Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَبْد المُحْسِن السَّعْدون

عَبْد المُحْسِن السَّعْدون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3421, entry [6684]1,013 chars
    عَبْد المُحْسِن السَّعْدون (١٢٩٦ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٢٩ م) عبد المحسن " باشا " ابن فهد بن علي السعدون: وزير عراقي. من أسرة يتصل [[عبد المحسن بن فهد السعدون]]نسبها بالأشراف. استوطن أحد أجدادها البصرة، ثم ذهب إلى المنتفق، فتأمر أحفاده على عشائرها. ولد عبد المحسن في الناصرية (مركز لواء المنتفق) وكان أ…
    ▸ expand full passage (1,013 chars)
    عَبْد المُحْسِن السَّعْدون (١٢٩٦ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٢٩ م) عبد المحسن " باشا " ابن فهد بن علي السعدون: وزير عراقي. من أسرة يتصل [[عبد المحسن بن فهد السعدون]]نسبها بالأشراف. استوطن أحد أجدادها البصرة، ثم ذهب إلى المنتفق، فتأمر أحفاده على عشائرها. ولد عبد المحسن في الناصرية (مركز لواء المنتفق) وكان أبوه حاكما على اللواء وأميرا لعشائره. وتعلم في مدرسة العشائر بالآستانة ثم في المدرسة الحربية، وتخرج ضابطاَ في الجيش العثماني. وجعله السلطان عبد الحميد، مع أخ له اسمه عبد الكريم، مرافقين له. وظل عبد المحسن في الآستانة بعد خلع السلطان عبد الحميد، فانتخب نائبا عن " المنتفق " في مجلس النواب العثماني. وعاد إلى العراق في خلال الحرب العامة الأولى. وتقلد بعد الحرب وزراة الداخلية في " الوزارة النقيبية" الثالثة، سنة ١٩٢٢ م ثم كان رئيسا لمجلس الوزراء أربع مرات، سنة ١٩٢٢ - ١٩٢٣م، و ١٩٢٥ - ١٩٢٦، ١٩٢٨ - ١٩٢٩ وتجددت وزارته الأخيرة، وانتهت بانتحاره، برصاصة أطلقها على نفسه، في بغداد. وكان مما تولاه رياسة مجلس النواب سنة ١٩٢٦ ورياسة مجلس الأعيان سنة ١٩٢٧ ويعده ساسة العراق زعيم الراغبين في التفاهم مع الإنكليز في أيامه (١) .