Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحافِظ العُبَيْدي

الحافِظ العُبَيْدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3416, entry [6675]683 chars
    الحافِظ العُبَيْدي (٤٦٧ - ٥٤٤ هـ = ١٠٧٤ - ١١٤٩ م) عبد المجيد بن المستنصر باللَّه العبيدي، أبو الميمون، الملقب بالحافظ لدين الله: من خلفاء الدولة القاطمية(العبيدية) بمصر. ولد في عسقلان، وتملك الديار المصرية سنة ٥٢٤ هـ بعد موت الآمر بأحكام الله. واستقام له الأمر زمنا. وكان كثير الفتك بوزرائه وخاصته: ا…
    ▸ expand full passage (683 chars)
    الحافِظ العُبَيْدي (٤٦٧ - ٥٤٤ هـ = ١٠٧٤ - ١١٤٩ م) عبد المجيد بن المستنصر باللَّه العبيدي، أبو الميمون، الملقب بالحافظ لدين الله: من خلفاء الدولة القاطمية(العبيدية) بمصر. ولد في عسقلان، وتملك الديار المصرية سنة ٥٢٤ هـ بعد موت الآمر بأحكام الله. واستقام له الأمر زمنا. وكان كثير الفتك بوزرائه وخاصته: استوزر أحمد بن الفضل الجمالي، وساءه منه أن يتصرف بالأمور دونه، فقتله سنة ٥٢٦ هـ واستوزر أبا الفتح يانسا الحافظيّ، فرأى استبدادا منه في الرأي فسمه، وفوض الأمر إلى ابن له يدعى سليمان، فمات لشهرين من ولايته، وأقام ابنا آخر له اسمه حسن، فارتفعت إليه وشاية به فقتله بالسم، سنة ٥٢٩ هـ واستوزر أميرا أرمنيا يدعى تاج الدولة بعد ذلك أمور الدولة بنفسه، فلم يول وزارته أحدا إلى أن مات بمصر (١) .