Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن المُقَفَّع

ابن المُقَفَّع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3387, entry [6618]739 chars
    ابن المُقَفَّع، (١٠٦ - ١٤٢ هـ = ٧٢٤ - ٧٥٩ م) عبد الله بن المقفع: من أئمة الكتاب، وأول من عني في الإسلام بترجمة كتب المنطق، أصله من الفرس، ولد في العراق مجوسيا (مزدكيا) وأسلم على يد عيسى ابن علي (عم السفاح) وولي كتابة الديوان للمنصور العباسي، وترجم له " كتب أرسطوطاليس " الثلاثة، في المنطق، وكتاب " ال…
    ▸ expand full passage (739 chars)
    ابن المُقَفَّع، (١٠٦ - ١٤٢ هـ = ٧٢٤ - ٧٥٩ م) عبد الله بن المقفع: من أئمة الكتاب، وأول من عني في الإسلام بترجمة كتب المنطق، أصله من الفرس، ولد في العراق مجوسيا (مزدكيا) وأسلم على يد عيسى ابن علي (عم السفاح) وولي كتابة الديوان للمنصور العباسي، وترجم له " كتب أرسطوطاليس " الثلاثة، في المنطق، وكتاب " المدخل الى علم المنطق " المعروف بايساغوجي. وترجم عن الفارسية كتاب " كليلة ودمنة - ط " وهو أشهر كتبه. وأنشأ رسائل غاية في الإبداع، منها " الأدب الصغير - ط " ورسالة " الصحابة - ط " و " اليتيمة " واتهم بالزندقة، فقتله في البصرة أميرها سفيان بن معاوية المهلبي. قال الخليل بن أحمد: ما رأيت مثله، وعلمه أكثر من عقله. وللأستاذ محمد سليم الجندي " عبد الله بن المقفع - ط " ومثله لعمرفروخ ولعبد اللطيف حمزة " ابن المقفع - ط " ومثله لخليل مردم بك (١) .

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1365, entry [1868]669 chars
    ١٨٦٢ - ابن المُقَفَّعُ * اللغوي: عبد الله بن المُقَفَّع، واسم أبيه ذادويه، وقيل رادويه. كلام العلماء فيه: • السير: "أحد البلغاء الفصحاء، ورأس الكتَّاب، كان من مجوس فارس فأسلم وكان ابن المقفع يتهم بالزندقة، وروي عن المهدي قال: ما وجدتُ كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع. وهو الذي غَرَّب كليلة ودمنة: وكا…
    ▸ expand full passage (669 chars)
    ١٨٦٢ - ابن المُقَفَّعُ * اللغوي: عبد الله بن المُقَفَّع، واسم أبيه ذادويه، وقيل رادويه. كلام العلماء فيه: • السير: "أحد البلغاء الفصحاء، ورأس الكتَّاب، كان من مجوس فارس فأسلم وكان ابن المقفع يتهم بالزندقة، وروي عن المهدي قال: ما وجدتُ كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع. وهو الذي غَرَّب كليلة ودمنة: وكان ابن المقفع مع سعة فضله، وفرط ذكائه فيه طيش" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وحكى البلاذري أن سفيان ألقاه في البئر. وقيل: إن قتله كان في سنة خمس وأربعين ومائة" أ. هـ. • البداية والنهاية: "وكان متهم بالزندقة. . . وكان فاضلًا بارعًا فصيحًا" أ. هـ. وفاته: سنة (١٤٥ هـ)، وقيل: (١٤٤ هـ) خمس وأربعين، وقيل: أربع وأربعين ومائة. من مصنفاته: كتاب "الأدب الكبير"، وكتاب "الأدب الصغير".
  • legacy full passagepage 1365, entry [1868]669 chars
    ١٨٦٢ - ابن المُقَفَّعُ * اللغوي: عبد الله بن المُقَفَّع، واسم أبيه ذادويه، وقيل رادويه. كلام العلماء فيه: • السير: "أحد البلغاء الفصحاء، ورأس الكتَّاب، كان من مجوس فارس فأسلم وكان ابن المقفع يتهم بالزندقة، وروي عن المهدي قال: ما وجدتُ كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع. وهو الذي غَرَّب كليلة ودمنة: وكا…
    ▸ expand full passage (669 chars)
    ١٨٦٢ - ابن المُقَفَّعُ * اللغوي: عبد الله بن المُقَفَّع، واسم أبيه ذادويه، وقيل رادويه. كلام العلماء فيه: • السير: "أحد البلغاء الفصحاء، ورأس الكتَّاب، كان من مجوس فارس فأسلم وكان ابن المقفع يتهم بالزندقة، وروي عن المهدي قال: ما وجدتُ كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع. وهو الذي غَرَّب كليلة ودمنة: وكان ابن المقفع مع سعة فضله، وفرط ذكائه فيه طيش" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وحكى البلاذري أن سفيان ألقاه في البئر. وقيل: إن قتله كان في سنة خمس وأربعين ومائة" أ. هـ. • البداية والنهاية: "وكان متهم بالزندقة. . . وكان فاضلًا بارعًا فصيحًا" أ. هـ. وفاته: سنة (١٤٥ هـ)، وقيل: (١٤٤ هـ) خمس وأربعين، وقيل: أربع وأربعين ومائة. من مصنفاته: كتاب "الأدب الكبير"، وكتاب "الأدب الصغير".

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1441, entry [415]664 chars
    ابن المقفع هو عبد الله بن المقفع من أئمة الكتَّاب، وأول من عُنى فى الإسلام بترجمة كتب المنطق، وهو فارسى الأصل. وُلد ابن المقفع سنة (١٠٦ هـ = ٧٢٤ م)، فى قرية جُور بفارس ونشأ بها، وعمل على تحصيل الثقافة الفارسية، ثم رحل إلى البصرة، وتعلم اللغة العربية سريعاً لاختلاطه بمواليه آل الأهتم وهم مشهورون بالف…
    ▸ expand full passage (664 chars)
    ابن المقفع هو عبد الله بن المقفع من أئمة الكتَّاب، وأول من عُنى فى الإسلام بترجمة كتب المنطق، وهو فارسى الأصل. وُلد ابن المقفع سنة (١٠٦ هـ = ٧٢٤ م)، فى قرية جُور بفارس ونشأ بها، وعمل على تحصيل الثقافة الفارسية، ثم رحل إلى البصرة، وتعلم اللغة العربية سريعاً لاختلاطه بمواليه آل الأهتم وهم مشهورون بالفصاحة. وكان ابن المقفع مجوسيَّاً فأسلم، وكان كريم الأخلاق، وعقله شديد الاتساع. وترجم ابن المقفع عن الفارسية كتاب كليلة ودمنة، وهو من أشهر كتبه. وترجم أيضاً كُتب أرسطو طاليس الثلاثة فى المنطق، وله رسائل غاية فى الإبداع، منها: الأدب الصغير والأدب الكبير والصحابة. وقد اتُهم ابن المقفع بالزندقة، فقتله أمير البصرة سفيان بن معاوية المهلبى وكان ذلك سنة (١٤٢هـ = ٧٥٩ م).*
  • legacy full passagepage 1441, entry [415]664 chars
    ابن المقفع هو عبد الله بن المقفع من أئمة الكتَّاب، وأول من عُنى فى الإسلام بترجمة كتب المنطق، وهو فارسى الأصل. وُلد ابن المقفع سنة (١٠٦ هـ = ٧٢٤ م)، فى قرية جُور بفارس ونشأ بها، وعمل على تحصيل الثقافة الفارسية، ثم رحل إلى البصرة، وتعلم اللغة العربية سريعاً لاختلاطه بمواليه آل الأهتم وهم مشهورون بالف…
    ▸ expand full passage (664 chars)
    ابن المقفع هو عبد الله بن المقفع من أئمة الكتَّاب، وأول من عُنى فى الإسلام بترجمة كتب المنطق، وهو فارسى الأصل. وُلد ابن المقفع سنة (١٠٦ هـ = ٧٢٤ م)، فى قرية جُور بفارس ونشأ بها، وعمل على تحصيل الثقافة الفارسية، ثم رحل إلى البصرة، وتعلم اللغة العربية سريعاً لاختلاطه بمواليه آل الأهتم وهم مشهورون بالفصاحة. وكان ابن المقفع مجوسيَّاً فأسلم، وكان كريم الأخلاق، وعقله شديد الاتساع. وترجم ابن المقفع عن الفارسية كتاب كليلة ودمنة، وهو من أشهر كتبه. وترجم أيضاً كُتب أرسطو طاليس الثلاثة فى المنطق، وله رسائل غاية فى الإبداع، منها: الأدب الصغير والأدب الكبير والصحابة. وقد اتُهم ابن المقفع بالزندقة، فقتله أمير البصرة سفيان بن معاوية المهلبى وكان ذلك سنة (١٤٢هـ = ٧٥٩ م).*