Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المُعتَصِم السَّعْدي

المُعتَصِم السَّعْدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3459, entry [6757]912 chars
    المُعتَصِم السَّعْدي (٠٠٠ - ٩٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٨ م) عبد الملك بن محمد الشيخ بن القائم بأمر الله، من آل زيدان، أبو مروان السعدي، الملقب بالمعتصم باللَّه: من ملوك السعديين في المغرب. كان مقيما أيام أبيه في سجلماسة. ومات أبوه، وولي أخوه " الغالب باللَّه " فرحل إلى تلمسان، وكانت في أيدي الترك العثمانيين،…
    ▸ expand full passage (912 chars)
    المُعتَصِم السَّعْدي (٠٠٠ - ٩٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٨ م) عبد الملك بن محمد الشيخ بن القائم بأمر الله، من آل زيدان، أبو مروان السعدي، الملقب بالمعتصم باللَّه: من ملوك السعديين في المغرب. كان مقيما أيام أبيه في سجلماسة. ومات أبوه، وولي أخوه " الغالب باللَّه " فرحل إلى تلمسان، وكانت في أيدي الترك العثمانيين، ومنها إلى الجزائر، فعلم بوفاة " الغالب " وتولية ابنه " المتوكل " فركب البحر إلى الآستانة فاتصل بالسلطان سليم بن سليمان العثماني، فانتهز السلطان سليم الفرصة للاستيلاء على المغرب، فأعاد عبد الملك بجيش وعتاد وقواد، فنشبت بينه وبين المتوكل حروب عنيفة استمرت أربع سنين. وانهزم المتوكل، في فاس ومراكش وغيرهما، فلجأ إلى طنجة واتفق معالبرتغاليين، وعاد بجيش كبير منهم، فتجددت المعارك. وكانت الغلبة للترك على البرتغال. وهلك المتوكل غرقا في آخر معركة بوادي المخازن (من بلاد الهبط) ومات المعتصم في اليوم نفسه مسموما، سمه قائد جيش الترك، فلم يعلم أحدهما (المتوكل والمعتصم) بمصير ما جلب على بلاده. ودفن المعتصم في مراكش (١) .