المقريزي - المقفى الكبير
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1557, entry [2189]2,186 chars
١٤٧٩ - المأمون العبّاسيّ [١٧٠ - ٢١٨] (٣) عبد الله بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان، الإمام ا…
▸ expand full passage (2,186 chars)١٤٧٩ - المأمون العبّاسيّ [١٧٠ - ٢١٨] (٣) عبد الله بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان، الإمام العالم المحدّث النحوي، أبو العبّاس- ويقال: أبو جعفر، وكانت كنيته أوّلا «أبو العبّاس» فلمّا ولي الخلافة اكتنى بأبي جعفر- الخليفة المأمون أمير المؤمنين، ابن الخليفة أمير المؤمنين أبي جعفر الرشيد، ابن المهديّ أبي عبد الله أمير المؤمنين، ابن أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين. أمّه جارية تسمّى «مراجل» لقّبها صواحباتها بذلك لأنّها كانت حسنة الشعر مولعة بترجيله وخدمته. وهي من «باذغيس» قرية في خراسان بينها وبين بوشنج (١*) ثلاث مراحل. ولد للنصف من شهر ربيع الأوّل سنة سبعين ومائة، وذلك ليلة الجمعة، وهي الليلة التي ملك فيها أبوه هارون الرّشيد، ومات فيها موسى الهادي. وهو أسنّ من أخيه محمد الأمين بستّة أشهر. روى عن أبيه، وهشيم بن بشير، ومعاوية الضرير، ويوسف بن عطيّة، وعبّاد بن العوّام، وإسماعيل بن عليّة، وحجّاج بن محمد الأعور. وروى عنه أبو حذيفة إسحاق بن بشر، وهو أسنّ منه، ويحيى بن أكثم القاضي، وابنه الفضل بن المأمون، ومعمر بن شبيب، وأبو يوسف القاضي، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسيّ، وأحمد بن الحرث الشيعيّ، واليزيديّ، وعمرو بن مسعدة، وعبد الله بن طاهر بن الحسين، ومحمد بن إبراهيم السلميّ، ودعبل بن عليّ الخزاعيّ. وبايع له الرشيد بولاية العهد بعد أخيه محمدالأمين في سنة ستّ وثمانين ومائة، وولّاه خراسان وما يتّصل بها إلى همذان وإلى آخر المشرق، ولقّبه المأمون. وسلّمه إلى جعفر بن يحيى البرمكيّ. وكان قد ولّى الأمين العراق والشام إلى آخر الغرب. ثمّ بايع لابنه القاسم بولاية العهد بعد المأمون ولقّبه المؤتمن وضمّ إليه الجزيرة والثغور والعواصم، وجعله في حجر عبد الملك بن صالح، وجعل خلعه وإثباته إلى المأمون. وكان القاسم ماجنا، أطلق أسدين على النساء والرجال في حمّامين كانا له على شارع معمور، فخرج النساء والرجال عراة هرابا، وقد قعد هو في علية له ينظر من ذلك ويضحك. فلذلك خلعه المأمون من ولاية العهد. وكان الرشيد يقول للمأمون: أحبّ المحاسن كلّها لك، حتّى لو أمكنني أن أجعل وجه أبي عيسى لك لفعلت. وقال الرشيد لأبي عيسى وهو صغير: ليت جمالك لعبد الله! - يعني المأمون. فقال له: على أنّ حظّه منك لي! فعجب من جوابه، على صباه، وضمّه إليه وقبّله. وذلك أنّ أبا عيسى محمد بن الرشيد كان أجمل أهل زمانه [١١١ ب].