصانيف في الفقه على مذهب مالك. ومات بدمشق سنة تسع وستّين ومائتين. وآخر من حدّث عنه ابن أبي مطر. وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازيّ في كتاب طبقات الفقهاء: وطلب في المحنة، فخرج من الإسكندريّة هاربا إلى الشام ولزم حصنا من حصونها إلى أن مات، وذلك سنة إحدى وثمانين ومائتين، والمعوّل بمصر على قوله (٤). وقال مسلمة بن قاسم: هو ثقة فقيه البدن (٥)، ألّف كتابا على مذهب المدنيّين. توفّي بدمشق سنة تسع وستّين ومائتين. وقيل: توفّي بالإسكندريّة سنة إحدى وسبعين ومائتين، وله تسعون سنة إلّا أربعة أشهر. حدّثني بذلك عليّ بن أبي مطر (٦)، وهو أحد غلمانه. وقال أبو غالب ابن أبي مطر: وكان سبب اللبس في موته أنّ أحمد بن طولون كتب من الشام إلى ابنه خمارويه بمصر أن يحمل إليه القاضي بكّار بنقتيبة مع أحد عشر رجلا، منهم منهال، وإسحاق، وقيس، و [ ... ] الذي بالحوف، وابن بشير، ومحمد بن هارون، وحوثرة، وسعيد بن سعدون، وفهد بن موسى، ومحمد بن إبراهيم الموّاز، وعلي بن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. فدفع إليهم مالا وأخرجهم. فلمّا صاروا إلى ابن طولون دعاهم إلى خلع الموفّق، فأجاب جميع الفقهاء، خلا بكّار وفهد بن موسى وابن الموّاز. فأمر بحبسهم [٤٥ أ] بدمشق، فمن هنا وقع الاختلاف في موضع موته.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1859, entry [2514]343 chars
اء: وطلب في المحنة، فخرج من الإسكندريّة هاربا إلى الشام ولزم حصنا من حصونها إلى أن مات، وذلك سنة إحدى وثمانين ومائتين، والمعوّل بمصر على قوله (٤). وقال مسلمة بن قاسم: هو ثقة فقيه البدن (٥)، ألّف كتابا على مذهب المدنيّين. توفّي بدمشق سنة تسع وستّين ومائتين. وقيل: توفّي بالإسكندريّة سنة إحدى وسبعين ومائتين، وله تسعون سنة إلّا أربعة أشهر. حدّثن